عاد الصديق ليقول
أخي الفاضل : وليد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك على ردك الطيّب - جــزاك الله خيرا , وفتح بيننا بالحق
, وأرجوا أن تفصل لي مسألة أن السلفيين رفضوا الحوار معكم
.. فأنا ما سمعت بذلك - الواقع يشهد - مشايخنا وعلماءنا دائما ناصحيين لإخواننا " الإخوان المسلمين "
ونتمنى أن يستمعوا لنا ونجمتع على كتاب الله وسنة نبيه المصطفى
أخي الفاضل : وليد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك على ردك الطيّب - جــزاك الله خيرا , وفتح بيننا بالحق
, وأرجوا أن تفصل لي مسألة أن السلفيين رفضوا الحوار معكم
.. فأنا ما سمعت بذلك - الواقع يشهد - مشايخنا وعلماءنا دائما ناصحيين لإخواننا " الإخوان المسلمين "
ونتمنى أن يستمعوا لنا ونجمتع على كتاب الله وسنة نبيه المصطفى
صلى الله عليه وسلم
و كثيرا ما يرسلون تساؤلاتهم للإخوان منتظرين الرد والتوضيح
جميل أخي الحبيب أن نتعلم جميعا أدب الخلاف - فهذا هو الهدي النبوي الذي تعلمناه .
أما بخصوص مقولة الشيخ البنا - رحمه الله - فألا ترى معي أن الإخوان
و كثيرا ما يرسلون تساؤلاتهم للإخوان منتظرين الرد والتوضيح
جميل أخي الحبيب أن نتعلم جميعا أدب الخلاف - فهذا هو الهدي النبوي الذي تعلمناه .
أما بخصوص مقولة الشيخ البنا - رحمه الله - فألا ترى معي أن الإخوان
حملوها ما لا تحتمل
- فتراهم مثلا اتفقوا مع الشيعة , وعذروهم في تكفيرهم للصحابة
- ألا ترى معي أن هذا المبدأ- بهذة الكيفية - يهدم " الولاء والبراء " , بل يهدم العقيدة
أليس "الخلاف " المقصود الذي يسعنا جميعا هو الخلاف في الفروع وبعض المسائل التي فيها أبواب الإجتهاد مفتوحة
- كما رأينا بين الأئمة كالشافعي وأحمد رحمهما الله
لكن هل الخلاف في الأصول والعقيدة يسعنا كذلك ؟
هل نعذر البعض في تكفيرهم للصحابة وإضافة ركن سادس على أركان الإسلام !
نحن جميعا نعلم أن التعامل والتعاون حتى مع الكفرة جــائز - لكن بشرط البراءة من معتقداتهم وإظهار الحق للناس وتحذيرهم من ضلالاهم وبدعتهم
وأرى أن ذلك منتفي في حالة الإخوان مع الشيعة أو الصوفية .. وغيرهم من الفرق التي تجد في معتقداتهم من الضلال والتحريف مالا يمكن السكوت عنه
وبسبب هذا الفعل من الإخوان وخروجهم حاملين صور الرافضة والدعوة لهم - دون التحذير من معتقداتهم الباطلة- انخدع الناس بهم وافتتنوا –
فترى أناسا تشيعوا وآخرين تعجبهم الفكرة ولا حول ولاقوة إلا بالله , وآخرين يتسمون بإسم قائد الشيعة
وآخرين يقولون لو كان من يحارب اليهود شيعة فكلنا شيعة ! إلى آخر هذا الحماس والإندفاع وراء العواطف
صحيح اننا كلنا في سعادة وفرح لما يحدث في اليهود من قتل وتنكيل , ونتمنى أن يذيقهم حزب الله المزيد من الويل والقتل –
لكن يتوجب التنبيه على العقيدة وعدم المساس بها - فالمسألة في غاية الخطورة - فكما أسلفت تشيع البعض نتيجة هذا الحماس غير المنضبط
ولم لا فقد أفتى الدكتور القرضاوي بأن الخلاف معهم خلاف في الفروع ! ,
وكأن قولهم أن القرآن محرف و تكفيرهم لأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم و رميهم السيدة عائشة بالزنا - من الفروع ..!!
فإذا سمع هذة الفتوى من لا يحسن - ما الذي يمنعه من دخول دين الشيعة الباطل والمحرف
ولا أريد ان أطيل الكلام عن الشيعة - فمعتقداتهم واضحة ظاهرة ..
