الخميس، 23 أغسطس، 2007

إلى الظالم والمظلوم


ويل لك أيها الظالم الفاسد المتكبر
.
تمتع قليلا
.
فأمامك طريق طويل شاق
.
ينتظرك على جنباته من الأهوال ما سوف ينسيك أي نعيم رأيته يوما
.
لا تظن أنك ستفلت من العقاب
.
لا
.
هناك الكثير والكثير مما لا يخطر على بالك
.
سترى وتسمع وتتذوق من هذا العقاب
.
إن محكمة الله لا تترك صغيرة ولا كبيرة
.
هل كنت تظن أنك قد مررت بفعلتك
.
لا أيها المغرور
.
إن الظالم لا يفلت دون عقاب
.
هذه حقيقة تتوافق تماما مع نظرية العدل الإلهي
.
وأنت أيها المظلوم
.
لا تحزن
.
فعند الله تجتمع الخصوم
.
ستقر عينك بأخذ حقك ممن ظلمك
.
ستتشفى ويسعد قلبك
.
سترى هذا المتكبر ذليلا حقيرا يرجوك أن تعفو عنه
.
وأنت يومها وما تريد
.
استشعر هذا وثق به جيدا فسوف تراه رأي العين
.
فلا تحزن
.

0 comments:

إرسال تعليق