
من الشخصيات الفريدة التي تحتار فيها الأذهان وتختلف حولها الأفهام وتتشابك عند وصفها الآراء ويختلف في مدحها وذمها العقلاء
إنه أسامة بن لادن هذا المقاتل اللغز الذي ترك المليارات والقصور واستقر به المقام في الجبال وعند الثغور اختلفوا حوله حتى قال بعضهم إنه إمام المجاهدين وقال آخرون بل هو من الخوارج أعداء الدين
ظل هذا حاله قبل أن يخرج علينا هذا الأوباما بوجهه الكالح ليخبرنا أن قصة ابن لادن قد انتهت والقضية قد أغلقت ولا سبيل إلى إعادة فتحها فالجثمان قد ألقي في البحر لأن الأرض قد ضاقت بجثمان أسامة فلم يجدوا فيها مترين يوارون فيهما جثمان الرجل !!!
وهكذا أرادوها قصة مفتوحة النهاية تحتمل إحتمالات عدة أراها تنتهي عند ثلاثة احتمالات لا رابع لها في رأيي
الأول : أسامة مات منذ فترة الله أعلم بها ربما في غارة أو معركة وربما بسبب مرض من الأمراض وقد آثر المقاتلين من حوله إخفاء خبر موته حتى لا يفرحوا أعداءه ولا يفتوا في عضد أحبابه وحتى لا يكشفوا أمر المكان الذي كان فيه ، وربما خفي أمر موته عن أجهزة المخابرات الغربية بالفعل فلم يستوثقوا من الخبر إلا قريبا أو ربما عرفوا بالأمر ولكنهم رأوا المصلحة في كتمانه حتى تكون ذريعة وجودهم مستمرة ثم أراد هذا الأوباما أن يحقق انتصارا موهوما يعطيه فرصة في البقاء رئيسا لفترة جديدة فاصطنعوا هذه المعركة الوهمية ثم أخبرونا بما قالوا وكأننا سنصدق أنهم هكذا فرطوا في الجثمان ، ولنتذكر سويا يوم قتل الزرقاوي وكيف انتشرت صوره وهو مقتول حتى لم يعد هناك مجالا للشك فأيهما أولى بمثل هذا الرأس وهو أسامة أم تابع من أتباعه وهو الزرقاوي
الثاني : أسامة لم يكن إلا عميلا وخدعة كبيرة جرى استخدامه طوال هذه السنين في لعبة طويلة خططها ورسم فصولها جهاز المخابرات الأمريكي حتى إذا انتهى الهدف منه ربما قتلوه أو ربما أدخلوه ضمن برنامج حماية الشهود وأعطوه هوية جديدة في مكان ما من العالم
الثالث : وهو ما أميل إليه شخصيا أن أسامة كان مقاتلا فذا استطاع أن يضربهم فيوجعهم وصار أسطورة حاولوا القضاء عليه لسنين طويلة فلم يستطيعوا حتى وصلوا إليه أخيرا بخيانة ما فقتلوه بالفعل ولكنهم أرادوها نهاية مفتوحة هكذا عن عمد حتى لا تكون نهاية بطل وأسطورة ظل يقاتل إلى أن قتل ، فقد أرادوا أن يتركوا هذه الاحتمالات ليكون هناك هذا الباب الذي يدخل منه الشك في الصدور وهي وسيلة شيطانية للتشفي ، فلا أظنهم بهذا الغباء بحيث يتوقعون أن نصدق أنهم قتلوه وألقوه في البحر وانتهى.
هل من الممكن أن لا يكن ظنمن الثلاث ظنون؟؟؟؟
ردحذفهو مجرد استقراء
ردحذفالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أحترمك كثيراً وأقدرك ولكني عندما قرأت هذه الكلمات إنتابني شعور بالحزن عندما وضعت إحتمال من ضمن الإحتمالات أنه من الممكن أن يكون عميلا أترى يا أستاذ وليد أن بن لادن بعد هذا المشوار والكفاح الجهادي وتركه المليارات وأصبح يقطن الجبال والكهوف ويتخذها سكنا له في سبيل الله يمكن أن نظن فيه هذا الظن
ردحذف