لا أخفيك سرا أخي الفاضل - أنني أشعر أحيانا ببعض المكابرة في إخواننا عند تذكيرهم بالحق
أما مسألة إثارةالشبهات - فهي دائما ما تأتي من الإخوان - فهم الذين حوّلوا كثيرا من المسلّمات والإجماعات إلا خلافات فقهية
وأتوا بالإجماعات في غير محلها
وأحيانا تأتى أقوالهم وفتاواهم بما يعارض النصوص الصريحة من كتاب الله وسنة نبيه
وساعتها - فلا تختلف معي أخي الفاضل - أنه ينبغي التصدي لأي عبث في مسائل الدين –
لأن الدين ليس كأثاث المنزل نبدّله ونغيره كيفما نشاء دائما تأتي الشذوذات من بعض الإخوان
ويأتي بعدها رد العلماء
أما قولك أننا نحارب الإخوان - فهذة مقولة مغايرة للحقيقة والواقع - فنحن لا نحارب اخواننا - لكن تستطيع أن تقول " الرد على المخالفات الشرعية "
أما عن مسألة الجهاد - وكلامي عن الأخ الذي اتهمنا بأننا عطلنا الجهاد - فللأسف لم يأتي كلامه كما ظننت أنت - ردا على بعض الفتاوى –
وإن كانت هذة الفتاوى خاصة بأصحابها - المهم هو هاجم السلفية وفقط
وعمل إمتحان حتى يثبت لأعضاء المنتدى أننا سلفيون - وكأنها تهمة - وكان من الأسئلة في ورقة الإمتحان
حكم الإسلام في اللحية - حكم النقاب - رأيك في عمرو خالد
وكأنها مصيدة وشرك منصوب - ألا ترى معي أن هذا من التربص اللا مبرر
و بخصوص الملف الضخم الذي يحوي الكثير والكثير - إن قصدت أنها جامعة لزلاّت العلماء - وصاحبنا يريد نشرها –
فأعتقد أن هذا ليس من الفقه ولا من الدين في شيئ
أما إن كنت تقصد الكثير من الأخطاء في المنهج السلفي ,
فأعذرني هذا كلام مردود ونتمنى فعلا أن نرى هذا الكثير والكثير - فلا شيئ نخفيه وأن نخجل منه - فمنهجنا قرآن وسنة بفهم سلف الأمة –
ولن يستطيع أحد أن يقدح في هذا المنهج لأنه هو منهج الإسلام الصحيح الذي لم يتبدل ولم يتغير
أما إذا قصدت الإتهامات والأباطيل التي يرمينا بها أعداء الإسلام كالشيعة والصوفية والأشاعرة وغيرهم من الكذب والتضليل –
فأنا أتفق معك فهي فعلا كثيرة - لأن أعداء الدين بالملايين
أعتقد أخي الفاضل أنك تخلط بين النصيحة للإخوان , وبين الرد على الأخطاء والأباطيل وتحذير الناس منها
فنشر الكتب والمواد الصوتية لتحذير المسلمين وتوعيتهم واجب على الامة وعلى العلماء خصوصا
أم تراهم يتركون الناس فريسة لصاحب اي منهج وأي رسالة - حتى لو كانت خاطئة؟
أخي الفاضل إن وظيفة العلماء على مر العصور هي صيانة عقائد الناس وحماية دين الله من اللعب والتبديل
فواجب علينا نشر الحق وتوضيح الباطل ويكون ذلك بالدليل الصحيح من القرآن والسنة
أما نصيحة الإخوان أنفسهم - أو الأشخاص المعنيين بالرد - فإن منهج السلف في الرد على المخالف هو الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة كأصل عام ثابت
لكن لا يمنع ذلك من القسوة أحيانا إذا عظمت المسألة وكان خطرها فادحا على عقائد المسلمين –
خاصة وأن بعض اخواننا لا يتنازلون عن مواقفهم بعد تفنيدها بالأدلة - بل يزيدون إصرارا ويقعون في نفس الخطأ اكثر من مرة- فتصبح عادة وديدنا
أما مسألة كتاب " إسكات الكلب العاوي " - فالشيخ رحمه الله عالم كبير مجتهد له أن يرد على أقرانه
ومن هم دونه لتوضيح الحق - وتسمية الكتاب مسألة تخص الشيخ وحده –
مع أنه أوضح سبب التسمية وذكر أنه لم يكن بدعا بتشبيه بعض الناس الذين يفعلون أفعالا معينة بالكلب
فاستشهد بقول الله تعالى " وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [الأعراف :175 - 176]
وكما تعلم أخي الفاضل أن علماء السلف عادتهم وديدنهم اللين والرفق ,
وقد عتبوا على الشيخ رحمه الله في هذة التسمية - وعليه فليس لكم أن تستشهدوا به بالعموم على المنهج السلفي
ناهيكم أنكم تركتم الرد عما ورد في الكتاب نفسه - أليس الأولى أن تردوا على ما في الكتاب ,
وهو ليس إفتراءا
والمكان لا يسمح بالإستطراد في هذة المسألة لأن الدكتور القرضاوي - مع مكانته في قلوبنا - فقد وقع في الكثير هداه الله وغفر له
وبالنسبة لليهود والنصارى , فقصدت تقبلكم للحوار معهم والرد عليهم بصدر رحب
على عكس السلفية - وهذا واضح وجلي ولا يحتاج لبيان , وأنا لا أعترض على معاملة اليهود والنصارى بالمعاملة الإسلامية الصحيحة
والتي في قوله تعالى " لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [الممتحنة : 8]
فقال ربنا " تبروهم " ولم يقل " تحبوهم .. فنحن نعاملهم بالحسنى ونعدل معهم وهو المقصود بالبر ..لكننا نبغضهم في الله ونبرأ إلى الله منهم
أعود إلى توضيح مباينة سعة صدوركم لهم وعدمها معنا - أنتم دائما تقولون عن النصاري " الإخوة المسيحيين "
واللفظتان خاطئتان
فهم ليسوا اخوانا لنا , وليسوا مسيحيين .. هم نصارى فالمسحيين هم أتباع سيدنا عيسى عليه السلام وماتوا علي ذلك قبل بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم
فأنت عندما تقول للنصراني " أخي " فقد حدث عندك الخلط بين البر المندوب شرعا وبين المحبة والموالاة المنهي عنها - وهذة الموالاة تقدح في العقيدة , قال تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [المائدة : 51]
وقال تعالى لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [المجادلة : 22]
وقالت تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ .. الآية [الممتحنة : 1]
أعود وأقول - بنظرة سريعة هنا في المنتدى مثلا - أجد الإخوة يردون على تساؤلات النصارى بإحترام بالغ ويبدءون حديثهم بالإخوة المسحيين
" ثم يردون علي التساؤلات دون النظر إلى انه نصراني - وانا لا اعترض على الرد المنصف على النصارى
إنما اعتراضي على وصفهم بالإخوة وعلى عدم انتهاج نفس السياسة في الرد معنا نحن - كما سأبين أما السلفية - فالوضع يختلف في كثير من الأحيان عندما يتساءل أحد الإخوة - تبدأ الإتهامات - ونصب لجان الإمتحان
حتى إنني أحزن كثيرا عندما يتلقف اخواننا مقولة " الوهابية " التي أطلقتها الشيعة والصوفية والأشاعرة وكل أعدء أهل السنة –
أحزن عندما أجد اخواننا يرددونها ويتخذونها حجة للتنفير والصد عن الحق –
ولست بحاجة أن اوضح لك أخي الفاضل من هو الشيخ محمد بن عبدالوهاب , وما هي حقيقة دعوته المباركة التي جاءت لتصحيح العقيدة وتطهيرها من الشركيات
والعودة للتمسك بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - وكتب الشيخ رحمه الله بين أيدينا - وليس بها إلا قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما بالنسبة لإساءة بعض الإخوة للعلماء رحمهم الله - فقد أعجبني ردك كثيراا حين قلت " وكل من تكلم علي العلماء بكلام سوء فإنما يشير بذلك إلي علمه وأدبه
أشكرك أخي الحبيب على إهتمامك وردك جزاك الله خيرا
واعلم أخي أننا نحبكم في الله ونتمنى لكم التوفيق
- فتراهم مثلا اتفقوا مع الشيعة , وعذروهم في تكفيرهم للصحابة
- ألا ترى معي أن هذا المبدأ- بهذة الكيفية - يهدم " الولاء والبراء " , بل يهدم العقيدة
أليس "الخلاف " المقصود الذي يسعنا جميعا هو الخلاف في الفروع وبعض المسائل التي فيها أبواب الإجتهاد مفتوحة
- كما رأينا بين الأئمة كالشافعي وأحمد رحمهما الله
لكن هل الخلاف في الأصول والعقيدة يسعنا كذلك ؟
هل نعذر البعض في تكفيرهم للصحابة وإضافة ركن سادس على أركان الإسلام !
