ترى
هل يتوارث المكر بين الأجيال كما تتوارث الافكار والخبرات
لماذا المكر عند اليهود والفرس أكثر وضوحا من غيرهم
المكر اليهودي كبير وقديم ومخيف
يفكرون لما بعد مائة سنة ويرسمون الخطط ويضعون البروتوكولات
والعجيب أنهم ينجحون في الغالب
تشعر أنهم الحكام الحقيقيين للعالم اليوم
هذه الشرذمة القليلة المتمسكنة تستطيع أن تخدع العالم وتجبره على سن القوانين التي تطال كل من يفكر أن يهاجمهم
هذه الدول التي تنادي بالحرية في كل شئ إلا أن تنال هذه الحرية من السامية
هذا الشئ الذي يسمونه لوبي يهودي في أمريكا والذي استطاع أن يجعل من الدولة العظمى التي تبعد عنا بمسافة قارة ومحيط هي أكبر عدو لنا وهي الأم الحنون لهذا الكيان
ولأنه كيان قائم على المكر فقد تكونت مخابراته قبل دولته كحالة فريدة غريبة
أما عن الفرس
فلنتأمل معا هذه الدبلوماسية الرهيبة التي تلعبها دولة إيران
يحققون ما يريدون ويتقدمون رويدا رويدا رغم أن عيون العالم كلها عليهم
في طريقهم أن يصبحوا دولة عظمى
الدبلوماسية الدولية كما يقولون تقف عاجزة عن اتخاذ قرار حاسم حازم ضدهم
إذا شددوا حينا سارعوا بعدها وبسرعة لفتح باب الحوار وعرض العروض والحوافز
اسرائيل تكاد أن تجن
وأوباما يرسل رسالة إليهم في عيد النيرروز يريد تطبيع العلاقات
أما ما يربط بين اليهود والفرس
فلعلها جذورهم الضاربة في أعماق التاريخ
فكلا من الفرس واليهود كان حريصا جدا على ألا يضيع تاريخه وكيانه
وذلك عن طريق الحفاظ على لغته
فاليهود استطاعوا أن يحافظوا على اللغة العبرانية لالاف السنين
والفرس كذلك وان كانوا قد قبلوا الاسلام قهرا إلا أنهم ظلوا متمسكين بلغتهم
بل يغضبون مثلا ممن يقول عن الخليج أنه الخليج العربي وليس الفارسي
فيا ترى هل جائت هذه القوة من الفكر أم من المكر
وهل يا ترى يتم توارث المكر
هل يتوارث المكر بين الأجيال كما تتوارث الافكار والخبرات
لماذا المكر عند اليهود والفرس أكثر وضوحا من غيرهم
المكر اليهودي كبير وقديم ومخيف
يفكرون لما بعد مائة سنة ويرسمون الخطط ويضعون البروتوكولات
والعجيب أنهم ينجحون في الغالب
تشعر أنهم الحكام الحقيقيين للعالم اليوم
هذه الشرذمة القليلة المتمسكنة تستطيع أن تخدع العالم وتجبره على سن القوانين التي تطال كل من يفكر أن يهاجمهم
هذه الدول التي تنادي بالحرية في كل شئ إلا أن تنال هذه الحرية من السامية
هذا الشئ الذي يسمونه لوبي يهودي في أمريكا والذي استطاع أن يجعل من الدولة العظمى التي تبعد عنا بمسافة قارة ومحيط هي أكبر عدو لنا وهي الأم الحنون لهذا الكيان
ولأنه كيان قائم على المكر فقد تكونت مخابراته قبل دولته كحالة فريدة غريبة
أما عن الفرس
فلنتأمل معا هذه الدبلوماسية الرهيبة التي تلعبها دولة إيران
يحققون ما يريدون ويتقدمون رويدا رويدا رغم أن عيون العالم كلها عليهم
في طريقهم أن يصبحوا دولة عظمى
الدبلوماسية الدولية كما يقولون تقف عاجزة عن اتخاذ قرار حاسم حازم ضدهم
إذا شددوا حينا سارعوا بعدها وبسرعة لفتح باب الحوار وعرض العروض والحوافز
اسرائيل تكاد أن تجن
وأوباما يرسل رسالة إليهم في عيد النيرروز يريد تطبيع العلاقات
أما ما يربط بين اليهود والفرس
فلعلها جذورهم الضاربة في أعماق التاريخ
فكلا من الفرس واليهود كان حريصا جدا على ألا يضيع تاريخه وكيانه
وذلك عن طريق الحفاظ على لغته
فاليهود استطاعوا أن يحافظوا على اللغة العبرانية لالاف السنين
والفرس كذلك وان كانوا قد قبلوا الاسلام قهرا إلا أنهم ظلوا متمسكين بلغتهم
بل يغضبون مثلا ممن يقول عن الخليج أنه الخليج العربي وليس الفارسي
فيا ترى هل جائت هذه القوة من الفكر أم من المكر
وهل يا ترى يتم توارث المكر
0 comments:
إرسال تعليق