الثلاثاء، 21 أغسطس، 2007

حوار الفتيان 12





الرد على صديق اعتمد على كتاب الأستاذ محمود جامع

عرفت السادات " للهجوم على الإخوان معتمدا على "

بعض الفقرات التي توهم بالتهجم على الإخوان


الصديق الفاضل

لي عدة ملاحظات

من الأفضل في مثل هذه المواضيع ان تلقي تساؤلا لا اتهاما

احكم بالظاهر ولست مسئول عن الباطن

اذا وجدت مبرر فمن الانصاف الا تستمر علي نفس موقفك السابق

وقدم حسن النيه

ان الاعتماد علي كتاب واحد او كاتب واحد يجعلك اسير

حاول ان تتعرف علي الاخوان من كتبهم

هناك آفة معروفه عند من يدرس التاريخ اسمها الوهم الاسقاطي

أن تطبق معايير ومصطلحات الحاضر علي الماضي

عندما تدرس الماضي عليك ان تضعه في سياقه

عليك ان تفرق بين بلد محتل به العديد من التنظيمات والاصابع الخفيه

وبين ذات البلد في ظروف اخري في زمان آخر لا تطبق معايير

الزمن الماضي علي الزمن الحاضر

أخي الفاضل ولأنك تعتمد علي كتاب واحد في شبهاتك

اسمح لي ان يكون ردي من ذات الكتاب بصفة خاصه

لكن أولا لنتعرف علي صاحب الكتاب الدكتور محمود جامع

حفظه الله

أنت ارتضيته لتأخذ منه معلوماتك

لكن الملاحظة أنك تأخذ أشياء وتترك أشياء

بمعنى آخر تأخذ ما يخدم رأيك ولست تبني رأي بناء عما تأخذ

هل كان الدكتور جامع أحد القيادات في الجماعة مطّلع علي

أسرار الجماعة التي لا يعرفها إلا هو

هل ادعى هو هذا اصلا

الدكتور جامع لم يكن صاحب منصب قيادي في الجماعة يطلعه

علي أسرار لا يعرفها إلا هو هو كما قال كان فردا في الجهاز

الخاص للإخوان فردا عاديا

هو كما قال "أقيم معسكر للإخوان عام 46 ، وبعد أن شاركت

فيه ، عرفت أن الذي إقامة ونظمه هو التنظيم السري

للإخوان، بقيادة عبد الرحمن السندي ..

وحتي عام 51 كان طالبا كما يقول" ولن أنسى أننا ونحن طلبة

في كلية الطب سنة 1951

وفصل عام 54 من الجماعة نتيجة لقيامه بامر اعتبر خروجا

عن خط الجماعة

لم يكن قائدا ولا مطلعا علي أسرار الجماعة

هذا لا يقلل من شأنه فهو إلي الآن محب للإخوان وصديق لهم

لكن لا تحاول أنت أن تصوره أنه الخارج من صفوف الإخوان

بكل الاسرار التي يشيب من هولها الولدان وها هو ذا الكتاب

الذي كشف المستور وانكشف الغطاء وكل هذه العبارات التي

أتيت بها

العجيب أنك تحاول أن تأتي من كتابه بما تتهم به الإخوان

بالعنف والارهاب وتترك كلامه هو في هذه المسألة لماذا لم

تذكر كلامه علي علاقة الإخوان بالارهاب أو العنف

هناك ملاحظة مهمة جدا عن الكتاب

الكتاب فيه معلومات عجيبه لم يذكرها أحد من الإخوان من قبل

والدكتور نفسه لم يقل لنا اين مصدره فيها

يعني مجرد حكايات قد تكون صحيحة وقد تكون غير هذا

ومثل هذه الاقوال غير المقيدة برباط الاسناد لا يمكن أن يستدل

بها علي شئ سوى أن الدكتور قد سمع أشياء فقالها أشياء في

غاية العجب أستطيع أن اجزم بعدم صحتها وأنا الذي لا يمثل

شئ في الجماعة

كلامه عن الشيخ الشعراوي وأشتراكه مع الامام البنا في

تأسيس الجماعة هذه مثلا من الأمور التي نستطيع أن نجزم

بعدم صحتها لأن قصة إنشاء الجماعة معروفه وأسماء من

إنضم اليها في بدايتها معروفه ولم يكن هذا من الأشياء التي

يتم إخفائها فلم يكن بها أي خطورة

ثم حكاية أخري لم يذكر لها إسناد نستطيع أن نجزم فورا بعدم

: صحتها كذلك فهو يقول

بل أنه بعد اغتيال النقراشى باشا، أحس الأمام حسن ابنا أنه"

