الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
وبعد
كنت قد انتويت أن اكتب كل يوم خاطرة وأن تكون الخاطرة مستمدة من كتاب الله في شهر القرآن لكني وبكل أسف لم أجد وقتا لكي أجلس وأسطر الخاطرة عندما تأتي
كما أنني ربما قرأت أكثر من جزء في اليوم فمن العسير أن أفي بما كنت أريد
والله المستعان
------------------
سيقول السفهاء من الناس..
إن المتأمل في أسلوب القرآن يجد أن نبرة التحدي الواثق تتكرر كثيرا
إنه كتاب قد بدأ بـ
ذلك الكتاب لا ريب فيه
فهو كما قال بعض المتأملين خلاف أي كتاب في الدنيا
فكل كتاب مهما كان كاتبه يبدأ الكاتب معتذر عن التقصير الذي سيجده القارئ
ولا يوجد كتاب يخلو من تقصير
إلا كتاب الله
إنه الكمال والثقة والقوة
لذلك بدأ في أول كلماته بعد الفاتحة والحروف المقطعة بقوله تعالى
ذلك الكتاب لا ريب فيه..
إنه إعلان للتحدي وصفعة على وجوه المكذبين تلقاهم أول ما يفتحون كتاب الله
وهكذا هي لغة الواثق دائما تزلزل الأعداء وتفكك روابط نفوسهم
وتتكرر هذه الصفعات من حين لآخر
فكأنك بالمشكك كلما قطع شوطا تلقاه صفعة من هذه الصفعات فتزلزل كيانه فإما أن يفيق وإما أن يصاب بهيستريا الغباء ويغلق كل مداخله فيزداد ضلالا وخسرانا
وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً
ذلك الكتاب لا ريب فيه أيها الأعمى
وبعد قليل وفي تحدي كبير للأولين والآخرين يقول الله تعالى
{وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }البقرة23
قد فهمها الأولون وهم أهل البيان حيث كان الشاعرمنهم ينظم قصيدة مكونة من مئات الأبيات دون عناء وحيث كانوا يقيمون الأسواق الأدبية والمباريات الشعرية
فهموا التحدي وهم أرباب البيان فوقفوا وعجزوا
والصفعة مؤلمة ومزلزلة لقلب المشكك بطريقة أعنف هذه المرة
فلا يوجد كاتب في هذه الدنيا مهما بلغت عبقريته يتحدى بكتاب من كتبه أن يؤلف مثله
فما بالك بعقيدة تسال من أجلها الدماء
أيعلق مصيرها بمثل هذا التحدي إلا عن ثقة مطلقة لا توجد إلا عند من يعلم السر وأخفى
وها هي القرون قرن من بعد قرن والتحدي مستمر وكل المحاولات بائت بالفشل منذ أن حاول مسيلمة الكذاب بأطروحاته المضحكة وحتى المحاولات المسجوعة لبعض النصارى في العصر الحديث الذين ظنوا أن التحدي هو في السجع القرآني فكتبوا كلاما أحمقا مسكوعا وأعلنوا به التحدي فضحك على غبائهم كل مسلم يتذوق طعم القرآن
ولا يزال التحدي قائما
ولا تزال لغة الواثق تستفز المشككين وتعطيم الصفعات بعد الصفعات
وعلى ذات المنوال يأتي قوله تعالى : سيقول السفهاء
والعجيب أنهم قالوا ليحكموا على أنفسهم بالسفه ليوافقوا ما قاله الله عنهم
تحداهم أنهم سيقولون وألسنتهم بين فكوكهم فلم يستطيعوا حبسها
كان بإمكانهم ألا يتحدثوا وأن يتركوا الأمر بلا تعليقات حمقاء
لكن كيف وقد تحداهم الله
سيقول السفهاء فقال السفهاء وسيقول السفهاء
وبعد
كنت قد انتويت أن اكتب كل يوم خاطرة وأن تكون الخاطرة مستمدة من كتاب الله في شهر القرآن لكني وبكل أسف لم أجد وقتا لكي أجلس وأسطر الخاطرة عندما تأتي
كما أنني ربما قرأت أكثر من جزء في اليوم فمن العسير أن أفي بما كنت أريد
والله المستعان
------------------
سيقول السفهاء من الناس..
إن المتأمل في أسلوب القرآن يجد أن نبرة التحدي الواثق تتكرر كثيرا
إنه كتاب قد بدأ بـ
ذلك الكتاب لا ريب فيه
فهو كما قال بعض المتأملين خلاف أي كتاب في الدنيا
فكل كتاب مهما كان كاتبه يبدأ الكاتب معتذر عن التقصير الذي سيجده القارئ
ولا يوجد كتاب يخلو من تقصير
إلا كتاب الله
إنه الكمال والثقة والقوة
لذلك بدأ في أول كلماته بعد الفاتحة والحروف المقطعة بقوله تعالى
ذلك الكتاب لا ريب فيه..
إنه إعلان للتحدي وصفعة على وجوه المكذبين تلقاهم أول ما يفتحون كتاب الله
وهكذا هي لغة الواثق دائما تزلزل الأعداء وتفكك روابط نفوسهم
وتتكرر هذه الصفعات من حين لآخر
فكأنك بالمشكك كلما قطع شوطا تلقاه صفعة من هذه الصفعات فتزلزل كيانه فإما أن يفيق وإما أن يصاب بهيستريا الغباء ويغلق كل مداخله فيزداد ضلالا وخسرانا
وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً
ذلك الكتاب لا ريب فيه أيها الأعمى
وبعد قليل وفي تحدي كبير للأولين والآخرين يقول الله تعالى
{وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }البقرة23
قد فهمها الأولون وهم أهل البيان حيث كان الشاعرمنهم ينظم قصيدة مكونة من مئات الأبيات دون عناء وحيث كانوا يقيمون الأسواق الأدبية والمباريات الشعرية
فهموا التحدي وهم أرباب البيان فوقفوا وعجزوا
والصفعة مؤلمة ومزلزلة لقلب المشكك بطريقة أعنف هذه المرة
فلا يوجد كاتب في هذه الدنيا مهما بلغت عبقريته يتحدى بكتاب من كتبه أن يؤلف مثله
فما بالك بعقيدة تسال من أجلها الدماء
أيعلق مصيرها بمثل هذا التحدي إلا عن ثقة مطلقة لا توجد إلا عند من يعلم السر وأخفى
وها هي القرون قرن من بعد قرن والتحدي مستمر وكل المحاولات بائت بالفشل منذ أن حاول مسيلمة الكذاب بأطروحاته المضحكة وحتى المحاولات المسجوعة لبعض النصارى في العصر الحديث الذين ظنوا أن التحدي هو في السجع القرآني فكتبوا كلاما أحمقا مسكوعا وأعلنوا به التحدي فضحك على غبائهم كل مسلم يتذوق طعم القرآن
ولا يزال التحدي قائما
ولا تزال لغة الواثق تستفز المشككين وتعطيم الصفعات بعد الصفعات
وعلى ذات المنوال يأتي قوله تعالى : سيقول السفهاء
والعجيب أنهم قالوا ليحكموا على أنفسهم بالسفه ليوافقوا ما قاله الله عنهم
تحداهم أنهم سيقولون وألسنتهم بين فكوكهم فلم يستطيعوا حبسها
كان بإمكانهم ألا يتحدثوا وأن يتركوا الأمر بلا تعليقات حمقاء
لكن كيف وقد تحداهم الله
سيقول السفهاء فقال السفهاء وسيقول السفهاء
0 comments:
إرسال تعليق