قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ
هذه الكلمات التي قالها شعيب عليه السلام لموسى عليه السلام والتي لا يستطيعها أب في هذه الأيام رغم أن فيها الراحة والسلام ، ففي عرفنا لابد أن يذهب الراغب إلى بيت المرغوبة ويطلبها ، فالسبق دائما للرجل في الاختيار والعروس إما تقبل وإما ترفض ، أو كما يحدث في حالات أخرى يذهب الشاب ليرى الفتاة في البيت ويتكلم معها قليلا وبعد هذا يقرر إن كانت قد راقت له أو لا ، وفي كلا الحالتين فالفعل يكون من الراغب ورد الفعل من المرغوبة وأهلها
شعيب رضي الله عنه رأى الإعجاب في عين ابنته ورضي من موسى عليه السلام خلقه وأمانته وتوسم رضاه بلا حرج فطلبه زوجا لإبنته على أن يأجره ثماني حجج
فهل تدعي أيها الوالد أنك أرفع من نبي الله شعيب
ذلك كبر بلا ريب
الزواج .....
هذه المعضلة التي تشغل أفئدة الشباب ، هذه المرحلة والإنتقالة الحقيقية في الحياة التي يختلف الحال قبلها عن الحال بعدها ومن ثم فهي وفي وقت ما من حياة الشباب تشغل عليهم كل تفكيرهم ذكورا وإناثا كل من جهته وبحسب خلفيته
يفكر الشاب هل يا ترى سيجد من يتمناها وإن وجدها فكيف يتقدم لخطبتها وكيف سيتعامل مع ما قبل الزواج من أعباء وتكاليف وما بعد الزواج من متطلبات وواجبات ، وتفكر الفتاة يا ترى ماذا يخبئ لها القدر وماذا تحمل لها الأيام ، فالإنتقالة في حياة الفتاة تكون أوضح وأكبر ، فمنهن من تنزل درجات فتنتقل من حياة مستقرة ميسورة في بيت أبيها إلى حياة مضطربة تؤرق نومها ، ومنهن من تصعد درجات فتودع حياة الحرمان وتفتح لها أبواب الخيرات
منهن من تنتقل أمتار عن حيها التي ولدت فيه ومنهن من يستقر بها الحال في أرض أخرى غير التي تعرفها وطباعا لم تتعود عليها ، لذلك فهن أحق بالأرق ولو أنهن رضين بما قدر لهن لكان خيرا
هذه المعضلة التي تشغل أفئدة الشباب ، هذه المرحلة والإنتقالة الحقيقية في الحياة التي يختلف الحال قبلها عن الحال بعدها ومن ثم فهي وفي وقت ما من حياة الشباب تشغل عليهم كل تفكيرهم ذكورا وإناثا كل من جهته وبحسب خلفيته
يفكر الشاب هل يا ترى سيجد من يتمناها وإن وجدها فكيف يتقدم لخطبتها وكيف سيتعامل مع ما قبل الزواج من أعباء وتكاليف وما بعد الزواج من متطلبات وواجبات ، وتفكر الفتاة يا ترى ماذا يخبئ لها القدر وماذا تحمل لها الأيام ، فالإنتقالة في حياة الفتاة تكون أوضح وأكبر ، فمنهن من تنزل درجات فتنتقل من حياة مستقرة ميسورة في بيت أبيها إلى حياة مضطربة تؤرق نومها ، ومنهن من تصعد درجات فتودع حياة الحرمان وتفتح لها أبواب الخيرات
منهن من تنتقل أمتار عن حيها التي ولدت فيه ومنهن من يستقر بها الحال في أرض أخرى غير التي تعرفها وطباعا لم تتعود عليها ، لذلك فهن أحق بالأرق ولو أنهن رضين بما قدر لهن لكان خيرا
***
قال تعالى
" ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم .."
