كثيرا ما نستخدم هذه اللفظة لنشير بها إلى ما دون البشر سواء قصدنا حيوانا أو جمادا
وعند التأمل نجدها لفظة في غير محلها ، فهذه الحيوانات إن تأملت علمت يقينا أن لها عقلا يكفيها لتعيش حياة تتناسب مع طبيعتها التي خلقت من أجلها ، بل إن هناك أمم من الحيوانات والحشرات تعيش حياة معقدة فيها تعاون وتكامل وتكافل ووظائف وجنود وممالك وحروب فكيف تقول بعدها غير عاقل ، بل أن حتى الجمادات لها إدراك وإن لم نعقله نحن ولقد سمع صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تسبيح الحصى في يديه وحنين الجذع إليه
بل أن هذه الجمادات هي أعقل من طوائف كثيرة من بني البشر فبينما يعبد بعضهم نجما أو شجرة فإن النجم والشجر يسبحان ربهما وله يسجدان
فلا يوجد ما هو غير عاقل إلا في مهابيل الإنس والجن إن وجد
0 comments:
إرسال تعليق