الثلاثاء، 27 مايو، 2008

قالوا لن يعتدل فصدقوا

لماذا ذيل الكلب أعزكم الله لا يعتدل
قالوا لي دعك من هذا الفتى واحذر منه جيدا فقلت ربما
كنت أجالسه وأهدف لإصلاحه ويجالسني ليقتنص أي فرصة ليسرقني
وعند أول فرصة فعلها وسرقني
أما هم فلم يقولوا لي ألم نقل لك
فقط اكتفوا بالعقاب المادي الذي تذوقت ألمه
لكنه أبدا في نفسي لم يكن أشد قسوة من ألم تلك الصفعة المعنوية التي تلقيتها
وهنا أجد نفسي أتسائل
ألن يعتدل هذا الذيل أبدا
هل سيظل مرفوعا ليكشف عورته إلى الأبد
هل هي لعنة أصابت كل الكلاب

0 comments:

إرسال تعليق