مطارد من جانب عيون عديدة، وحاول أن ينفي الاتهامات

الموجهة إلى الإخوان ، وإلى استعمالهم للعنف ، لأن ذلك في

رأيه يتناهى مع تعاليم الإسلام . . لكن دون جدوى، فقد شعر

البنا ، بأن هناك من يطارده ويراقبه ، فاسرع لزيارة اللواء

محمد صالح حرب رئيس جمعية الشبان المسلمين ، وأوصاه

باختيار جمال عبد الناصر مسئولا عن الجهاز السري للإخوان

من بعده ، إذا نجحوا في قتله أو التخلي منه ، ولما سأله حرب

عن سر هذا الاختيار أخبره أن عبد الناصر، عنده كل الأسرار

عن الإخوان ، وأنه تتوفر له القوة والسلاح ، مما يمكنه من

." قيادة الجهاز خاصة وأن عبد الرحمن السندي كان سجينا


ما أريد أن أقوله هنا أنك إن اقتصرت على كتاب الدكتور جامع

فقد ظلمت نفسك وظلمت الإخوان كذلك رغم أن الكتاب قد

احتفى به الإخوان كثيرا عند إصداره

لكن العجيب أن الدولة احتفت به كذلك وقالت كلام مثل الذي

تقوله الآن أذكر أنني قرأت تنويه في احدى الجرائد الحكومية

عن الكتاب الذي فضح الإخوان و....الخ

إلا يدل هذا علي التناقضات الموجودة في الكتاب والكلام الذي

يمكن تأويله علي هوى كل شخص

دعك الآن من الكتاب وتعالى نناقش ما تفضلت به

اتهام الإخوان بالعنف والجهاز الخاص

أخي الفاضل عليك أن تنظر إلي الامور في سياقها

الجهاز الخاص في ذلك الوقت لم يكن ينظر اليه هذه النظرة

التي يحاول البعض ان يصوره بها الآن

انظر إلي ما قاله الدكتور جامع نفسه

ولن أنسى أننا ونحن طلبة في كلية الطب سنة 1951 كان

شباب الجهاز السري للإخوان من طلبة كلية الطب يقومون

بتدريب أساتذة كلية الطب علي السلاح وعلي طريقة ضرب

النار والتصويب للهدف وإلقاء القنابل والعبوات الناسفة علي

العدو وهم الإنجليز واليهود - وكان الأساتذة الأفاضل يلبسون

الزي العسكري الكاكي وفي حوش الكلية ويتسابقون للتدريب

في حديقة المستشفي علي شاطئ النيل في وطنية عظيمة


وعلي فكرة لا يوجد شئ اسمه الجهاز السري هذا مصطلح

خاطئ المصطلح الصحيح هو الجهاز الخاص

كانت هذه طبيعة الزمان لا تنكر هذا الأمر وكانت التنظيمات

كثيرة

النظام الخاص للإخوان أنشئ من أجل هدف محدد هو قتال

المحتل وتنمية روح الجهاد في الأمة

لكن الذي حدث كان أمرا ليس في الحسبان

فكما يقول الشيخ القرضاوي في مذكراته

وقد شعر الأستاذ البنا في الآونة الأخيرة أن النظام بدأ يستقل

بنفسه، ويتمرد على سلطانه، ويجعل من نفسه جماعة داخل

الجماعة، أو دولة داخل الدولة، بل يرى أن كلمته يجب أن

تكون هي العليا، وهي مشكلة عويصة يبدو أن الأستاذ بدأ

يفكر في حلها، ويسر إلى بعض المقربين منه بخصوصها، وإن

لم يهتد سبيلا إلى حلها، أو لم يمهله القدر حتى يجد طريقا

. " لعلاجها

المشكلة في هذا الوقت أنه لم يكن قد حدث التمايز في الأفكار

بل كان الجميع يعمل في الإخوان وكانت هناك الكثير من الأفكار

المختلفة والإجتهادات المختلة ساعد علي نموها هذا الاستقلال

الذي أحدثه السندي (غفر الله له ) في الجهاز الخاص

وإني أري هذا ميزة في الإخوان أن الصفوف دائما تهذب

ويخرج ما بها من شوائب لذلك عندما بدأت أفكار التكفير تنتشر

وتظهر بين الصفوف كانت المواجهة من علماء الجماعة

وجاء كتاب دعاة لا قضاة وهو دراسة لعلماء الإخوان في

المعتقل ردا علي الأفكار التكفيرية التي بدأت تخرج نتيجة

للتعذيب الشديد الذي تعرض له الإخوان

ورجع لأفكار الإخوان من رجع وبقي علي أفكاره التكفيرية من

بقي حتى أنهم بدأوا يكفرون الإخوان أنفسهم كما يقول الدكتور

جامع " ومن هنا نبتت فكرة جماعات التكفير والهجرة،

والجهاد بأنواعها المختلفة، والناجون من النار، و التبين

والتوقف والشوقيون . . وخلافهم . وهم أعداد قليلة . ولكنهم

مارسوا أعمالا خطرة، وقتلوا أرواحا . . وقتل منهم أرواح ..

حتى أنهم كفروا الإخوان المسلمين أنفسهم ورفضوا الحوار

" مع علماء المسلمين

البعض يقول كل هؤلاء خرجوا من عباءة الإخوان

نعم هم كذلك خرجوا ولكنهم خرجوا لأن الجماعة لا تقبل هذه

الأفكار التكفيرية فهذا الذي يحاول البعض أن يصوره كعيب

يراه العقلاء ميزة أن الصفوف تنقي مما يدخلها من شوائب

إذا ما حدث من الجهاز الخاص من حوادث عنف هي عبارة

عن اجتهادات شخصية كان يرى أصحابها أنهم علي حق

وعندهم من المبررات ما جعلهم يقتنعون أنهم علي صواب

يقول الدكتور جامع

ولكن المشكلة أن رؤى أعضاء الجهاز لمرحلة التمكين"

وللطريق إلىه اختلفت كثرا. . . بعضهم كان يؤمن بالشدة،

وبعضهم كان يؤمن باللين . وأدى ذلك إلى وقوع أحداث عنف

استندت إلى اجتهادات شخصية، من داخل الجماعة ذاتها. وبدأ

سوء الفهم بين الإمام حسن البنا ، وبين السندي الذي راح ينفذ

عمليات ، ويعطى تعليمات ، بدون الرجوع للإمام ، وكان ذلك

واضحا جدا ، في حادث مقتل النقراشى باشا ، عام 48 ،

عندما تبين أن قاتله قد استند إلى فتوى بجواز قتله وإهدار

."دمه ، من أحد علماء التنظيم السري

وقد حكي هو نفسه عن موقف حدث معه يوضح
أن هناك من كان يتصرف باجتهادات ذاتية فيقول

أن رأيي الشخصي ، الذي أحب دائما، أن أركز عليه ، أن "

العنف الذي وقع من الجماعة أو من الجهاز، كان مرجعه إلى

اجتهادات شخصية، لا شأن للتنظيم بها. أن ني أذكر مثلا، أننا

كنا في معسكر جمصة عام 46، وبينما نتناول غداءنا جاء أحد

الأخوة وألقى بالرمل والتراب في الطعام ونحن نأكل ، ولما

سألته عما فعله قال أن ذلك يعلمنا التقشف والشدة !! ولما

حاولت أن أفهمه أن ما فعله يجلب الأمراض أكثر مما يعلم

التقشف ، لم يقتنع ، وأن ما قال أن تناول الطعام مخلوط بالزلط

والرمل ، يزيد ثواب الأكل نفسه ! وقال لي: اخشوشن يا أخ ..


رغم أن هذه الاجتهادات الشخصيه قد أخطأوا فيها إلا أننا

نعرف أن هدفهم كان شريف فهم من وجهة نظرهم قد قتلوا

خائن مرتد يتعاون مع المحتل ..

قد أخطأوا كما أخطأ أسامة بن زيد رضي الله عنه عندما قتل

الرجل بعد أن نطق بالشهادة

فعند البخاري وغيره: أنه قتل رجلا شهر عليه السيففقال: (لا

إله إلا الله) فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم أشد الإنكار،

وقال: أقتلته بعدما قال: (لا إله إلا الله)؟ فقال: إنما قالها تعوذا

من السيف؟ فقال: هلاشققت عن قلبه؟!

