عن عمرة عن عائشة أنها قالت : جاء سائل إلى باب عائشة فقالت لجارتها أطعميه فذهبت ثم رجعت فقالت لها ما وجدت شيئا أطعمه قالت : ارجعي فابتغي له فرجعت فوجدت تمرة فأتت بها فقالت عائشة أعطيها إياه فإن فيها مثاقيل ذر إن تقبلت
شعب الإيمان - البيهقي
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ماهر هو إبليس في التخويف من الصدقة وتثقيلها في النفس وتقصير اليد عن الخروج بها ، بل والف لها حكما ومواعظ ألقاها في النفوس البخيلة لتتحجج بها ، فتسمع أحدهم يقول ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع ، وكثيرا ما ترى أحدهم ينهر شيخا كبيرا أو امرأة عجوز وقفت ببابه تطلب الصدقة ، وإذا أعطاها اليوم ووجدها بعد أسبوع أو بضعة أيام ببابه رماها بالجشع والطمع وأغلق الباب في وجهها
ماهر هو إبليس في التخويف من الصدقة وتثقيلها في النفس وتقصير اليد عن الخروج بها ، بل والف لها حكما ومواعظ ألقاها في النفوس البخيلة لتتحجج بها ، فتسمع أحدهم يقول ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع ، وكثيرا ما ترى أحدهم ينهر شيخا كبيرا أو امرأة عجوز وقفت ببابه تطلب الصدقة ، وإذا أعطاها اليوم ووجدها بعد أسبوع أو بضعة أيام ببابه رماها بالجشع والطمع وأغلق الباب في وجهها
لا أدعي أنني كريما جوادا ، لكني أجبر نفسي من حين لآخر أن تتأمل في قول النبي صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدقة ،وفي الحديث القدسي " أنفق يا ابن آدم أنفق عليك "
والآيات الحاثة على الإنفاق كثيرة جدا ، والمواقف التي تحكى في النفقة كثيرة ومؤثرة
الأمر يتعلق بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم
ولا ينبغي أن تمر الكلمة كأي كلمة
نعم إن الأمر يتعلق بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغ ، إن قوله ما نقص مال من صدقة هو عقيدة ، وأنفق يا ابن آدم أنفق عليك عقيدة أيضا
فما بالنا نتحسر على نفقاتنا القليلة ونودعها بدمعات العيون وربما صلينا عليها صلاة الجنازة ، إن الذي رزقك بهذه الأموال التي في جيبك الان هو الذي وعدك أنك إذا أنفقت منها في سبيله سينفق عليك ، أم لعلك من الطائفة القارونية التي تقول إنما أوتيته على علم عندي ، فإنك تعلم عاقبة هذا النوع
لا أريد أن أحمل نفسي مالا تطيق أو أقول كلاما ثم أخالفه ، لكن في حديث السيدة عائشة التي أوردناه بالأعلى معنى جميل ، فانظر إليها كيف حاولت مرتين أن تجد ما تتصدق به ، وانظر كيف لم تحتقر صدقتها على قلتها ، وانظر وتعلم كيف احتسبتها
والآيات الحاثة على الإنفاق كثيرة جدا ، والمواقف التي تحكى في النفقة كثيرة ومؤثرة
الأمر يتعلق بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم
ولا ينبغي أن تمر الكلمة كأي كلمة
نعم إن الأمر يتعلق بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغ ، إن قوله ما نقص مال من صدقة هو عقيدة ، وأنفق يا ابن آدم أنفق عليك عقيدة أيضا
فما بالنا نتحسر على نفقاتنا القليلة ونودعها بدمعات العيون وربما صلينا عليها صلاة الجنازة ، إن الذي رزقك بهذه الأموال التي في جيبك الان هو الذي وعدك أنك إذا أنفقت منها في سبيله سينفق عليك ، أم لعلك من الطائفة القارونية التي تقول إنما أوتيته على علم عندي ، فإنك تعلم عاقبة هذا النوع
لا أريد أن أحمل نفسي مالا تطيق أو أقول كلاما ثم أخالفه ، لكن في حديث السيدة عائشة التي أوردناه بالأعلى معنى جميل ، فانظر إليها كيف حاولت مرتين أن تجد ما تتصدق به ، وانظر كيف لم تحتقر صدقتها على قلتها ، وانظر وتعلم كيف احتسبتها
قال تعالى " فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7)وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ(8) "
وها لأحد عذر بعد اليوم أن يرد سائلا
وها لأحد عذر بعد اليوم أن يرد سائلا
0 comments:
إرسال تعليق