نحن جميعا نعلم أن التعامل والتعاون حتى مع الكفرة جــائز - لكن بشرط البراءة من معتقداتهم وإظهار الحق للناس وتحذيرهم من ضلالاهم وبدعتهم
وأرى أن ذلك منتفي في حالة الإخوان مع الشيعة أو الصوفية .. وغيرهم من الفرق التي تجد في معتقداتهم من الضلال والتحريف مالا يمكن السكوت عنه
وبسبب هذا الفعل من الإخوان وخروجهم حاملين صور الرافضة والدعوة لهم - دون التحذير من معتقداتهم الباطلة- انخدع الناس بهم وافتتنوا –
فترى أناسا تشيعوا وآخرين تعجبهم الفكرة ولا حول ولاقوة إلا بالله , وآخرين يتسمون بإسم قائد الشيعة
وآخرين يقولون لو كان من يحارب اليهود شيعة فكلنا شيعة ! إلى آخر هذا الحماس والإندفاع وراء العواطف
صحيح اننا كلنا في سعادة وفرح لما يحدث في اليهود من قتل وتنكيل , ونتمنى أن يذيقهم حزب الله المزيد من الويل والقتل –
لكن يتوجب التنبيه على العقيدة وعدم المساس بها - فالمسألة في غاية الخطورة - فكما أسلفت تشيع البعض نتيجة هذا الحماس غير المنضبط
ولم لا فقد أفتى الدكتور القرضاوي بأن الخلاف معهم خلاف في الفروع ! ,
وكأن قولهم أن القرآن محرف و تكفيرهم لأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم و رميهم السيدة عائشة بالزنا - من الفروع ..!!
فإذا سمع هذة الفتوى من لا يحسن - ما الذي يمنعه من دخول دين الشيعة الباطل والمحرف
ولا أريد ان أطيل الكلام عن الشيعة - فمعتقداتهم واضحة ظاهرة ..
لا أخفيك سرا أخي الفاضل - أنني أشعر أحيانا ببعض المكابرة في إخواننا عند تذكيرهم بالحق
أما مسألة إثارةالشبهات - فهي دائما ما تأتي من الإخوان - فهم الذين حوّلوا كثيرا من المسلّمات والإجماعات إلا خلافات فقهية
وأتوا بالإجماعات في غير محلها
وأحيانا تأتى أقوالهم وفتاواهم بما يعارض النصوص الصريحة من كتاب الله وسنة نبيه
وساعتها - فلا تختلف معي أخي الفاضل - أنه ينبغي التصدي لأي عبث في مسائل الدين –
لأن الدين ليس كأثاث المنزل نبدّله ونغيره كيفما نشاء دائما تأتي الشذوذات من بعض الإخوان
ويأتي بعدها رد العلماء
أما قولك أننا نحارب الإخوان - فهذة مقولة مغايرة للحقيقة والواقع - فنحن لا نحارب اخواننا - لكن تستطيع أن تقول " الرد على المخالفات الشرعية "
أما عن مسألة الجهاد - وكلامي عن الأخ الذي اتهمنا بأننا عطلنا الجهاد - فللأسف لم يأتي كلامه كما ظننت أنت - ردا على بعض الفتاوى –
وإن كانت هذة الفتاوى خاصة بأصحابها - المهم هو هاجم السلفية وفقط
وعمل إمتحان حتى يثبت لأعضاء المنتدى أننا سلفيون - وكأنها تهمة - وكان من الأسئلة في ورقة الإمتحان
حكم الإسلام في اللحية - حكم النقاب - رأيك في عمرو خالد
وكأنها مصيدة وشرك منصوب - ألا ترى معي أن هذا من التربص اللا مبرر
و بخصوص الملف الضخم الذي يحوي الكثير والكثير - إن قصدت أنها جامعة لزلاّت العلماء - وصاحبنا يريد نشرها –
فأعتقد أن هذا ليس من الفقه ولا من الدين في شيئ
أما إن كنت تقصد الكثير من الأخطاء في المنهج السلفي ,
فأعذرني هذا كلام مردود ونتمنى فعلا أن نرى هذا الكثير والكثير - فلا شيئ نخفيه وأن نخجل منه - فمنهجنا قرآن وسنة بفهم سلف الأمة –
ولن يستطيع أحد أن يقدح في هذا المنهج لأنه هو منهج الإسلام الصحيح الذي لم يتبدل ولم يتغير
أما إذا قصدت الإتهامات والأباطيل التي يرمينا بها أعداء الإسلام كالشيعة والصوفية والأشاعرة وغيرهم من الكذب والتضليل –
فأنا أتفق معك فهي فعلا كثيرة - لأن أعداء الدين بالملايين
أعتقد أخي الفاضل أنك تخلط بين النصيحة للإخوان , وبين الرد على الأخطاء والأباطيل وتحذير الناس منها
فنشر الكتب والمواد الصوتية لتحذير المسلمين وتوعيتهم واجب على الامة وعلى العلماء خصوصا
أم تراهم يتركون الناس فريسة لصاحب اي منهج وأي رسالة - حتى لو كانت خاطئة؟
أخي الفاضل إن وظيفة العلماء على مر العصور هي صيانة عقائد الناس وحماية دين الله من اللعب والتبديل
فواجب علينا نشر الحق وتوضيح الباطل ويكون ذلك بالدليل الصحيح من القرآن والسنة
أما نصيحة الإخوان أنفسهم - أو الأشخاص المعنيين بالرد - فإن منهج السلف في الرد على المخالف هو الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة كأصل عام ثابت
لكن لا يمنع ذلك من القسوة أحيانا إذا عظمت المسألة وكان خطرها فادحا على عقائد المسلمين –
خاصة وأن بعض اخواننا لا يتنازلون عن مواقفهم بعد تفنيدها بالأدلة - بل يزيدون إصرارا ويقعون في نفس الخطأ اكثر من مرة- فتصبح عادة وديدنا
أما مسألة كتاب " إسكات الكلب العاوي " - فالشيخ رحمه الله عالم كبير مجتهد له أن يرد على أقرانه
