الجمعة، 28 سبتمبر، 2007

وزير الأوقاف أم وزير وقف الحال

وزير الأوقاف
أم
وزير وقف الحال

من وجهة نظري فإنها أفشل وزارة

شذوذ في التصرفات والآراء

انظر إلى هذه الرغبة الهيستيرية لضم المساجد بمنتهى البجاحة ودون بذل أي جهد

المسافر بين المحافظات المختلفة سيجد مشهد دائما ما يتكرر

سيجد بعض الرجال الطيبين يقفون على قارعة الطريق ليجمعوا بعض التبرعات لبناء مسجد

ربما يقف الرجل منهم عشر ساعات كاملة قبل أن يأتي آخر ليقف مكانه

وبالفعل ترتفع المساجد وتعلو المآذن

ثم تأتي الأوقاف فتضع يدها على المسجد هكذا دون جهد

الأرض قد تبرع بها أحد الطيبين والبناء تم بالجهود الذاتية

والأوقاف تضع يدها على المسجد دون أن تبذل جهدا

والمصيبة أنك بعد هذا مرغما على أن تجلس لتستمع للدعاة الفشلة الذين يتم ارسالهم

للمساجد التابعة للأوقاف

دعاة لا يحسنون قراءة القرآن

وإذا تكلم أحدهم لا تعلم من أين يأتيك النوم

معظم المساجد التي أعلمها يقوم بتنظيفها أناس متطوعين

أما عمال المسجد الذين يقبضون من الأوقاف فلا تراهم الا إذا علموا أن هناك تفتيش

وعلى مستوى أكبر من هذا

فللوزارة تقريبا أربعين من الدعاة مبعوثين للخارج

لكنك تتعجب عندما تعلم أن حوالي خمسة وثلاثون منهم في سلطنة عمان

فما الحكمة من هذا

هل حدثت ردة في السلطنة

ألا توجد بلاد أخرى لا تعلم شئ عن الإسلام ليتم ارسال الدعاة اليها

هذا عن الوزارة وما تقوم به

أما عن الوزير

فحدث ولا حرج

وكأنه قد أتى من ألمانيا

يخرج علينا بين الفينة والأخرى بكلام تشيب من هوله الولدان

سمعته يوما يتحدث عن المنتقبات كما يتحدث أحد المشايخ عن الراقصات

يستنكر عليهن كيف ترضى احداهن بهذا ويصف النقاب انه عادة ليس لها أصل

وكأنه ما قرء يوما احرام المرأة في وجهها وكفيها

يضع شرطا لكي يتم تعيين مرشدات في المساجد ألا تكون منتقبة ولا تنتقب بعد التعيين

وإنا لله وإنا إليه راجعون

ومرورا بقراره القديم الذي منع فيه مكبرات الصوت أثناء الصلاة

ثم رغبته الغير منطقية بتوحيد الآذان بهذه الطريقة الميكانيكية

ثم الطامة الأخيرة

منع التهجد والإعتكاف في مساجد الأوقاف

وأنا أتحدى الوزير أو أيا كان أن يأتي بسبب واحد مقنع لهذا القرار

لماذا يمنع الناس من عبادة ربهم

لماذا تفتح الخيم الرمضانية للرقص والهلس وتغلق بيوت الله في وجه الناس

مع أن أغلب هؤلاء لا يدخوان المساجد الا في هذه الأيام وهذه الساعات

ما الذي يضر الوزير أو الأمن من وقوف الناس بين يدي ربهم ليصلون ويدعون

عجيب والله

هذا زمان العجب

تماما كسيادة المفتي الذي يبيح ترقيع غشاء البكارة ويحرم الختان

فأي زمان هذا الذي نحياه

اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

0 comments:

إرسال تعليق