يا له من عالم عجيب غريب ترى فيه بغير عينين وتمشي من غير قدمين وتجري وتسافر وأنت لم تبرح مكانك تمر الساعات الطوال ووتطالع الأهوال العظام في ثواني معدودة تلاقي الأحباب وتتحدث مع الأموات ،إنه المكان الذي يجتمع فيه الماضي والحاضر والمستقبل في حيز واحد ووقت واحد
إنه عالم الأحلام
نظرة الناس إلى الأحلام تختلف فمنهم من لا يعيرها اهتماما ومنهم من يعطيها أكبر من حجمها ، لكنها ستظل شيئا عجيبا يستحق أن نتأمله وستبقى دلالة قوية يرمي بها المؤمنون معاشر الملاحدة الذين لا يؤمنون إلا بالمادة إذ كيف تفسرون يا عباد المادة رؤية أمور لم تحدث بعد ثم هي تحدث كما رأينا وسأحكي في هذا ولكني فقط أحب أن أقول إن الأحلام أو الرؤى المنامية في التعبير الصحيح ليست سواء وقد أخبرنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن الريا على ثلاثة أقسام رؤيا بشرى من الله عز وجل، ورؤيا مما يحدث الإنسان نفسه، ورؤيا تحزين من الشيطان
وأكثر الناس لا يفرقون بين هذا وهذا وذاك فكل الرؤى سواء فتراهم يقصون رؤاهم وكل صاحب لحية عندهم شيخ يستطيع أن يفسر الأحلام فكم من مرة يُحكى لي عن بعض الرؤى وينتظر الحاكي مني أن أفك طلاسم رؤيته التي غالب الظن فيها أنها من النوع الثاني الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم
أما الرؤى الحقيقية والتي هي هي نوع من أنواع الفتوح الغيبية والإشراقات الروحية تلك التي تحتاج إلى نوع من أنواع الشفافية فهي قليلة ولكنها موجودة
لا أستطيع أن أضع يدي على معايير معينة تنظم هذا الأمر ولا أستطيع أن أجزم أن الرؤى التي قد تكشف فيه بعض أستار الغيب تخص المؤمنين بالإسلام فقط
وكيف أقول هذا وفي قصة سيدنا يوسف أن الملك الوثني قد رأى رؤيا صادقة أولها له يوسف عليه السلام فكان فيها الخير للبشرية
ولأنه ليس كل أحد يرى هذه الرؤى ومن يراها لا يستطيع أن يستدعيها بطريقة معينة فستظل عجيبة من العجائب وغريبة من الغرائب
وأحب أن أحكي عن بعض الرؤى التي رأيتها
في أول الأمر وبطريقة عجيبة كنت أرى نتيجة بعض المباريات رغم أنني لم أكن منشغلا بها مطلقا نعم كنت أتابع بعضها ولكني كنت لا أمانع أن أنصرف لأقضي طلبا ما في وقت أي مبارة يعدونها مهمة ومن أعجب هذه النتائج عام 98 في كأس الأمم الإفريقية في بوركينا فاسو في مباراة مصر وبوركينافسو كنت في الشارع مع بعض أصدقائي وقت المباراة فسألت عن النتيجة فأخبرت أنها حتى الان 2 لصالح بوركينا و صفر لصالح
مصر فأخبرت من كان معي أن المباراة ستنتهي أربعة لمصر واثنين لبوركينا وهكذا كنت أخبرت أمي في البيت ابتسم من كان معي ظانين أنني أخمن ولكنني كنت أؤكد وأنا كلي ثقة لأني كنت قد جربت الأمر مع المبارايات في ذلك الوقت أكثر من مرة
وقد كان
كنت أتحسر وأقول ليت هذه الرؤى تأتي في شئ مفيد
***
من أعجب ما رأيت
رأيت أنني في المسجد الذي أصلي فيه وبينما أنا جالس مع بعض الإخوة في الله دخل إلى المسجد قس من القساوسة بزيهم المعروف تعجبت ولكنني فرحت وقلت لعله جاء ليدخل في الإسلام ولكن أحد الإخوة قام إليه ومسك بتلابيبه ودفعه حتى أخرجه من المسجد وأنا أناديه أن يتركه لعله جاء ليسلم وهو يصر على إخراجه
ثم هي أيام ويأتي أحد الشباب إلى المسجد ويقوم هو بالآذان للصلاة
وأخبرني بعض الأصدقاء أنه نصراني فار من أهله وأوطد صداقتي به حتى أصبحت مستوثقا من أمره ولكن صاحبي الذي طرد القس من المسجد في الرؤيا لم يكن مستريحا لمحمد المهدي كما سمى نفسه بعد الإسلام بحجة أنه يشرب الدخان
وظل يعامله بطريقة سيئة حتى ترك الرجل المسجد ثم ترك البلدة فيما بعد
ولكنه لم يتركه لأجل صاحبي وإنما تركها ليبحث عن عمل يتكسب منه في مكان آخر
التقيته بعدها مرة واحدة في مدينة كفر الشيخ ثم لم أعرف له مكانا بعدها
***
رأيت أن أمي تشكو من إحدى عينيها وفور أن استيقظت أولتها أن شقيقي في السعودية مريض فإن لأمي عينين وولدين
استقر هذا التأويل في ذهني ورفض أن يتركني وظل يلح علي حتى اتصلت على شقيقي بالليل خمس مرات وهو لا يفتح الخط وأنا أصر أن أطمئن وعرفت أنه أجرى عملية جراحية في ذلك اليوم
***
رأيت في رؤيا لم تكن واضحة المعالم بعض الأشياء غير المترابطة لكني لمحت فيها بعض الملامح وفي إحدى السفريات إلى مدينة الأسكندرية قابلتنا بعض المشاكل المرورية وظللنا ننتظر لوقت طويل وعندها قفزت الرؤيا إلى ذهني فقلت إنها هي
ولكني قلت وما يدريك فأجبت على نفسي الرؤيا كان بها سفرا متعسرا ولكن كان بها مقابر للنصارى فأين هذه المقابر وما هي إلا ثوان أقل من خمس حتى مررنا بجوار مقابر للنصارى كانت مفتوحة وشواهد القبور ظاهرة بالداخل
***
آخر الرؤى لم تكن لي
بل كانت لأمي وكانت متعلقة بكرة القدم أيضا وبكأس العالم الحالي في جنوب أفريقيا
إذ كانت تصر أمي قبل مباراة ألمانيا والأرجنتين أنها قد رأت المباراة وأن ألمانيا فازت أربعة لصفر حتى أنها ظنت أن المباراة قد أجريت بالفعل أخبرتني وأخبرت خال لي بالنتيجة وهي أيضا ليست متعلقة بالكرة ولا تشاهدها إلا إذا جلست أنا لأشاهد
وقد كان وفازت ألمانيا بالأربعة في نتيجة لم يتوقعها أحد
إنه عالم الأحلام
نظرة الناس إلى الأحلام تختلف فمنهم من لا يعيرها اهتماما ومنهم من يعطيها أكبر من حجمها ، لكنها ستظل شيئا عجيبا يستحق أن نتأمله وستبقى دلالة قوية يرمي بها المؤمنون معاشر الملاحدة الذين لا يؤمنون إلا بالمادة إذ كيف تفسرون يا عباد المادة رؤية أمور لم تحدث بعد ثم هي تحدث كما رأينا وسأحكي في هذا ولكني فقط أحب أن أقول إن الأحلام أو الرؤى المنامية في التعبير الصحيح ليست سواء وقد أخبرنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن الريا على ثلاثة أقسام رؤيا بشرى من الله عز وجل، ورؤيا مما يحدث الإنسان نفسه، ورؤيا تحزين من الشيطان
وأكثر الناس لا يفرقون بين هذا وهذا وذاك فكل الرؤى سواء فتراهم يقصون رؤاهم وكل صاحب لحية عندهم شيخ يستطيع أن يفسر الأحلام فكم من مرة يُحكى لي عن بعض الرؤى وينتظر الحاكي مني أن أفك طلاسم رؤيته التي غالب الظن فيها أنها من النوع الثاني الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم
أما الرؤى الحقيقية والتي هي هي نوع من أنواع الفتوح الغيبية والإشراقات الروحية تلك التي تحتاج إلى نوع من أنواع الشفافية فهي قليلة ولكنها موجودة
لا أستطيع أن أضع يدي على معايير معينة تنظم هذا الأمر ولا أستطيع أن أجزم أن الرؤى التي قد تكشف فيه بعض أستار الغيب تخص المؤمنين بالإسلام فقط
وكيف أقول هذا وفي قصة سيدنا يوسف أن الملك الوثني قد رأى رؤيا صادقة أولها له يوسف عليه السلام فكان فيها الخير للبشرية