ومن هم دونه لتوضيح الحق - وتسمية الكتاب مسألة تخص الشيخ وحده –
مع أنه أوضح سبب التسمية وذكر أنه لم يكن بدعا بتشبيه بعض الناس الذين يفعلون أفعالا معينة بالكلب
فاستشهد بقول الله تعالى " وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [الأعراف :175 - 176]
وكما تعلم أخي الفاضل أن علماء السلف عادتهم وديدنهم اللين والرفق ,
وقد عتبوا على الشيخ رحمه الله في هذة التسمية - وعليه فليس لكم أن تستشهدوا به بالعموم على المنهج السلفي
ناهيكم أنكم تركتم الرد عما ورد في الكتاب نفسه - أليس الأولى أن تردوا على ما في الكتاب ,
وهو ليس إفتراءا
والمكان لا يسمح بالإستطراد في هذة المسألة لأن الدكتور القرضاوي - مع مكانته في قلوبنا - فقد وقع في الكثير هداه الله وغفر له
وبالنسبة لليهود والنصارى , فقصدت تقبلكم للحوار معهم والرد عليهم بصدر رحب
على عكس السلفية - وهذا واضح وجلي ولا يحتاج لبيان , وأنا لا أعترض على معاملة اليهود والنصارى بالمعاملة الإسلامية الصحيحة
والتي في قوله تعالى " لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [الممتحنة : 8]
فقال ربنا " تبروهم " ولم يقل " تحبوهم .. فنحن نعاملهم بالحسنى ونعدل معهم وهو المقصود بالبر ..لكننا نبغضهم في الله ونبرأ إلى الله منهم
أعود إلى توضيح مباينة سعة صدوركم لهم وعدمها معنا - أنتم دائما تقولون عن النصاري " الإخوة المسيحيين "
واللفظتان خاطئتان
فهم ليسوا اخوانا لنا , وليسوا مسيحيين .. هم نصارى فالمسحيين هم أتباع سيدنا عيسى عليه السلام وماتوا علي ذلك قبل بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم
فأنت عندما تقول للنصراني " أخي " فقد حدث عندك الخلط بين البر المندوب شرعا وبين المحبة والموالاة المنهي عنها - وهذة الموالاة تقدح في العقيدة , قال تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [المائدة : 51]
وقال تعالى لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [المجادلة : 22]
وقالت تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ .. الآية [الممتحنة : 1]
أعود وأقول - بنظرة سريعة هنا في المنتدى مثلا - أجد الإخوة يردون على تساؤلات النصارى بإحترام بالغ ويبدءون حديثهم بالإخوة المسحيين
" ثم يردون علي التساؤلات دون النظر إلى انه نصراني - وانا لا اعترض على الرد المنصف على النصارى
إنما اعتراضي على وصفهم بالإخوة وعلى عدم انتهاج نفس السياسة في الرد معنا نحن - كما سأبين أما السلفية - فالوضع يختلف في كثير من الأحيان عندما يتساءل أحد الإخوة - تبدأ الإتهامات - ونصب لجان الإمتحان
حتى إنني أحزن كثيرا عندما يتلقف اخواننا مقولة " الوهابية " التي أطلقتها الشيعة والصوفية والأشاعرة وكل أعدء أهل السنة –
أحزن عندما أجد اخواننا يرددونها ويتخذونها حجة للتنفير والصد عن الحق –
ولست بحاجة أن اوضح لك أخي الفاضل من هو الشيخ محمد بن عبدالوهاب , وما هي حقيقة دعوته المباركة التي جاءت لتصحيح العقيدة وتطهيرها من الشركيات
والعودة للتمسك بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - وكتب الشيخ رحمه الله بين أيدينا - وليس بها إلا قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما بالنسبة لإساءة بعض الإخوة للعلماء رحمهم الله - فقد أعجبني ردك كثيراا حين قلت " وكل من تكلم علي العلماء بكلام سوء فإنما يشير بذلك إلي علمه وأدبه
أشكرك أخي الحبيب على إهتمامك وردك جزاك الله خيرا
واعلم أخي أننا نحبكم في الله ونتمنى لكم التوفيق
- وإن كنا نعتب عليكم أحيانا - ولكننا إخوة في الله
ولا نرجوا إلا النصيحة والدعوة إلى الله وإظهار الحق وتوضيحه
نسأل المولى عز وجل أن يهدينا جميعا سبل الرشاد ,
ولا نرجوا إلا النصيحة والدعوة إلى الله وإظهار الحق وتوضيحه
نسأل المولى عز وجل أن يهدينا جميعا سبل الرشاد ,
وأن يجمعنا على الكتاب والسنة وأن يجمعنا في الآخرة في الفردوس برحمته وكرمه
الرد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل
هذه مسألة قد عايشتها بنفسي
حدثت في مدينتي
عرضنا علي اخواننا السلفيين ان نجلس ونتحاور يقولون ما يأخذونه ويستمعون الينا ونحن نفعل المثل
لكن وبكل اسف
جاء الرد بالرفض
ولا اكذبك لقد صدمني هذا وادخل في صدري الكثير من الهواجس ليس الوقت لها
أخي الفاضل هناك من يسعى جاهدا لكي لا يحدث أي تقارب بين الإخوان والسلفيين
احد اخواننا تم استدعائه لامن الدولة وكان من ضمن التهم محاولة تجنيد عناصر من السلفيين
