الأربعاء، 1 أغسطس، 2007

حوارات الفتيان عن الإخوان




حوارات الفتيان عن الإخوان

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
منتديات الإنترنت هي مكان رائع للنقاش وتبادل الأراء
يتناقش فيها أصحاب الأراء المتباينة والأفكار المتناقضة
بعض الحوارات تتسم بالشدة والبعد عن أدب الحوار
والقليل منها يتمتع بهذا الأدب
وفي بعض المنتديات كان لي بعض الحوارات في مواضيع كثيرة
تناقشت فيها مع أصحاب الإتجاهات المختلفة
تناقشت مع أصحاب المدارس الفقهية المختلفة
وتناقشت مع العلمانيين
ومع النصارى
وهنا أجمع الحوارات التي دارت عن الإخوان في بعض المنتديات
وما يكتب هنا إنما يعبر عن أرائي وفهمي الخاص ولست متحدثا بإسم الإخوان

أنقسم المتحاورين عن الإخون إلى
( مادح ومدافع وذام و مقاتل و متسائل )

وما يهم هنا هي الأسئلة أو الإنتقادات التي تم توجيهها للإخوان
لذلك سنورد تلك الأسئلة والإنتقادات ونأتي بالرد عليها على هيئة س ، ج
هناك بعض الأسئلة قد اجتهدت في الإجابة عنها وأسئلة أخرى قد رد عليها علماء من الجماعة نقلت إجاباتهم
ونستطيع أن نسمي هذا الموضوع
( حوار الفتيان عن الإخوان )

س ، ج

قال أحدهم :
عيوب الاخوان :
- نظرتهم السيئة للمسيحيين ومعاملتهم لهم على أنهم مواطنين من الدرجة الثانية لا يحق لهم حتى اظهار الصليب مما قد يؤدي الى حدوث فتنة طائفية- لايؤمنون بالديمقراطية بمعناها الشامل فعند حصولهم على السلطة فلن يقبلوا تداول السلطة الا فيما بينهم- ولن يقبلوا مثلا أن يأتي اي شخص أخر من خارج الاخوان (ليبرالي أو علماني) ليمسك السلطة- التطرف الديني ولا أقصد بهم اخوان اليوم ولكن الاخوان أيام الملكية وأيام عهد السادات حيث انهم حين اتيحت لهم حرية الممارسة انقسموا الى فئات كثيرة أكثر تطرفا مثل الجهاد والتكفير والهجرة وهذا يمكن أن يحدث مرة اخرى اذا اتيحت لهم الحرية مرة أخرى-

(نظرة الى السودان )

:- البلد العربي الوحيد الذي استطاع الاخوان فيه السيطرة على السلطة انظروا كيف تحول من بلد مستقر غني الى بلد تملأه الصراعات العرقية
الرد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تأخذ علي الاخوان المسلمين نظرتهم السيئة الي النصارى ولا اعلم من اين اتيت بهذا التصور

ان حقوق اهل الكتاب في الاسلام كثيرة جدا وظلمهم منهي عنه وانقل اليك بعض حقوقهم في الاسلام لتعرف ان ما يقال ليس له الا هدف واحد هو تشويه صورة الاخوان والإطار العام لهذه الحقوق هي قول الله تعالي " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم ..."ومن هذه الحقوق في الإسلام :-


1- حرية العقيدة :

" لا إكراه في الدين "
2- حمايتهم من أي اعتداء خارجي :

حتى ولو أدى إلى هلاك المسلمين وحكى ابن حزم في ( مراتب الإجماع ) أن من كان في الذمة ، وجاء أهل الحرب إلى بلادنا يقصدونه ، وجب علينا أن نخرج لقتالهم بالكراع والسلاح ، ونموت دون ذلك صونا لمن هو في ذمة اللًه ، فإن تسليمه دون ذلك إهمال لعقد الذمة .وفي ذلك فقد قيل " عقد يؤدي إلى إتلاف النفوس و الأموال صونا لمقتضاه عن الضياع انه لعظيم والمقصود بهذا أن عقد الذمة بين المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات ينص علي حماية هؤلاء الذميين حتى ولو تعرضوا في سبيل ذلك للموت و إتلاف النفوس