هذه الآية سيف مسلط على رقبة من تسول له نفسه أن يقدم هواه على شرع الله ، ولذلك فالنساء اللائي يكرهن التعدد على خطر ، فالله سبحانه وتعالى حكيم لا يشرع إلا ما فيه الخير ، ولا يلزم دائما أن يكون الخير موافقا للهوى ، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرٌ لكم وعسى أن تُحِبُّوا شيئا وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون
فإياك إياك أن تقيس الخير والشر بمقياس الهوى خاصة إذا كان للشرع في المسئلة كلمة فاصلة ، وفارق كبير بين المرأة التي تغار على زوجها أو تخشى من الظلم والتفرقة وبين المرأة التي تكره التعدد وتراه نظاما ظالما للمرأة
للمرأة أن تتمنى أن يكون الزوج لها وحدها وأن تسعى إلى ذلك ولها أن تحزن إن تزوج من الثانية ولها أن تغضب إن لم يعدل زوجها وتتهمه بالظلم ، ولكن لتعلم أن الظلم إنما وقع عليها من زوجها الظالم ولم يقع عليها من الشرع الحاكم
فالتعدد أولا سنة الأنبياء فعله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفعله الخليل إبراهيم عليه السلام وفعله سيدنا يعقوب وسيدنا سليمان وغيرهم من الأنبياء الذين هم أشرف الخلق ، ثم هو ضرورة في بعض الأوقات والأماكن التي تزيد فيها أعداد النساء بشكل ملحوظ ، ويكون علاجا إجتماعيا وإنسانيا في بعض الحالات كما الأرامل والمطلقات
ثم إليك أن تتخيل زوج أصيبت زوجته بمرض مقعد أو تعرضت لنزيف وتم استئصال رحمها لا قدر الله أو كانت عاقرا لا تنجب أو ...
هذه الحالات عند النصارى تتسبب في إنهيار الأسرة لأنه لا طلاق عندهم ولا تعدد ، وإن وجد الطلاق فهو علاج قاس بالمقارنة مع التعدد إذ يستطيع الرجل أن يتزوج الثانية وتبقى الأولى في عصمته يودها ويشعرها أنها لا تزال على قيد الحياة
فإياك إياك أن تقيس الخير والشر بمقياس الهوى خاصة إذا كان للشرع في المسئلة كلمة فاصلة ، وفارق كبير بين المرأة التي تغار على زوجها أو تخشى من الظلم والتفرقة وبين المرأة التي تكره التعدد وتراه نظاما ظالما للمرأة
للمرأة أن تتمنى أن يكون الزوج لها وحدها وأن تسعى إلى ذلك ولها أن تحزن إن تزوج من الثانية ولها أن تغضب إن لم يعدل زوجها وتتهمه بالظلم ، ولكن لتعلم أن الظلم إنما وقع عليها من زوجها الظالم ولم يقع عليها من الشرع الحاكم
فالتعدد أولا سنة الأنبياء فعله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفعله الخليل إبراهيم عليه السلام وفعله سيدنا يعقوب وسيدنا سليمان وغيرهم من الأنبياء الذين هم أشرف الخلق ، ثم هو ضرورة في بعض الأوقات والأماكن التي تزيد فيها أعداد النساء بشكل ملحوظ ، ويكون علاجا إجتماعيا وإنسانيا في بعض الحالات كما الأرامل والمطلقات
ثم إليك أن تتخيل زوج أصيبت زوجته بمرض مقعد أو تعرضت لنزيف وتم استئصال رحمها لا قدر الله أو كانت عاقرا لا تنجب أو ...
هذه الحالات عند النصارى تتسبب في إنهيار الأسرة لأنه لا طلاق عندهم ولا تعدد ، وإن وجد الطلاق فهو علاج قاس بالمقارنة مع التعدد إذ يستطيع الرجل أن يتزوج الثانية وتبقى الأولى في عصمته يودها ويشعرها أنها لا تزال على قيد الحياة
فتأمل يا عبد الله
0 comments:
إرسال تعليق