هذا لتعلم فقط ان هناك من يعمل من اجل ان يظل هناك خلاف دائم وتشاحن مستمر بيننا
أنا علي يقين انه إذا جلس العلماء من الطرفين سيصلون إلي مرحلة متقدمه جدا من الوفاق
لكن المشكلة ان هناك من الصغار من نصب نفسه في مقام العلماء وأعطي لنفسه الحق في ان يرد علي هذا وذاك ويسفه قول هذا ويسب ويلعن بحجة الدفاع عن الطريق القويم والنهج الصحيح
ليس من الضروري ان نتفق علي كل المسائل
لا شك ستظل هناك امور نختلف فيها
نقل الامام الذهبي عن يونس الصدقي حين قال: (ما رأيت اعقل من الشافعي: ناظرته يوما فيمسألة، ثم افترقنا، ولقيني فأخذ بيدي، ثم قال، يا ابا موسى! الا يستقيم ان نكون اخوانا، وان لم نتفق في مسالة
هذا هو الفهم الذي نريده
اختلف الصحابة قديما كانت هناك شدائد ابن عمر ورخص ابن عباس
واختلف التابعين وكانت هناك المدارس الفقهيه ولكن ظل الجميع اخوة متحابين
إلا يسعنا ما وسع سلفنا وعلمائنا
أخي الكريم كثيرا ما اسمع هذا الكلام
واراه كلام بعيد جدا عن الواقع وعن الإخوان
كثيرا ما ظلم الإخوان في هذا الباب
من قال ان الإخوان اتفقوا مع الشيعة وعذروهم علي تكفير الصحابة
هناك فارق بين الحوار بين الاديان (كما يسمي ) وتقارب الاديان
الإخوان يدعون إلي الحوار
والحوار أدب قرآني
يقول تعالي
{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } النحل125
ويقول
{وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }العنكبوت46
نتحاور مع أهل الكتاب افلا يكون من باب اولى ان نتحاور مع الشيعة
وانت عندما تتحاور لا يكون الهدف هو الوصول إلي مرحلة يتنازل فيها كلا المتحاورين حتي نصل إلي حل وسط
ليس من المطلوب ان تتنازل لهذا أو يتنازل لك
لكن المطلوب ان تصلوا إلي نقاط اتفاق أو مرحلة من التفاهم والتعايش
ليس المطلوب منك ان تحمل الناس قصرا علي ان يحملوا فكرك أو عقيدتك
ما عليك إلا ان تعرض بضاعتك بأسلوب حسن وبحجة قوية وبهذا تكون قد فعلت ما عليك
قل لي
نحن والشيعة مثلا نتعايش معا في بلاد كثيرة
هل تري انه من الافضل ان تكون كل طائفة في مكانها تتربص من الأخرى
وتظن فيها وتخشي منها
وفي مثل هذا الحال من اليسير جدا ان تشتعل الحرب في أي لحظة
إذا تدخل من يعلم كيف تزرع الفتن
هل ترى ان الحال هكذا افضل
ام نجلس نتحاور ونتفاهم علي نقاط مشتركه بيننا
مثل هذه النقاط التي تجعل الحياة تستقيم دون توجس ولا صراعات
اما ان يقال ان الإخوان يعذرون الشيعة علي تكفير الصحابة فهذا ظلم
فلكل مقام مقال
الحوار لا يتم مناقشة امور الخلاف فيه لان هدفه مختلف
لكن من الممكن ان تعقد مناظرات علمية لمناقشة الامور الخلافية وفيها تناقش كل هذه المسائل وايضا تحكمها الاداب الإسلامية من سماع الاخر والمناقشه بالحجة والاسلوب الحسن
هذا ما اعرفه عن فهم الإخوان لهذه المسألة
أخي الكريم
بشئ من التمهل ستتفهم وجهة النظر التي يتبعها الاخوان ان شاء الله
الأمر كالتالي
ولننطلق من الحادثة التي تقصدها والتي نعيش احداثها هذه الايام
وهي قتال الشيعة (حزب الله ) لليهود
اليك نظرتنا الفقهية
يقول تعالي
"§§ الروم(مكية)60 §§~
الم{1} غُلِبَتِ الرُّومُ{2} فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ{3} فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ{4} بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ{5}
ان الروم الذين هم نصارى يقولون ان الله ثالث ثلاثة أخبرنا الله تعالى عنهم انه لما هزمهم الفرس المجوس عبدة النار فرح كفار مكة وحزن المسلمون لان الروم اهل كتاب
وبشر الله المسلمين بانتصار الروم في بضع سنين وقال وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ
أقول لك هذا مقدما لانه من الواضح انك تعتقد بكفر الشيعة
مع أنني اتحفظ كثيرا علي هذا التكفير اجمالا
ويكفي ان اقول لك ام ابن تيمية لم يكفر الروافض
ثم
هل تعرف كيف فتحت مكه
من المؤكد انك تعرف
تعرف بتحالف خزاعه مع النبي وتحالف بني بكر مع قريش
وتعرف ان النبي r هاجم مكة لان بني بكر اعتدت علي خزاعه
وتعرف ان خزاعة هذه لم يكونوا مسلمين
بل كانوا عباد اوثان
قد لا تكون تعرف ان هناك تنسيق بين حماس وحزب الله
وان حزب الله ما دخل الحرب الا ليخففوا عن اهلهم في فلسطين
بسبب هذا وغيره كان موقف الاخوان
وهو والحمد لله موقف يستند الي ادلة شرعية وادلة عقلية
ان يخرج في وسط المعركة من يشق الصفوف هذا في نظري يدخل تحت بند الخيانة
لكن يعذر من فعل هذا لانه ظن انه يدافع عن العقيده وكان يخشي علي الناس من الافتتان بالشيعة
