وزير الأوقاف
أم
وزير وقف الحال
من وجهة نظري فإنها أفشل وزارة
شذوذ في التصرفات والآراء
انظر إلى هذه الرغبة الهيستيرية لضم المساجد بمنتهى البجاحة ودون بذل أي جهد
المسافر بين المحافظات المختلفة سيجد مشهد دائما ما يتكرر
سيجد بعض الرجال الطيبين يقفون على قارعة الطريق ليجمعوا بعض التبرعات لبناء مسجد
ربما يقف الرجل منهم عشر ساعات كاملة قبل أن يأتي آخر ليقف مكانه
وبالفعل ترتفع المساجد وتعلو المآذن
ثم تأتي الأوقاف فتضع يدها على المسجد هكذا دون جهد
الأرض قد تبرع بها أحد الطيبين والبناء تم بالجهود الذاتية
والأوقاف تضع يدها على المسجد دون أن تبذل جهدا
والمصيبة أنك بعد هذا مرغما على أن تجلس لتستمع للدعاة الفشلة الذين يتم ارسالهم
للمساجد التابعة للأوقاف
دعاة لا يحسنون قراءة القرآن
وإذا تكلم أحدهم لا تعلم من أين يأتيك النوم
معظم المساجد التي أعلمها يقوم بتنظيفها أناس متطوعين
أما عمال المسجد الذين يقبضون من الأوقاف فلا تراهم الا إذا علموا أن هناك تفتيش
وعلى مستوى أكبر من هذا
فللوزارة تقريبا أربعين من الدعاة مبعوثين للخارج
لكنك تتعجب عندما تعلم أن حوالي خمسة وثلاثون منهم في سلطنة عمان
فما الحكمة من هذا
هل حدثت ردة في السلطنة
ألا توجد بلاد أخرى لا تعلم شئ عن الإسلام ليتم ارسال الدعاة اليها
هذا عن الوزارة وما تقوم به
أما عن الوزير
فحدث ولا حرج
وكأنه قد أتى من ألمانيا
يخرج علينا بين الفينة والأخرى بكلام تشيب من هوله الولدان
سمعته يوما يتحدث عن المنتقبات كما يتحدث أحد المشايخ عن الراقصات
يستنكر عليهن كيف ترضى احداهن بهذا ويصف النقاب انه عادة ليس لها أصل
وكأنه ما قرء يوما احرام المرأة في وجهها وكفيها
يضع شرطا لكي يتم تعيين مرشدات في المساجد ألا تكون منتقبة ولا تنتقب بعد التعيين
وإنا لله وإنا إليه راجعون
ومرورا بقراره القديم الذي منع فيه مكبرات الصوت أثناء الصلاة
ثم رغبته الغير منطقية بتوحيد الآذان بهذه الطريقة الميكانيكية
ثم الطامة الأخيرة
منع التهجد والإعتكاف في مساجد الأوقاف
وأنا أتحدى الوزير أو أيا كان أن يأتي بسبب واحد مقنع لهذا القرار
لماذا يمنع الناس من عبادة ربهم
لماذا تفتح الخيم الرمضانية للرقص والهلس وتغلق بيوت الله في وجه الناس
مع أن أغلب هؤلاء لا يدخوان المساجد الا في هذه الأيام وهذه الساعات
ما الذي يضر الوزير أو الأمن من وقوف الناس بين يدي ربهم ليصلون ويدعون
عجيب والله
هذا زمان العجب
تماما كسيادة المفتي الذي يبيح ترقيع غشاء البكارة ويحرم الختان
فأي زمان هذا الذي نحياه
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
من وجهة نظري فإنها أفشل وزارة
شذوذ في التصرفات والآراء
انظر إلى هذه الرغبة الهيستيرية لضم المساجد بمنتهى البجاحة ودون بذل أي جهد
المسافر بين المحافظات المختلفة سيجد مشهد دائما ما يتكرر
سيجد بعض الرجال الطيبين يقفون على قارعة الطريق ليجمعوا بعض التبرعات لبناء مسجد
ربما يقف الرجل منهم عشر ساعات كاملة قبل أن يأتي آخر ليقف مكانه
وبالفعل ترتفع المساجد وتعلو المآذن
ثم تأتي الأوقاف فتضع يدها على المسجد هكذا دون جهد
الأرض قد تبرع بها أحد الطيبين والبناء تم بالجهود الذاتية
والأوقاف تضع يدها على المسجد دون أن تبذل جهدا
والمصيبة أنك بعد هذا مرغما على أن تجلس لتستمع للدعاة الفشلة الذين يتم ارسالهم
للمساجد التابعة للأوقاف
دعاة لا يحسنون قراءة القرآن
وإذا تكلم أحدهم لا تعلم من أين يأتيك النوم
معظم المساجد التي أعلمها يقوم بتنظيفها أناس متطوعين
أما عمال المسجد الذين يقبضون من الأوقاف فلا تراهم الا إذا علموا أن هناك تفتيش
وعلى مستوى أكبر من هذا
فللوزارة تقريبا أربعين من الدعاة مبعوثين للخارج
لكنك تتعجب عندما تعلم أن حوالي خمسة وثلاثون منهم في سلطنة عمان
فما الحكمة من هذا
هل حدثت ردة في السلطنة
ألا توجد بلاد أخرى لا تعلم شئ عن الإسلام ليتم ارسال الدعاة اليها
هذا عن الوزارة وما تقوم به
أما عن الوزير
فحدث ولا حرج
وكأنه قد أتى من ألمانيا
يخرج علينا بين الفينة والأخرى بكلام تشيب من هوله الولدان
سمعته يوما يتحدث عن المنتقبات كما يتحدث أحد المشايخ عن الراقصات
يستنكر عليهن كيف ترضى احداهن بهذا ويصف النقاب انه عادة ليس لها أصل
وكأنه ما قرء يوما احرام المرأة في وجهها وكفيها
يضع شرطا لكي يتم تعيين مرشدات في المساجد ألا تكون منتقبة ولا تنتقب بعد التعيين
وإنا لله وإنا إليه راجعون
ومرورا بقراره القديم الذي منع فيه مكبرات الصوت أثناء الصلاة
ثم رغبته الغير منطقية بتوحيد الآذان بهذه الطريقة الميكانيكية
ثم الطامة الأخيرة
منع التهجد والإعتكاف في مساجد الأوقاف
وأنا أتحدى الوزير أو أيا كان أن يأتي بسبب واحد مقنع لهذا القرار
لماذا يمنع الناس من عبادة ربهم
لماذا تفتح الخيم الرمضانية للرقص والهلس وتغلق بيوت الله في وجه الناس
مع أن أغلب هؤلاء لا يدخوان المساجد الا في هذه الأيام وهذه الساعات
ما الذي يضر الوزير أو الأمن من وقوف الناس بين يدي ربهم ليصلون ويدعون
عجيب والله
هذا زمان العجب
تماما كسيادة المفتي الذي يبيح ترقيع غشاء البكارة ويحرم الختان
فأي زمان هذا الذي نحياه
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
0 comments:
إرسال تعليق