ولأنه ليس كل أحد يرى هذه الرؤى ومن يراها لا يستطيع أن يستدعيها بطريقة معينة فستظل عجيبة من العجائب وغريبة من الغرائب
وأحب أن أحكي عن بعض الرؤى التي رأيتها
في أول الأمر وبطريقة عجيبة كنت أرى نتيجة بعض المباريات رغم أنني لم أكن منشغلا بها مطلقا نعم كنت أتابع بعضها ولكني كنت لا أمانع أن أنصرف لأقضي طلبا ما في وقت أي مبارة يعدونها مهمة ومن أعجب هذه النتائج عام 98 في كأس الأمم الإفريقية في بوركينا فاسو في مباراة مصر وبوركينافسو كنت في الشارع مع بعض أصدقائي وقت المباراة فسألت عن النتيجة فأخبرت أنها حتى الان 2 لصالح بوركينا و صفر لصالح
مصر فأخبرت من كان معي أن المباراة ستنتهي أربعة لمصر واثنين لبوركينا وهكذا كنت أخبرت أمي في البيت ابتسم من كان معي ظانين أنني أخمن ولكنني كنت أؤكد وأنا كلي ثقة لأني كنت قد جربت الأمر مع المبارايات في ذلك الوقت أكثر من مرة
وقد كان
كنت أتحسر وأقول ليت هذه الرؤى تأتي في شئ مفيد
***
من أعجب ما رأيت
رأيت أنني في المسجد الذي أصلي فيه وبينما أنا جالس مع بعض الإخوة في الله دخل إلى المسجد قس من القساوسة بزيهم المعروف تعجبت ولكنني فرحت وقلت لعله جاء ليدخل في الإسلام ولكن أحد الإخوة قام إليه ومسك بتلابيبه ودفعه حتى أخرجه من المسجد وأنا أناديه أن يتركه لعله جاء ليسلم وهو يصر على إخراجه
ثم هي أيام ويأتي أحد الشباب إلى المسجد ويقوم هو بالآذان للصلاة
وأخبرني بعض الأصدقاء أنه نصراني فار من أهله وأوطد صداقتي به حتى أصبحت مستوثقا من أمره ولكن صاحبي الذي طرد القس من المسجد في الرؤيا لم يكن مستريحا لمحمد المهدي كما سمى نفسه بعد الإسلام بحجة أنه يشرب الدخان
وظل يعامله بطريقة سيئة حتى ترك الرجل المسجد ثم ترك البلدة فيما بعد
ولكنه لم يتركه لأجل صاحبي وإنما تركها ليبحث عن عمل يتكسب منه في مكان آخر
التقيته بعدها مرة واحدة في مدينة كفر الشيخ ثم لم أعرف له مكانا بعدها
***
رأيت أن أمي تشكو من إحدى عينيها وفور أن استيقظت أولتها أن شقيقي في السعودية مريض فإن لأمي عينين وولدين
استقر هذا التأويل في ذهني ورفض أن يتركني وظل يلح علي حتى اتصلت على شقيقي بالليل خمس مرات وهو لا يفتح الخط وأنا أصر أن أطمئن وعرفت أنه أجرى عملية جراحية في ذلك اليوم
***
رأيت في رؤيا لم تكن واضحة المعالم بعض الأشياء غير المترابطة لكني لمحت فيها بعض الملامح وفي إحدى السفريات إلى مدينة الأسكندرية قابلتنا بعض المشاكل المرورية وظللنا ننتظر لوقت طويل وعندها قفزت الرؤيا إلى ذهني فقلت إنها هي
ولكني قلت وما يدريك فأجبت على نفسي الرؤيا كان بها سفرا متعسرا ولكن كان بها مقابر للنصارى فأين هذه المقابر وما هي إلا ثوان أقل من خمس حتى مررنا بجوار مقابر للنصارى كانت مفتوحة وشواهد القبور ظاهرة بالداخل
***
آخر الرؤى لم تكن لي
بل كانت لأمي وكانت متعلقة بكرة القدم أيضا وبكأس العالم الحالي في جنوب أفريقيا
إذ كانت تصر أمي قبل مباراة ألمانيا والأرجنتين أنها قد رأت المباراة وأن ألمانيا فازت أربعة لصفر حتى أنها ظنت أن المباراة قد أجريت بالفعل أخبرتني وأخبرت خال لي بالنتيجة وهي أيضا ليست متعلقة بالكرة ولا تشاهدها إلا إذا جلست أنا لأشاهد
وقد كان وفازت ألمانيا بالأربعة في نتيجة لم يتوقعها أحد
0 comments:
إرسال تعليق