منذ وقت وقد تركت هذا القسم دون إضافات حتى رأيت هذه المقالة التي ما إن قرأتها حتى حمدت الله تعالى كثيرا
فقد أثبتت لي أن حسن الظن في جند الله لا ياتي إلا بالخير حتى وإن بدت السحب السوداء الداكنة تخفي ما تحتها
كم نقاش دخلته بعد مجزرة غزة الأخيرة مع أناس طيبون وغير طيبين أدافع فيه عن حماس التي ما فتئ البعض يهاجمونها ويتهمونها بتصفية بعض الفتحاويين إثر المجزرة
ودائما كنت أقول
هذه الأخبار ليس لها إلا أحد موضعين
الموضع الأول أن تكون كاذبة وما هي إلا جزأ من هذه الحرب الإعلامية القذرة
وإما أن تكون صادقة وهؤلاء الذين تطلق حماس النيران على أقدامهم كما كان يقال ما هم إلا بعض العملاء
وما كنا في هذا إلا منطلقين كلا من جهته وخندقه وظنه
وها هو الخبر
0 comments:
إرسال تعليق