سألني رجل كبير
ماذا فعلت بعدما سُرقت
قلت له اشتكيت
فقال لي الله يعوض عليك يا صغير
فافتعلت ابتسامة ثم انصرفت
وفي الطريق تساءلت
من أين وصله هذا المفهوم وتفكرت فرأيت
خلف الأسوار الشرف أسير
والسارق في وطني ذو شأن كبير
وقد علمنا أن الطيور على أشكالها تقع
والنفوس تحن لبعضها
إن خير فخير
والشر يعرف الشرير
فجلست أتساءل
هل يحصد العنب من الشوك !!
أحمق من ظن أن العنكبوت ينسج الحرير
0 comments:
إرسال تعليق