اخي الفاضل لكل مقام مقال
في المعركة ينبغي توحيد الصفوف ضد العدو المشترك
وبعد ان تنتهي المعركة وتهدأ الأمور تناقش القضايا الخلافية
واريدك ان تعطيني اسم شخص واحد فتن بالشيعة وتشيع كما تقول
انا واثق ان هذا لم ولن يحدث
كان عتاب الاخوان فقط علي توقيت الحديث عن الخلافات السنية الشيعية
لكن لا مانع من مناقشة هذه القضايا في غير وقت الحرب
والتحذير من البدع والمخالفات العقائدية واجب علي المسلم ولا يمكن التخلي عنه ابدا
ورأي الدكتور القرضاوي ان الخلاف مع الشيعة في الفروع كان بناء علي ما شاهده بنفسه
وبناء علي حديثه مع الكثير من علمائهم
وانت اذا سألت أي شيعي عن تحريف القرآن سيقول لك ان من يقول بهذا فهو كافر وانا سمعت هذا بأذني من بعض علمائهم
ويفسقون من يسب الصحابة
بل ويأخذون علي اهل السنة بعض الاشياء التي يرونها تنتقص من قدر امهات المؤمنين في نظرهم
وعندما ذهب اليهم الشيخ القرضاوي قدموه يصلي بهم
ستقول التقية سأقول ليس لنا الا الظاهر
ومع هذا نقول ينبغي الحرص كل الحرص
اخي الكريم
مثل هذا الكلام قد يجر الي نقاش طويل لا ينتهي
من المفترض ان اقول لك اعطني نماذج لما تقول
ومن المفترض ان يكون عندك بعض هذه النماذج
وبعدها سكون علي ان اوضح لك وجهة نظر الاخوان الفقهية واتي لك باقوال العلماء
لكن مثل هذا الحوار لن يقدم ولن يؤخر
الاختلافات الفقهية موجوده وستظل موجوده طالما اختلفت الافهام
ولا اطلب ابدا ان تمتنع عن توضيح ما تراه صواب
لكن الذي اطلبه هو ان نلتزم نحن وانتم ادب الخلاف والنصيحة
وما تراه انت مخالفات شرعية عند الاخوان كان يراه غيرك هكذا لكن عندما جلسوا مع الاخوان واستمعوا لهم
علي الاقل احترموا وجهة نظرهم
وعن موضوع الجهاد
لا استطيع ان احكم علي الامر الا اذا شاهدته
ارجو اعطائي رابط الموضوع
قد يكون هذا الاخ قد اخذ فكرة سيئة عن السلفية بناء علي ما شاهده من فتاوى لبعض مشايخ السلفيه أو بعض مواقف للسلفيين ممن عايشهم فظن ان السلفية هكذا
في انتظار رابط الموضوع
وعن الملف
أخي الفاضل
الملف المقصود كان يحوى الكثير من الفتاوي لبعض المشايخ ممن ينتمي للسلفيه ويحتوي بعض اقوالهم في بعض وطريقتهم في النقد ومثل هذه الاشياء
ولا اخفيك
ان فيها ما يبغض أي شخص في هكذا فكر
ان الذي يقول انه لا يوجد جهاد في فلسطين وانه إذا جاء العدو فعليك ان تترك له ارضك واشياء من هذا القبيل
لا يمكن ان يكون هذا من العلم
هذه فتاوى سياسية
المهم يجب ان نعرف ان التربص لبعض وتجميع الاخطاء والزلات لن يفيد الإسلام
هناك من يتتبع هذه المعارك ويأخذ خلاصة هذه المناوشات ليحارب بها الإسلام ويشوه صورته
مثل النصاري علي البالتوك الذين يأخذون كلام السنة علي الشيعة وكلام الشيعة علي السنة ليحاربوا هؤلاء بجهد هؤلاء والعكس
تقول ان منهج السلفيين هو القرآن والسنة بفهم سلف الامة
وهذا شرف ندعيه جميعا
نحن أيضا لا نتبع إلا القرآن والسنة بفهم سلف الامه
وعن اليهود والنصارى
اخي الحبيب
كلامك هنا كله قائم علي وجهة نظر خاطئة
انا لا اعرف كيف تقارن بين نظرتنا لكم وانتم اخواننا في الله
وبين نظرتنا لمن هو علي ملة اخرى ممن قال الله فيهم لقد كفر
اخي الفاضل
عندما نقول اخواننا النصارى
فالمقصود هي اخوة وطن
وليست اخوة العقيدة كما هو الحال بيننا
ونحن في هذا لم نخرج عن اسلوب القرآن كذلك
يقول تعالى
وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً
وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً
وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً
بالطبع هذه ليست اخوة عقيده انما اخوة معايشه ومواطنه
وهذا الذي يقصده من يقول اخواننا النصاري
لكن ان تفهم من هذا ان عقيدة الولاء والبراء قد محيت وان هذا يعني الموالاه
فهذا ظلما وسؤ نية في فهم المواقف
اقول من خلال معايشتي للإخوان
لله الحمد لم اجد اشد حرصا منهم علي الولاء والبراء
ولم اجدهم يعملون عملا إلا بدليل
ولا زلت اراهم الاكثر فهما وعملا والا لتركتهم
نحترم كل من يخالفنا لا نسفه ولا نحقر
لا نطلب إلا سعة الصدر وحمل الكلام علي محامله الحسنه والابتعاد عن سؤ النية في فهم الكلام
هذه الافة الاولى من وجهة نظري من خلال تتبعي لكل من عنده شبهة عن الإخوان
وجزاكم الله خيرا
الرد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل
هذه مسألة قد عايشتها بنفسي
حدثت في مدينتي
عرضنا علي اخواننا السلفيين ان نجلس ونتحاور يقولون ما يأخذونه ويستمعون الينا ونحن نفعل المثل
لكن وبكل اسف
جاء الرد بالرفض