وقد رفض ابن تيميه من ملك التتار أن يفرج له عن اسري المسلمين دون أهل الذمة حتى يفرج عنهم جميعا

3- حمايتهم من الظلم الداخلي :-

" ألا من ظلم معاهدا ، أو انتقصه ، أو كلفه فوق طاقته ، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة

"4- حماية الدماء والأبدان :

قال صلي الله عليه وسلم " من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما

5-

- حماية الأموال :

ففي الوثيقة التي أقامها صلي الله عليه وسلم مع نصارى نجران جاء فيها " ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة النبي محمد (صلي الله عليه وسلم ) علي أموالهم وملتهم وبيعهم وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير "حتى حماية أموالهم وان كانت عند المسلمين غير ذلك كالخمر والخنازير

6- حماية الأعراض :

جاء في الدرّ المختار " يجب كف الأذى عن الذمي وتحرم غيبته كالمسلم وفي حاشية ابن عابدين " لان بعقد الذمة وجب لهم ما لنا فإذا حرمت غيبة المسلم حرمت غيبة أهل الكتاب بل قالوا أن ظلم الكتابي اشد

"7-التأمين عند العجز والشيخوخة والفقر :

فكما ورد في صحيح السير عند مرور عمر بالسوق وجد رجل من أهل الكتاب طاعنا في السن يتسول فسأله عمر عن ذلك
فأجاب انه فقير لا يجد فأسقط عنه عمر الجزية بل وأمر له بعطاء من بيت المال راتب شهري يكفيه وهو ومن يعول7- حرية العمل والكسب :

فقد قال المؤرخ الغربي آدم ميتر في هذا الشأن "ولم يكن في التشريع الإسلامي ما يغلق دون أهل الذمة أي باب من أبواب الأعمال وكانت أقدامهم راسخة في الصنائع التي تدر الأرباح الوافرة فكانوا صيارفة وتجارا وكان رئيس النصارى ببغداد هو طبيب الخليفة

8- جواز تولي بعض الوظائف العامة :

جاء في الأحكام السلطانية جواز تقليد الذمي وزارة التنفيذ

9- العلاقات الاجتماعية ومنها :-

الأصل فيها قوله تعالي " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم "

ومن هذه العلاقات الاجتماعية :-- عيادة المرضي غير المسلمين وقد زار الرسول ? جاره اليهودي المريض-

غسل أموات غير المسلمين ودفنهم واتباع جنائزهم

فعن الحارث بن أبى ربيعه أن أمه ماتت نصرانية فتبع جنازتها في نفر من الصحابة كما جاء في مصنف ابن أبى شيبة

لأنه ليس في هذا ولاء لهم وقد صح أن النبي ? قام من مجلسه عندما مرت به جنازة يهودي وقال أليست نفس- زيارة قبور غير المسلمين :وقد استدل ابن تيميه بجواز ذلك من حديث النبي صلي الله عليه وسلم "استأذنت ربي أن استغفر لامي فلم يأذن لي ، واستأذنته أن ازور قبرها فأذن لي "- تعزية غير المسلم :مبدأ التعزية مشروع وهو داخل ضمن البر الذي جاء في قوله " لا ينهاكم الله ..."والتعزية من ضمن المجاملات التي يستدل لها بعيادة النبي صلي الله عليه وسلم للفتي اليهودي كما رواه البخاري في الأدب المفرد ولكن يشترط لذلك إلا يكون هناك استغفار لميتهم أو الدعاء له أو الشهادة بالسعادة له في الآخرة ورد ذلك عن بعض الحنابلة والشافعية والحنفية

شراء ثياب غير المسلمين :

قال ابن قدامه "لا نعلم خلافا بين أهل العلم في إباحة الصلاة في الثوب الذي نسجه الكفار"

- ذبائح أهل الكتاب :" الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ..."

