مررت من أمام دكانه اليوم وأنا في طريقي للمنزل
هذا شخص مرتبط عندي بالابتلاء لأنه كان صديق قديم فقد قدميه منذ الصغر
وهو من هو
كان يملأ الأرض جريا ولعبا
ما رأيته إلا وتأملت في هذه النعمة التي لا يعرف قدرها إلا من فقدها
وهكذا كل النعم
تخيل نفسك تتعرض لحادث بعد يومين وتفقد قدميك
تخيل أن هذه آخر ساعات ستقضيها بهاتين القدمين العزيزتين
ويا ترى كم يدفع من فقدهما ليستردهما
المهم ليس هذا هو ما أريد الحديث عنه
تعرض هذا الصديق القديم لفاجعة أخرى وهي فقد أخيه الأكبر في حادثة سير منذ أقل من شهر
عندما سمعت بهذه الحادثة كان أول رد فعل لي وقبل أن اقول الله يرحمه قلت ربنا يصبر والدته
رأيت الصديق يوم وفاة شقيقه
والذي يرى مصابا بفاجعة يوم إصابته يظن أن لن تقوم له قائمة
لكن ولأن الله سبحانه رحيم بنا فأنت لا تعلم كيف يمر هذا الحزن مهما عظم
احزن كما تشاء لكن لن يكون حزنك بعد شهر كحزنك يوم الاصابة
اذرف من الدموع ما تشاء
املأ الارض ضياحا وصراخا
لكن لتطمأن أن الدنيا ستأخذك في بحارها وليس في حنانها
رأيت الصديق في محله منشغلا في تجارته
وتذكرت مدى حزني يوم وفاة جدتي
كان مجرد خاطر الفراق يفزعني
وها هي السنون قد مرت
إنها والله لنعمة من أجل النعم
فلو استمرت لحظة الحزن هذه بتأججها فترة أطول لتهشم هذا الجسد وما استطاع الاستمرار
والا فقل كيف استطاع الصحابة رضوان الله عليهم أن يجتازوا وفاة الحبيب صلى الله عليه وسلم رغم أن بعضهم حدث له ما تعلمون بمجرد سماعه الخبر
أيها الحزين بشراك
لا يستمر الحزن أبدا
وستضحك لا شك كما بكيت وتسعد عيناك
كم من فاجعة أصابت رجلا ظن أن ليس بعدها حراك
فإذا به يملأ الأرض صخبا ضجت من صوته الأفلاك
هذا شخص مرتبط عندي بالابتلاء لأنه كان صديق قديم فقد قدميه منذ الصغر
وهو من هو
كان يملأ الأرض جريا ولعبا
ما رأيته إلا وتأملت في هذه النعمة التي لا يعرف قدرها إلا من فقدها
وهكذا كل النعم
تخيل نفسك تتعرض لحادث بعد يومين وتفقد قدميك
تخيل أن هذه آخر ساعات ستقضيها بهاتين القدمين العزيزتين
ويا ترى كم يدفع من فقدهما ليستردهما
المهم ليس هذا هو ما أريد الحديث عنه
تعرض هذا الصديق القديم لفاجعة أخرى وهي فقد أخيه الأكبر في حادثة سير منذ أقل من شهر
عندما سمعت بهذه الحادثة كان أول رد فعل لي وقبل أن اقول الله يرحمه قلت ربنا يصبر والدته
رأيت الصديق يوم وفاة شقيقه
والذي يرى مصابا بفاجعة يوم إصابته يظن أن لن تقوم له قائمة
لكن ولأن الله سبحانه رحيم بنا فأنت لا تعلم كيف يمر هذا الحزن مهما عظم
احزن كما تشاء لكن لن يكون حزنك بعد شهر كحزنك يوم الاصابة
اذرف من الدموع ما تشاء
املأ الارض ضياحا وصراخا
لكن لتطمأن أن الدنيا ستأخذك في بحارها وليس في حنانها
رأيت الصديق في محله منشغلا في تجارته
وتذكرت مدى حزني يوم وفاة جدتي
كان مجرد خاطر الفراق يفزعني
وها هي السنون قد مرت
إنها والله لنعمة من أجل النعم
فلو استمرت لحظة الحزن هذه بتأججها فترة أطول لتهشم هذا الجسد وما استطاع الاستمرار
والا فقل كيف استطاع الصحابة رضوان الله عليهم أن يجتازوا وفاة الحبيب صلى الله عليه وسلم رغم أن بعضهم حدث له ما تعلمون بمجرد سماعه الخبر
أيها الحزين بشراك
لا يستمر الحزن أبدا
وستضحك لا شك كما بكيت وتسعد عيناك
كم من فاجعة أصابت رجلا ظن أن ليس بعدها حراك
فإذا به يملأ الأرض صخبا ضجت من صوته الأفلاك
0 comments:
إرسال تعليق