الأستاذ حمدي مصطفى ( رحمه الله ) ربما تكون هذه هي الصورة الوحيدة له
لما علمت بخبر وفاته حزنت اشد الحزن لأنني ما زلت أعتبره أول من قادني إلى طريق القراءة التي بدأت بما أخرجه من مؤسسته من روايات طالما تابعتها بشغف وأحببت كتابها الكبار أمثال ( د. نبيل فاروق و د. أحمد خالد .. ) مما كون لدي ملكة للقراءة قادتني بعد هذا للعديد والعديد من القراءات المتنوعة ، وللأستاذ حمدي رحمه الله الفضل بعد الله في تحبيب القراءة إلي وشغفي بعالم الكتب فرحمه الله وجعل الجنة مثواه

0 comments:
إرسال تعليق