الصلاة والزكاة 2
الحمد لله والصلاة والسلام على حبيب الله
أما بعد
لا يزال إقتران الصلاة والزكاة في آيات الله يستفز الأذهان للتأمل والخروج بالمعاني والفوائد
ولقد تأملت هذه المرة في اقترانهما من ناحية أخرى
في قوله تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ..
وهذه الآية وإن كانت قد نسخت حكما إلا أن لها معنى جميل لا يصح أن نقول عنه أنه نسخ
بل هو مستقر في وجدان الناس وإن كان الكثيرون يفهمونه بطريقة خاطئة
وذلك أنك ترى الكثيرين يستعدون لاستقبال أصحاب الشأن من البشر بأفضل الهيئات وربما يدخل أحدهم بيت الله للصلاة بهيئة رثة ورائحة قذرة
والمعنى أنه إذا أردت أن تناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم فينبغي أن تكون طاهرا زاكيا
وقد أخبرنا الله أن هذه الصدقات تطهر وتزكي
قال تعالى : " خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا..."
والزكاة في اللغة من الطهارة والبركة
فالزكاة التي تؤخذ من المال قد شرعت لتطهير هذا المال مما قد يدخله من الحرام غير المقصود الذي يحدث أحيانا أثناء المعاملات
والصدقات والزكاوات ليست تطهير للأموال فقط وإنما للأنفس أيضا لأن الله تعالى قال تطهرهم وتزكيهم
وإن كانت هذه التزكية قد طلبت عند مناجاة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فهي لمناجاة الله أطلب
وإذا كان الوضؤ هو طهارة الظاهر وهي من شروط الصلاة
فإن الله قد أخبرنا أن الصدقات أيضا تطهر
والإنسان في حضرة الله ينبغي أن يكون طاهرا
طهارة ظاهرية وطهارة باطنية
حتى خطواته إلى الصلاة تمحو من خطاياه
كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
وكل هذا ليكون على أطهر حال يمكن أن يكون عليه وهو في حضرة المولى تبارك وتعالى
وعلى هذا فالارتباط وثيق بين الصلاة والزكاة كالارتباط بين الصلاة والوضوء
.....
الحمد لله والصلاة والسلام على حبيب الله
أما بعد
لا يزال إقتران الصلاة والزكاة في آيات الله يستفز الأذهان للتأمل والخروج بالمعاني والفوائد
ولقد تأملت هذه المرة في اقترانهما من ناحية أخرى
في قوله تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ..
وهذه الآية وإن كانت قد نسخت حكما إلا أن لها معنى جميل لا يصح أن نقول عنه أنه نسخ
بل هو مستقر في وجدان الناس وإن كان الكثيرون يفهمونه بطريقة خاطئة
وذلك أنك ترى الكثيرين يستعدون لاستقبال أصحاب الشأن من البشر بأفضل الهيئات وربما يدخل أحدهم بيت الله للصلاة بهيئة رثة ورائحة قذرة
والمعنى أنه إذا أردت أن تناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم فينبغي أن تكون طاهرا زاكيا
وقد أخبرنا الله أن هذه الصدقات تطهر وتزكي
قال تعالى : " خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا..."
والزكاة في اللغة من الطهارة والبركة
فالزكاة التي تؤخذ من المال قد شرعت لتطهير هذا المال مما قد يدخله من الحرام غير المقصود الذي يحدث أحيانا أثناء المعاملات
والصدقات والزكاوات ليست تطهير للأموال فقط وإنما للأنفس أيضا لأن الله تعالى قال تطهرهم وتزكيهم
وإن كانت هذه التزكية قد طلبت عند مناجاة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فهي لمناجاة الله أطلب
وإذا كان الوضؤ هو طهارة الظاهر وهي من شروط الصلاة
فإن الله قد أخبرنا أن الصدقات أيضا تطهر
والإنسان في حضرة الله ينبغي أن يكون طاهرا
طهارة ظاهرية وطهارة باطنية
حتى خطواته إلى الصلاة تمحو من خطاياه
كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
وكل هذا ليكون على أطهر حال يمكن أن يكون عليه وهو في حضرة المولى تبارك وتعالى
وعلى هذا فالارتباط وثيق بين الصلاة والزكاة كالارتباط بين الصلاة والوضوء
.....
0 comments:
إرسال تعليق