ولا اكذبك لقد صدمني هذا وادخل في صدري الكثير من الهواجس ليس الوقت لها
أخي الفاضل هناك من يسعى جاهدا لكي لا يحدث أي تقارب بين الإخوان والسلفيين
احد اخواننا تم استدعائه لامن الدولة وكان من ضمن التهم محاولة تجنيد عناصر من السلفيين
هذا لتعلم فقط ان هناك من يعمل من اجل ان يظل هناك خلاف دائم وتشاحن مستمر بيننا
أنا علي يقين انه إذا جلس العلماء من الطرفين سيصلون إلي مرحلة متقدمه جدا من الوفاق
لكن المشكلة ان هناك من الصغار من نصب نفسه في مقام العلماء وأعطي لنفسه الحق في ان يرد علي هذا وذاك ويسفه قول هذا ويسب ويلعن بحجة الدفاع عن الطريق القويم والنهج الصحيح
ليس من الضروري ان نتفق علي كل المسائل
لا شك ستظل هناك امور نختلف فيها
نقل الامام الذهبي عن يونس الصدقي حين قال: (ما رأيت اعقل من الشافعي: ناظرته يوما فيمسألة، ثم افترقنا، ولقيني فأخذ بيدي، ثم قال، يا ابا موسى! الا يستقيم ان نكون اخوانا، وان لم نتفق في مسالة
هذا هو الفهم الذي نريده
اختلف الصحابة قديما كانت هناك شدائد ابن عمر ورخص ابن عباس
واختلف التابعين وكانت هناك المدارس الفقهيه ولكن ظل الجميع اخوة متحابين
إلا يسعنا ما وسع سلفنا وعلمائنا
أخي الكريم كثيرا ما اسمع هذا الكلام
واراه كلام بعيد جدا عن الواقع وعن الإخوان
كثيرا ما ظلم الإخوان في هذا الباب
من قال ان الإخوان اتفقوا مع الشيعة وعذروهم علي تكفير الصحابة
هناك فارق بين الحوار بين الاديان (كما يسمي ) وتقارب الاديان
الإخوان يدعون إلي الحوار
والحوار أدب قرآني
يقول تعالي
{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } النحل125
ويقول
{وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }العنكبوت46
نتحاور مع أهل الكتاب افلا يكون من باب اولى ان نتحاور مع الشيعة
وانت عندما تتحاور لا يكون الهدف هو الوصول إلي مرحلة يتنازل فيها كلا المتحاورين حتي نصل إلي حل وسط
ليس من المطلوب ان تتنازل لهذا أو يتنازل لك
لكن المطلوب ان تصلوا إلي نقاط اتفاق أو مرحلة من التفاهم والتعايش
ليس المطلوب منك ان تحمل الناس قصرا علي ان يحملوا فكرك أو عقيدتك
ما عليك إلا ان تعرض بضاعتك بأسلوب حسن وبحجة قوية وبهذا تكون قد فعلت ما عليك
قل لي
نحن والشيعة مثلا نتعايش معا في بلاد كثيرة
هل تري انه من الافضل ان تكون كل طائفة في مكانها تتربص من الأخرى
وتظن فيها وتخشي منها
وفي مثل هذا الحال من اليسير جدا ان تشتعل الحرب في أي لحظة
إذا تدخل من يعلم كيف تزرع الفتن
هل ترى ان الحال هكذا افضل
ام نجلس نتحاور ونتفاهم علي نقاط مشتركه بيننا
مثل هذه النقاط التي تجعل الحياة تستقيم دون توجس ولا صراعات
اما ان يقال ان الإخوان يعذرون الشيعة علي تكفير الصحابة فهذا ظلم
فلكل مقام مقال
الحوار لا يتم مناقشة امور الخلاف فيه لان هدفه مختلف
لكن من الممكن ان تعقد مناظرات علمية لمناقشة الامور الخلافية وفيها تناقش كل هذه المسائل وايضا تحكمها الاداب الإسلامية من سماع الاخر والمناقشه بالحجة والاسلوب الحسن
هذا ما اعرفه عن فهم الإخوان لهذه المسألة
أخي الكريم
بشئ من التمهل ستتفهم وجهة النظر التي يتبعها الاخوان ان شاء الله
الأمر كالتالي
ولننطلق من الحادثة التي تقصدها والتي نعيش احداثها هذه الايام
وهي قتال الشيعة (حزب الله ) لليهود
اليك نظرتنا الفقهية
يقول تعالي
"§§ الروم(مكية)60 §§~
الم{1} غُلِبَتِ الرُّومُ{2} فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ{3} فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ{4} بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ{5}
ان الروم الذين هم نصارى يقولون ان الله ثالث ثلاثة أخبرنا الله تعالى عنهم انه لما هزمهم الفرس المجوس عبدة النار فرح كفار مكة وحزن المسلمون لان الروم اهل كتاب
وبشر الله المسلمين بانتصار الروم في بضع سنين وقال وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ
أقول لك هذا مقدما لانه من الواضح انك تعتقد بكفر الشيعة
مع أنني اتحفظ كثيرا علي هذا التكفير اجمالا
ويكفي ان اقول لك ام ابن تيمية لم يكفر الروافض
ثم
هل تعرف كيف فتحت مكه
من المؤكد انك تعرف
تعرف بتحالف خزاعه مع النبي وتحالف بني بكر مع قريش
وتعرف ان النبي r هاجم مكة لان بني بكر اعتدت علي خزاعه
وتعرف ان خزاعة هذه لم يكونوا مسلمين
بل كانوا عباد اوثان
قد لا تكون تعرف ان هناك تنسيق بين حماس وحزب الله
وان حزب الله ما دخل الحرب الا ليخففوا عن اهلهم في فلسطين
بسبب هذا وغيره كان موقف الاخوان