- تحية غير المسلم :ولا بأس بأن يُبدأ غير المسلم بأي تحيه غير تحية الإسلام لأنها خاصة بالمسلمين

لكن تحيتهم بالكلام الطيب ابتداءً أو ردً ليس به بأس إن شاء الله

وقال بعضهم يجوز إلقاء السلام علي غير المسلم وقالوا أن النهي عن ابتدائهم بالسلام كان لعلة هي مؤامرات اليهود المتكررة علي الإسلام وقد قال خليل الله إبراهيم عليه السلام لأبيه وهو كافر " سلام عليك"

- تبادل التهاني والهدايا :وقد مر بنا أن ذلك داخلا في آية الممتحنة " لا ينهاكم الله ....."

شواهد من المجتمع المسلم علي حسن المعاملة :-

اعتدي أحد قواد احمد بن طولون علي أحد الأقباط وعندما وصل الأمر إلى ابن طولون أرسل علي الفور إلى القاضي ليرد الحق إلى القبطي وتغريم ذلك القائد

- وموقف سيدنا علي رضي الله عنه في قضية الدرع وكيف حكم القاضي علي أمير المؤمنين بالرغم من تأكده أن الدرع درع أمير المؤمنين لكنه لم يكن يمتلك البينة علي ذلك

- وكذلك موقف الفاروق عمر رضي الله عنه مع القبطي الذي ضربه ابن سيدنا عمرو بن العاص فاستدعاه الفاروق علي الفور ثم كان من أمره ما قد انتشر واشتهر

- موقف الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز مع كنيسة يوحنا حينما اعتدي عليها بعض المسلمين وحاولوا هدمها فأعادها سيدنا عمر لهم كما كانت- وقد كان الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو يعطي لجاره اليهودي من الأضحية ومر بنا قيام النبي صلي الله عليه وسلم لجنازة اليهودي ....

فكيف يمكن بعد هذا ان يقال ان الاسلام يظلم غير المسلمين

وهل يريد الاخوان الا تطبيق شرع الله

تقول لايؤمنون بالديمقراطية بمعناها الشامل فعند حصولهم على السلطة فلن يقبلوا تداول السلطة الا فيما بينهم

ولن يقبلوا مثلا أن يأتي اي شخص أخر من خارج الاخوان (ليبرالي أو علماني) ليمسك السلطة اخي الفاضل لا تجزم بشئ قبل ان تراه

الاخوان يريدون تطبيق الشريعة الاسلامية التي يقول الدستور انها المصدر الرئيسي للتشريع

ليأتي اي احد الي السلطة ليحكم

المهم ان تطبق الشريعة الاسلامية بنا أو بغيرنا

والحمد لله فان الشعب المصري لا يمكن ابدا ان يختار أو يفضل أي منهج على الاسلام ونحن علي ثقة ان الناس لو عاشوا الاسلام الحق فلن يرضوا بغيره بديلا ابدا

وتقول التطرف الديني ولاأقصد بهم اخوان اليوم ولكن الاخوان أيام الملكية وأيام عهد السادات حيث انهم حين اتيحت لهم حرية الممارسة انقسموا الى فئات كثيرة أكثر تطرفا مثل الجهاد والتكفير والهجرة وهذا يمكن أن يحدث مرة اخرى اذا اتيحت لهم الحرية مرة أخرى

اخي الفاضل ان ما تقوله غير صحيح بالمرة

دائما الاخوان ينفون عنهم الخبث

واي فكر منحرف لا تقبله الجماعه

فعندما حدث بعض الانحراف في الافكار داخل المعتقلات ايام عبد الناصر واتجهت بعد الافكار للتكفير اول من تصدى لهم هم الاخوان انفسهم والأستاذ الهضيبي - رحمه الله - الذي رد عليهم في كتابه الشهير دعاة لا قضاة وجماعات التكفير والجهاد كثيرا ما تكفر الاخوان انفسهم لانهم يخالفونها الرأي

وما ذكرته عن السودان بعيدا عن الحق كذلك

فالاخوان لم يحكموا السودان اصلا كل ماحدث نوع من التحالف بين البشير والترابي الذي كان وقتها محسوبا على الإخوان ثم انقلب البشير علي الترابي وسجنه وانفرد بالسلطة

ولم يحكم الاخوان السودان يوما

جزاك الله خيرا

وليد الباز

1 comments: