الملاك
مرة اخرى قلبي يتقطع على هذا الملاك الصغير
جمال وبراءة وطيبة
في المرة الاولى شعرت أنها مختلفة
سألتها كم تحفظين من القرآن
احمر وجهها خجلا وقالت
" عمو أنا مسيـ...
اعتذرت لها وحاولت أن أبعدها عن الخجل سريعا
فسألتها عن دراستها و ..
واستجابت هي وحكيت لي بعض الحكايات
انصرفت هي وبقيت أنا أفكر
هل خلق مثل هذا الملاك للنار
تعجبت أنا أول ما تعجبت من وجود مثلها ممن لم يرضعوا الحقد كأقرانها
تتعامل ببراءة وطيبة
علمت فيما بعد أن هذه السيدة التي جاءت للمحل عندي قبلها بأيام وهي متربصة
ثم هدأت عندما وجدت أن هذا الشيخ ليس متشنجا وتعامل معها بطريقة طبيعية تماما
علمت أنها أمها
وكأنها قاعدة
أتت الأم مرة ثانية تستشيرني في أمر ما يتعلق بعملي
وبعد يومين أتت الصغيرة مرة أخرى
لكن هذه المرة كانت تحمل ابنة عمها على ذراعها
من أين يأتون بهذه البراءة
هذه ملاحظة لفتت انتباهي منذ زمن بعيد
تكتسي ملامح الكثير منهم بالبراءة حتى سن معين ثم تتحول لشئ آخر تماما في مرحلة ما
لم أستطع إلى الان أن أفك شفرة هذا الأمر
جائتا وذهبتا
وبقيت انا أتسائل من جديد
كم قصرنا في حق هؤلاء
ما بين هذه الطبائع الطيبة والنور إلا أن يجدوا من يدلهم عليه بطريقة جميلة
لكن انظر إلى العوائق الكثيرة الموجودة الان
وانظر إلى مقدار الاخطار والتهم التي ستحيط بك لو سعيت في هذا الأمر
هاتين وهذا الشاب الاخر الذي يعمل بجواري والذي أشعر باحترامه الكبير لي
اتألم عليهم وأتمنى أن يفتح لي باب أستطيع أن أطرق من خلاله قلوبهم وعقولهم لآخذ بأيديهم
يا رب
مرة اخرى قلبي يتقطع على هذا الملاك الصغير
جمال وبراءة وطيبة
في المرة الاولى شعرت أنها مختلفة
سألتها كم تحفظين من القرآن
احمر وجهها خجلا وقالت
" عمو أنا مسيـ...
اعتذرت لها وحاولت أن أبعدها عن الخجل سريعا
فسألتها عن دراستها و ..
واستجابت هي وحكيت لي بعض الحكايات
انصرفت هي وبقيت أنا أفكر
هل خلق مثل هذا الملاك للنار
تعجبت أنا أول ما تعجبت من وجود مثلها ممن لم يرضعوا الحقد كأقرانها
تتعامل ببراءة وطيبة
علمت فيما بعد أن هذه السيدة التي جاءت للمحل عندي قبلها بأيام وهي متربصة
ثم هدأت عندما وجدت أن هذا الشيخ ليس متشنجا وتعامل معها بطريقة طبيعية تماما
علمت أنها أمها
وكأنها قاعدة
أتت الأم مرة ثانية تستشيرني في أمر ما يتعلق بعملي
وبعد يومين أتت الصغيرة مرة أخرى
لكن هذه المرة كانت تحمل ابنة عمها على ذراعها
من أين يأتون بهذه البراءة
هذه ملاحظة لفتت انتباهي منذ زمن بعيد
تكتسي ملامح الكثير منهم بالبراءة حتى سن معين ثم تتحول لشئ آخر تماما في مرحلة ما
لم أستطع إلى الان أن أفك شفرة هذا الأمر
جائتا وذهبتا
وبقيت انا أتسائل من جديد
كم قصرنا في حق هؤلاء
ما بين هذه الطبائع الطيبة والنور إلا أن يجدوا من يدلهم عليه بطريقة جميلة
لكن انظر إلى العوائق الكثيرة الموجودة الان
وانظر إلى مقدار الاخطار والتهم التي ستحيط بك لو سعيت في هذا الأمر
هاتين وهذا الشاب الاخر الذي يعمل بجواري والذي أشعر باحترامه الكبير لي
اتألم عليهم وأتمنى أن يفتح لي باب أستطيع أن أطرق من خلاله قلوبهم وعقولهم لآخذ بأيديهم
يا رب
0 comments:
إرسال تعليق