وهو والحمد لله موقف يستند الي ادلة شرعية وادلة عقلية
ان يخرج في وسط المعركة من يشق الصفوف هذا في نظري يدخل تحت بند الخيانة
لكن يعذر من فعل هذا لانه ظن انه يدافع عن العقيده وكان يخشي علي الناس من الافتتان بالشيعة
اخي الفاضل لكل مقام مقال
في المعركة ينبغي توحيد الصفوف ضد العدو المشترك
وبعد ان تنتهي المعركة وتهدأ الأمور تناقش القضايا الخلافية
واريدك ان تعطيني اسم شخص واحد فتن بالشيعة وتشيع كما تقول
انا واثق ان هذا لم ولن يحدث
كان عتاب الاخوان فقط علي توقيت الحديث عن الخلافات السنية الشيعية
لكن لا مانع من مناقشة هذه القضايا في غير وقت الحرب
والتحذير من البدع والمخالفات العقائدية واجب علي المسلم ولا يمكن التخلي عنه ابدا
ورأي الدكتور القرضاوي ان الخلاف مع الشيعة في الفروع كان بناء علي ما شاهده بنفسه
وبناء علي حديثه مع الكثير من علمائهم
وانت اذا سألت أي شيعي عن تحريف القرآن سيقول لك ان من يقول بهذا فهو كافر وانا سمعت هذا بأذني من بعض علمائهم
ويفسقون من يسب الصحابة
بل ويأخذون علي اهل السنة بعض الاشياء التي يرونها تنتقص من قدر امهات المؤمنين في نظرهم
وعندما ذهب اليهم الشيخ القرضاوي قدموه يصلي بهم
ستقول التقية سأقول ليس لنا الا الظاهر
ومع هذا نقول ينبغي الحرص كل الحرص
اخي الكريم
مثل هذا الكلام قد يجر الي نقاش طويل لا ينتهي
من المفترض ان اقول لك اعطني نماذج لما تقول
ومن المفترض ان يكون عندك بعض هذه النماذج
وبعدها سكون علي ان اوضح لك وجهة نظر الاخوان الفقهية واتي لك باقوال العلماء
لكن مثل هذا الحوار لن يقدم ولن يؤخر
الاختلافات الفقهية موجوده وستظل موجوده طالما اختلفت الافهام
ولا اطلب ابدا ان تمتنع عن توضيح ما تراه صواب
لكن الذي اطلبه هو ان نلتزم نحن وانتم ادب الخلاف والنصيحة
وما تراه انت مخالفات شرعية عند الاخوان كان يراه غيرك هكذا لكن عندما جلسوا مع الاخوان واستمعوا لهم
علي الاقل احترموا وجهة نظرهم
وعن موضوع الجهاد
لا استطيع ان احكم علي الامر الا اذا شاهدته
ارجو اعطائي رابط الموضوع
قد يكون هذا الاخ قد اخذ فكرة سيئة عن السلفية بناء علي ما شاهده من فتاوى لبعض مشايخ السلفيه أو بعض مواقف للسلفيين ممن عايشهم فظن ان السلفية هكذا
في انتظار رابط الموضوع
وعن الملف
أخي الفاضل
الملف المقصود كان يحوى الكثير من الفتاوي لبعض المشايخ ممن ينتمي للسلفيه ويحتوي بعض اقوالهم في بعض وطريقتهم في النقد ومثل هذه الاشياء
ولا اخفيك
ان فيها ما يبغض أي شخص في هكذا فكر
ان الذي يقول انه لا يوجد جهاد في فلسطين وانه إذا جاء العدو فعليك ان تترك له ارضك واشياء من هذا القبيل
لا يمكن ان يكون هذا من العلم
هذه فتاوى سياسية
المهم يجب ان نعرف ان التربص لبعض وتجميع الاخطاء والزلات لن يفيد الإسلام
هناك من يتتبع هذه المعارك ويأخذ خلاصة هذه المناوشات ليحارب بها الإسلام ويشوه صورته
مثل النصاري علي البالتوك الذين يأخذون كلام السنة علي الشيعة وكلام الشيعة علي السنة ليحاربوا هؤلاء بجهد هؤلاء والعكس
تقول ان منهج السلفيين هو القرآن والسنة بفهم سلف الامة
وهذا شرف ندعيه جميعا
نحن أيضا لا نتبع إلا القرآن والسنة بفهم سلف الامه
وعن اليهود والنصارى
اخي الحبيب
كلامك هنا كله قائم علي وجهة نظر خاطئة
انا لا اعرف كيف تقارن بين نظرتنا لكم وانتم اخواننا في الله
وبين نظرتنا لمن هو علي ملة اخرى ممن قال الله فيهم لقد كفر
اخي الفاضل
عندما نقول اخواننا النصارى
فالمقصود هي اخوة وطن
وليست اخوة العقيدة كما هو الحال بيننا
ونحن في هذا لم نخرج عن اسلوب القرآن كذلك
يقول تعالى
وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً
وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً
وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً
بالطبع هذه ليست اخوة عقيده انما اخوة معايشه ومواطنه
وهذا الذي يقصده من يقول اخواننا النصاري
لكن ان تفهم من هذا ان عقيدة الولاء والبراء قد محيت وان هذا يعني الموالاه
فهذا ظلما وسؤ نية في فهم المواقف
اقول من خلال معايشتي للإخوان
لله الحمد لم اجد اشد حرصا منهم علي الولاء والبراء
ولم اجدهم يعملون عملا إلا بدليل
ولا زلت اراهم الاكثر فهما وعملا والا لتركتهم
نحترم كل من يخالفنا لا نسفه ولا نحقر
لا نطلب إلا سعة الصدر وحمل الكلام علي محامله الحسنه والابتعاد عن سؤ النية في فهم الكلام
هذه الافة الاولى من وجهة نظري من خلال تتبعي لكل من عنده شبهة عن الإخوان
وجزاكم الله خيرا
0 comments:
إرسال تعليق