حسنات الظالمين
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
هناك أمران كنت دائم التفكير فيهما
الأول :أحيانا قد أرى بعض الظالمين ممن يعرفون بين الناس بذلك ممن يتسببون في خراب البيوت
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
هناك أمران كنت دائم التفكير فيهما
الأول :أحيانا قد أرى بعض الظالمين ممن يعرفون بين الناس بذلك ممن يتسببون في خراب البيوت
ويعيشون حياتهم يحاربون شرع الله ممن يتعقبون أهل الصلاح
ويبذلوا جهدهم ما استطاعوا ليلحقوا بهم الضرر
كنت أرى بعض هؤلاء يفعل بعض الخيرات
.. منهم من يصلي دائما في جماعة ومنهم من يتصدق على الفقراء و
كنت أفكر ثم خطر لي خاطر
نحن مهما فعلنا مقصرين ولنا من الذنوب ومعاصي ما الله به عليم
وقد نحتاج يوم القيامة لبعض الحسنات ليثقل بها الميزان أو نحتاج أحد يحمل عنا بعض الخطايا والآثام
فلن نجد الا من ظلمنا لنأخذ منهم الحسنات أو نصب عليهم السيئات
فهم بمثابة الخزينة التي ستفتح لنا يوم القيامة لنغترف منها
فقلت اللهم كثر من حسنات الظالمين
أما الأمر الثاني
هل يموت أهل الظلم هكذا دون أن عقاب دنيوي
هؤلاء الذين عاشوا حياتهم يتكبرون ويتجبرون على خلق الله
هل يموتون هكذا
كنت أرى بعض هؤلاء يفعل بعض الخيرات
.. منهم من يصلي دائما في جماعة ومنهم من يتصدق على الفقراء و
كنت أفكر ثم خطر لي خاطر
نحن مهما فعلنا مقصرين ولنا من الذنوب ومعاصي ما الله به عليم
وقد نحتاج يوم القيامة لبعض الحسنات ليثقل بها الميزان أو نحتاج أحد يحمل عنا بعض الخطايا والآثام
فلن نجد الا من ظلمنا لنأخذ منهم الحسنات أو نصب عليهم السيئات
فهم بمثابة الخزينة التي ستفتح لنا يوم القيامة لنغترف منها
فقلت اللهم كثر من حسنات الظالمين
أما الأمر الثاني
هل يموت أهل الظلم هكذا دون أن عقاب دنيوي
هؤلاء الذين عاشوا حياتهم يتكبرون ويتجبرون على خلق الله
هل يموتون هكذا
النفس تريد التشفي في هؤلاء
تريد أن تراهم يتذوقون بعض الذي عملوا
ثم قلت يا لك من أحمق
وما هذه الحياة
مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
وما تساوي خمسون أو سبعون أو ثمانون عاما يعيشه ظالم ثم يذهب إلى خلود فلا موت
فهؤلاء وإن كانوا قد نجوا من عذاب الدنيا إلا أن ما ينتظرهم هناك يكفي
فيا معشر الظالمين
وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ
والحمد لله رب العالمين
ثم قلت يا لك من أحمق
وما هذه الحياة
مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ
وما تساوي خمسون أو سبعون أو ثمانون عاما يعيشه ظالم ثم يذهب إلى خلود فلا موت
فهؤلاء وإن كانوا قد نجوا من عذاب الدنيا إلا أن ما ينتظرهم هناك يكفي
فيا معشر الظالمين
وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ
والحمد لله رب العالمين
0 comments:
إرسال تعليق