إلى الجدار الظالم المزمع نصبه على الحدود بيننا وبين الأحبة في غزة
يا جدار الذل والظلم إن فيك الكثير من الرسائل التي تستحق أن نقرأها جيدا
هل تتذكرون أيام أم درمان وما حدث هناك
هل تتذكرون ما نقل عن شتائم الجمهور الجزائري للمصريين
لقد كانوا يقولون مصرائيل على مصر
ويهتفون لفتح الحدود والمعابر
ومن داخلي كنت أقول حمقى في أنهم لا يفرقون بين الحكومة والشعب ولكني كنت أعذر فيهم غيرتهم وحنقهم وغضبهم من أجل أهل غزة حتى وإن لم يستطيعوا التصويب على الهدف جيدا
فهل تعلمون الان من يجلب على مصر الخزي والعار
-
المعلومات عن الجدار أنه جدار فولاذي بطول 10 كيلو متر وبعمق من 20 : 30 متر وبارتفاع عدة أمتار 7 متر تقريبا
أما عن الهدف فهو لقطع الطريق على الأنفاق التي يتم تهريب السلاح والمال عبرها للمجاهدين
لكن لننسى هذه الخيانة المعنوية مؤقتا ولنتفكر في الخسارة المادية و ملايين الأطنان من الحديد التي سيحتاجها هذا الجدار الرهيب المضاد للتفجير
ولماذ ستنفق مصر هذه الأموال الطائلة وما الضرورة لهذا
الأمر كما يشاع قرار مصري صرف لا دخل لأحد به كما قالت الخارجية الأمريكية
فانظر إلى العبقرية التي تحكمنا وكم من الأموال ستنفق من جيوبنا لتخنق أشقائنا في غزة
سيبتدعون الضريبة بعد الضريبة ويبذلون كل الجهد في سرقة أموال الشعب المطحون
وفي المقابل يجلبون لنا العار والشنار
--
صحافتنا الصفراء ورؤساء تحريرها على أتم استعداد أن يدافعوا عن أي قضية مهما استقبحتها أو استخونتها
هم مجرد أجراء وحملة للمباخر يبخرون أرجل أسيادهم بل ويفترشون الأرض ليمروا من فوقهم
أجراء سفلة
--
عباس وزمرته يؤيدون بناء الجدار ولا يعتبون على أحد وهذه سيادة مصر الشقيقة الكبرى التي تحرص على المصلحة الفلسطينية وتبذل الكثير من أجلها
ولعله سيكون أكبر إنفاق بالفعل لمصر فيما يخص هذه القضية
الخيانة ملة واحدة
--
لن تسمع فيما أظن تصريحا عربيا واحدا من أي جهة سيادية لاستنكار فكرة بناء الجدار فالجميع كما يقولون في الهوا سوا ولو كانت أي دولة أخرى مكان مصر لربما كانت قد بنت هذا الجدار منذ وقت مبكر
إن الأنظمة كلها لا خير فيها ولا فارق بينها
--
0 comments:
إرسال تعليق