إن الذي يحاول أن يظهر الإخوان في صورة الجماعة التي

كانت تأخذ العنف منهجا ظني أنه غير مقتنع بما يقول ان كان

منصفا مع نفسه

الساحة في ذلك الوقت كانت مليئة بالتنظيمات السرية التي

كانت تقوم بالكثير من الأعمال كان هناك اليهود ولهم تنظيمات

تقوم بأعمال قتل وتفجير لذلك فقد كان الإخوان يستهدفونهم

يقول الدكتور جامع :

وفي جمصة، أقيم معسكر للإخوان عام 46 ، وبعد أن "

شاركت فيه ، عرفت أن الذي إقامة ونظمه هو التنظيم السري

للإخوان، بقيادة عبد الرحمن السندي .. كان معسكرا ضخما،

التقيت فيه بالدكتور عبد العزيز كامل ، وزير الأوقاف فيما بعد،

وتدربنا علي السلاح والمصارعة إلى اليابانية . وذات ليلة،

وأثناء تدريباتنا المعتادة، علي شواطئ جمصة ، لاحظنا وجود

معسكر آخر علي بعد 500متر من معسكرنا وتسللنا إلى هناك،

لنفاجأ بأنه معسكر لتدريب اليهود، رجالا ونساء، وكانوا

يتدربون علي السلاح ، وكيفية استعماله ، وقت الضرورة

وعرفنا، فيما بعد، أن ذلك المعسكر اليهودي الصغير، كان هو

النواه الأولي للجماعات اليهودية التي اعتادت علي العنف ،

وأحدثت حرائق ضخمة، وأشعلتها في القاهرة والإسكندرية

ومنها عملية "لافون " الشهرة التي اتهم فيها الإخوان

المسلمون ظلما، وثبت بعد ذلك براءتهم ."

ويقول في مكان آخر

وحقيقة الأمر، أن الإخوان لم يفكروا يوما، في ممارسة "

العنف ، ولم يكن ذلك منهجهم أبدا، وأن ما نسبت إلى هم

بعف!ر حوادث العنف ، زورا وبهتانا، مثل تفجرات الإسكندرية،

وخاصة حادث سينما مكزو، ثم اتضح أن هم أبرياء منها

تمامة . كما أن بعض الحوادث الأخرى جرى استفزازهم

واستدراجهم إليها. وثبت أن أنفجارات سينما مكزو بالإسكندرية

كأنت بفعل اليهود وليس الإخوان المسلمين - وقد اشتعلت

شحنة ناسفة في جيب أحد الشباب اليهود داخل السينما، وتم

القبض عليه واعترف كما قبض علي جواسيس قضية "لافون

" وهم . . . مايرمايوجاس ، رماير زعفران (بكالوريوس

زراعة)، فكتور (طالب هندسة)، فيليب (خيبر مفرقعات )، روير

(يهودي مصري )، راشيل (سجن القناطر) وعوملوا في

السجن احسن معاملة، ولم يذهبوا لتكسير الأحجار في الجبل

علي الإطلاق "

لماذا تنسي يا صديقي كل هذا
لماذا لا ينسى للإخوان بعض الأخطاء الفردية التي أدانتها

الجماعة والتي فعلها من فعلها بإجتهاد شخصي منه وليس

بأمر من الجماعة لماذا لا ينسي هذا في حين ننسي أن الرئيس

السادات كان أحد أعضاء الحرس الحديدي المجرم

وأنه كان من المتهمين الرئيسيين في مقتل أمين عثمان

وقد قال السادات بنفسه للدكتور محمود جامع أنه حاول قتل

زعيم الأمة النحاس مرتين يقول د. جامع

" وطلب الجهاز من السادات - كما قال لي - اغتيال النحاس

باشا مرتين ، مرة عندما نجا بأعجوبة من قنبلة ألقاها عليه

السادات وبعض رفاقه في الحرس الحديدي ، ومرة

أخرىعندما حال "الترماى" بين السادات وبين النحاس باشا،

عندما مر بينهما، وعرقل تنفيذ المهمة "


ويعلق الدكتور جامع علي هذه المسئلة فيقول

ولعلي أتساءل : عندما حاول جمال عبد الناصر اغتيال اللواء

حسين سري عامر بإطلاق الرصاص عليه من مسدسه

الرشاش قبل الثورة . .. هل هذا كان إرهابا.

