
أقولها بكل إخلاص لكل صديق أحزنه وأغضبه كما أحزنني وأغضبني هذه الوحشية التي عومل بها إخواننا في الميدان .. إياكم أن تقعوا في الفخ الذي نستدرج له منذ استلم العسكر مقاليد الأمور ..
إياكم أن تنفصلوا عن شعور الناس في البيوت والشوارع الذين أوشكوا على الإنفجار بعد أن حطمت أعصابهم هذه الأحداث المتلاحقة والإشاعات المتواترة والأزمات المفتعلة التي لا يعلمون أنها مفتعلة من أجل أن يصرخوا في وجوهكم وقد أوشكوا ..
تأملوا ستجدون التفاعل والتعاطف أقل بكثير هذه المرة فلا تجعلوا العسكر يفرح بقطف ثمرته التي غرسها منذ شهور ورواها بكل خبث الدنيا .. هذه ليست ثورة جديدة ولا ينبغي لها ..
خطواتنا الان مرسومة وواضحة المعالم تحتاج فقط إلى حراسة وعناية بالغة وما نفعله الان جدير بتضييع ما تم تحصيله
اقرأوا ما بين السطور يا قوم ستجدون الهدف واضح وكأني بالخبثاء يريدون أن يسلموا الشباب إلى العوام الغاضبين
المشحونين المغرر بهم
اقرأوا ما بين السطور يا قوم ستجدون الهدف واضح وكأني بالخبثاء يريدون أن يسلموا الشباب إلى العوام الغاضبين
المشحونين المغرر بهم
وكأنهم يريدون غزوة جمال ثانية ولكنها هذه المرة تلقائية وإلا فأخبرني هل تغيرت النفوس حقا وتغير الناس الذين كانوا يظنون أنهم يدافعون عن مصر يوم أن هاجموا ثوار التحرير بالحمير هل غيرتنا الثورة حقا وغيرت قيمنا وتعليمنا وثقافتنا لنتوقع وجوه جديدة وردود فعل مختلفة
يوم أن تنتهي أسطورة شباب التحرير سيأت الدور على الإسلاميين وسيكون التعامل معهم أيسر بكثير مما يتصوره البعض فنصفهم مدجن سيقول فورا إن الخروج على ولي الأمر حرام والنصف الآخر سيستصحب سنوات العذاب وسيسلم أمره إلى الله بعد محاولات يائسة لن تجد لها آذان مصغية هذا هو ما يحلم به العسكري ويخطط له من هم فوق العسكري ، فليس من السهل أن تترك مصر بمكانها ومكانتها لمغامر يقودها إما لقيادة الأمة وصنع هرم جديد أو مغامر يقودها لتحطيم المنطقة بأسرها
حلم الحرية قريب ويحتاج إلى صبر ومصابرة ويقظة لما يحاك لنا والعقلاء الان يرون فيما يحدث دلائل تشير إلى أن الهدف هو تعطيل العملية الإنتخابية التي تمثل أول درجات سلم الإنتقال الحقيقي للسلطة فبعدها الدستور ويله انتخاب أول رئيس حقيقي لمصر فليتنا نتحمل ونصابر بل ونتعامى أحيانا في سبيل الوصول إلى الهدف الأكبر
البعض يسارع في الهجوم والاتهام ويتهم أصحاب هذا الطرح أنه لا هم لهم إلا الانتخابات ومقاعد البرلمان وأنهم خانوا الثورة وتخلوا عن الثوار وهذا اتهام ظالم للغاية وصاحبه صاحب رؤية قاصرة ولو فكر قليلا لوجد أن هذا هو أقصر الطرق لتحقيق مطالب الثورة كاملة فالبرلمان ليس هدفا في ذاته وما القتال من أجله إلا لأنه الطريق إلى ما بعده ولو ضاع لعدنا إلى نقطة الصفر
وكلمة إلى كل طيب وقع في فخ العسكر وضاقت نفسه على الشباب وتحركاتهم ، هلا أعطينا لأنفسنا وقتا لنفكر فيه في حقيقة الأمرمن المتحكم في شئون مصر منذ فبراير
أليسوا هم العسكر
أليسوا هم العسكر
إن أي فشل تريد أن تنسبه للثورة فأولى بك أن تنسبه لمن أخذ بمقاليد الأمور
هذه الأزمات والمشكلات التي لم يستطع العسكر حلها أو استطاع ولكنه لم يشأ تنبأنا بما لا يدع مجالا للشك أن الحل هو في رحيلهم إلى ثكناتهم وترك الأمر للمتخصصين والسياسيين فهذا عملهم وتخصصهم لماذا لم يسلموا مقاليد الأمور للمدنيين ولماذا تم تأخير الإنتخابات رغم الوعود الكثيرة ولماذا لم يتقدموا خطوة إلا بعد أن يثور الناس ويخرجون للشوارع إن الحكم العسكري هو المسئول عن كل أزمة مرت بالبلاد فليحفظ ما بقي له من مكانة وسنحاول أن نلعق جراحنا
والله من وراء القصد
0 comments:
إرسال تعليق