السبت، 13 مارس، 2010

القدس

صارت العيون تسارع بالإبتعاد عن حروفك يا غالية صرت اسما بعد أن كنت رسما صرت حكاية ممجوجة يا أرض الرسالات
القدس قضية حقيقية ومقياس للإيمان في القلب وبمقدار همك وهمتك واهتمامك بها تستطيع أن تعلم قوة أو ضعف جذوة الإيمان في قلبك وهل بعد الإهتمام بمقدسات الإسلام هم
فهل تهتم
إنها القدس أخت مكة والمدينة إنها نور العين إنه الأقصى ثالث الحرمين
يا مليار ما أكثر الأصفار
هذا زمن البكاء
يا ألف مليون تستحقون الهجاء
تلعبون وترقصون
أيا معشر البلهاء
لو رأيت ابن أمك يأخذ منك شبرا لرفعت سيفك وحملت رمحك
وهذه القدس قدسك
فأين سيفك وأين رمحك بل أين صوتك

3 comments:

  1. مرحبا أستاذ وليد...
    أنا إنسان عادي كنت أتصفح الإنترنت و وقعت على بلوغ الله و رأيت نقدك أو بالأحرى تحديك لذلك الرجل و يبدو أنك واثقا جداً منه... و بما أنني أشاطر ذلك الرجل الرأي إلى حد ما(و لكن لا أشاطره إستهزاءه الأعمى أو بالأحرى لا أعرضه على الملأ) أحب أن يجري بيننا نقاش في يوم ما... إذا كان لديك وقت مر على بلوغتي:

    Sawtelsokon.blogspot.com
    وقد تترك لي بريدك بأحد المواضيع هناك.
    و آسف أنني راسلتك على موضوعك هذا بدون التعليق عليه...
    سلام...

    ردحذف
  2. سأتصل بك هناك إن شاء الله في القريب العاجل
    وليتك تترك بريدك هنا
    أحب النقاش مع أي فكر يؤمن صاحبه بالحوار المهذب البعيد عن التجريح والسخرية والعناد

    ردحذف
  3. مرحباً أستاذ وليد ،أشكر تجاوبك و إنفتاحك.
    بريدي هو sawtelsokon@gmail.com
    بالنهاية أليس كل منا يبحث عن راحته العقلية، الفكرية و النفسية؟؟
    لقد أرسلت لك كم من الرسائل في خانة رسائل الزوار أفتتح فيها تساؤلاتي التي لا أرجو منها التجريح أو السخرية بل أحاول أن أفهم نفسي أكثر و أفهم الآخر بعد ان وصلت أبحاثي إلى بداية إلحاد قوي.
    و إذا أردت لا بأس بالحوار عن طريق البريد الإلكتروني
    تحية...

    ردحذف