الأربعاء، 7 نوفمبر، 2007

وتر وقيام وغيرها


الركوع من القعود

روى مسلم من طريق عبد الله بن شقيق عن عائشة

في سؤالها عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه

" كان إذا قرأ قائما ركع قائما وإذا قرأ قاعدا ركع قاعدا "

واحتج بهذا بعض الحنفية على أن من قرأ قاعدا يركع قاعدا

واشترطوا ذلك

لكن روى البخاري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة

" قرأ جالسا حتى إذا بقى عليه من السورة ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأهن ثم ركع "

وأنكر هشام على عبد الله روايته لكن لا يلزم

وذكر ذلك ابن خزيمة في صحيحة ثم قال

ولا مخالفة عندي بين الخبرين لأن رواية ابن شقيق محمولة على "

.. إذا ما قرأ جميع القراءة قاعدا أما هشام فإن في روايته إذا بقى ثلاثين أو أربعين قام

فائدة من حديث بلال

من حديث صلاة بلال عقب الوضوء وسماع النبي صلى الله عليه وسلم لصوت نعله في الجنة

سؤال الصالحين عما يهديهم الله له من الأعمال الصالحة ليقتدي بهم غيرهم *

وفيه سؤال الشيخ للتلميذ عن عمله لحضه عليه إن كان حسنا والا فينهاه *

" ومن حديث ابن العاص " ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار ؟ قلت اني أفعل ذلك

منه جواز التحدث بما عزم عليه المرء من فعل الخير *

تفقد الإمام لرعيته كلياتها وجزئياتها وتعليمهم ما ينفعهم *

الجنة والعمل

"قال تعالى " ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون

" وقال صلى الله عليه وسلم " لا يدخل أحدكم الجنة عمله

وليس هناك مخالفة لأن أصل الدخول إنما يكون برحمة الله

واقتسام الدرجات يكون بحسب الأعمال

فالأعمال الصالحة هي سبب دخول الجنة ودخولها يكون برحمة الله وفضله لا بمجرد العمل
حديثية
" حديث " يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل

رواه البخاري من طريق الأوزاعي عن يحي بن أبي كثير عن أبو سلمه بن عبد الرحمن

ورواه مسلم عن الأوزاعي عن يحي عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبو سلمه

فظاهر صنيع البخاري ترجيح الرواية دون عمر بن الحكم بين يحي وأبو سلمه

وظاهر صنيع مسلم ترجيح الرواية الزائدة

ورواه أصحاب الأوزاعي بالطريقين فالاختلاف منه

فهو من المزيد في متصل الأسانيد

الجنب والقرآن

هذه الأبيات التي خدع بها ابن رواحة امرأته لما رأته مع جاريته
: فطالبته أن يقرأ القرآن لأن الجنب لا يقرأ القرآن فقال

وفينا رسول الله يتلو كتابه ** إذا انشق معروف من الفجر ساطع

أرانا الهدى بعـد العـمى فـقلـوبنا ** بـه موقـنات أن ما قال واقع

يبيت يجافي جـنبه عن فراشه ** إذا استثقلت بالمشركين المضاجع


فصدقته

علم لم يبلغ صحابة

باب الضجعة على الشق الأيمن بعد ركعتي الفجر

وروى فيه حديث عروة عن عائشة

وأنكر الاضطجاع عبد الله بن مسعود وبدعه ابن عمر وعن الحسن أنه كان لا يعجبه

وكل هذا محمول على أنه لم يبلغهم فيه علم

وفي الحديث الذي يلي هذا أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يداوم على الاضطجاع

وانه كان يضطجع اذا كانت عائشة نائمة والا كلمها

وبهذا احتج الائمة على عدم الوجوب في حديث ابو داود عن ابي هريرة

وحملوا الأمر على الاستحباب

شاذ

وروى مسلم من طريق مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة
أنه صلى الله عليه وسلم اضطجع بعد الوتر

وخالفه أصحاب الزهري عن عروة فذكروه بعد الفجر

فهي رواية شاذة

تخفيف القراءة في الركعتين

: قالت عائشة رضي الله عنها
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح "
! حتى أني لأقول : هل قرأ بأم الكتاب


وهذا منها مبالغة لما عرف عنه من التطويل فلما خفف هنا

صار كأن لم يقرأ بالنسبة الى غيرها من الصلوات كما قال القرطبي

وروى مسلم عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قرأ فيهما الكافرون والإخلاص

وروى الترمذي والنسائي عن ابن عمر

" رمقت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا فكان يقرأ فيها بهما "

لم يقف ابن حجر على أثر جابر بن زيد في الصلاة ركعتين نهارا
فلعله هو ما رواه ابن راهويه في مسنده
، أخبرنا أبو عامر ، نا حبيب بن أبي حبيب ، عن عمرو وهو ابن هرم
،عن جابر بن زيد ، أنه سئل عن مواقيت الصلاة ، فقال : سألت عائشة عن ذلك
فقالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمكة قبل الهجرة
" ركعتين فلما قدم المدينة وفرضت الصلاة عليه أربعا وثلاثا جعل صلاته بمكة للمسافر تامة

0 comments:

إرسال تعليق