وعندما دبر عبد الناصر مقتل سيد فايز رئيس الجهاز السري .

للإخوان بعد الثورة هل هذا كان إرهابا. وعندما أعدم عبد

الناصر صديقه الصدوق المستشار عبد القادر عودة وكيل

الإخوان وصديقه الحميم الشيخ محمد فرغفي والشهيد سيد

قطب أستاذه ولعلمه . . . هل هذا كان إرهابا . وعندما اشترك

السادات في اغتيال أمين عثمان ومحاولة اغتيال مصطفى

النحاس مرتين قبل الثورة - هل هدا كان إرهابا. وعندما

أشترك احمد ماهر والنقراشي في اغتيال السردار هل هذا كان

إرهابا. وعندما حكم عبد الناصر على المستشار حسن

الهضيبى وهو فوق السبعين عاما بالأشغال الشاقة المؤبدة

وأودعه السجن الحربي يقف كالمايسترو أمام المسجونين

الإخوان في الشمس الحارقة ويغني معهم يا جمال يا مثال

الوطنية مرات ومرات وهم يضربونه بالسياط - هل هذا كان

إرهابا
.

وانظر إلي ما يذكره عن الزعيم الملهم

" وهذا هو عبد الناصر الذي حرق القاهرة في 26 يناير سنة

1952 قبل قيام الثورة ووصف هذا الحريق في خطبة له بعد

قيام الثوره بأنها انتفاضة شعبية وطنية.. وقد ثبت أن المادة

التي استعملت في الحرائق بعد تحليلها كيماويا هي المادة

الوحيدة الموجودة فقط في المخازن القوات المسلحة المصرية

وقد سرقها عبد الناصر ووضعها بنفسه في عزبة لمرحوم

الأستاذ حسن العشماوي عضو مكتب الإرشاد للإخوان

المسلمين في محافظة الشرقية - وذكر في المرحوم الفريق

عبد المنعم عبد الرؤوف أن حسن عشماوي أخبره بأن عبد

الناصر أخذ هذه المادة الحارقة من العزبة قبل حريق القاهرة

بيوم واحد - وأنه أخذ يجوب شوارع القاهرة أثناء الحريق في

سيارة المرحوم حسن عشماوي وهي ستروين سوداء – وكان

في قمة سادته . وبعد الثورة أتهم أحمد حسين زعيم مصر

الفتاة ظلما بحريق القاهرة وسجنه .

وكذلك قام عبد الناصر بسرقة أسلحة أتوماتيكية من الجيش

قبل الثورة وقام بنفسه بإطلاق الرصاص على اللواء حسين

سري عامر قاصدا قتله قبل الثورة. ولكنه نجا بأعجوبة.

كذلك قام بتفجر بعض القنابل في شوارع القاهرة أثناء أزمة

مارس الشهيرة واعترف بذلك لعبد اللطيف بغدادي – لإرهاب

الشعب وإشعاره بأنه في حاجة إلى حماية . تمهيدا للحكم

الدكتاتوري وإلغاء الديمقراطية . وقام بعملية التفجر أحمد

طعيمه وزير الأوقاف السابق وإبراهيم الطحاوي بأمر عبد

الناصر."

لكن انظر إلي قضية شهيرة اتهم فيه الإخوان مثل قضية

السيارة الجيب

حيث كشف القضاء المصري المستقل قبل ثورة يوليو، حقيقة

"النظام الخاص"؛ فهو تنظيم عسكري لمقاومة الاحتلال

بالدرجة الأولى، وهو ما دفع القاضي إلى الحكم ببراءة

المتهمين الذين ضبطت في حوزتهم الأسلحة في السيارة

الجيب. ولم يكتف القاضي بتبرئتهم، بل استقال من القضاء

والتحق بالإخوان



صديق آخر يقول

فين الكلام ايام الانتخابات فاكر من ساعة ما دخلتم البرلمان وانتوا فلحين

فى انكم تتركو القاعه فى حالة الاعتراض الاسعار زادت فى ايامكم

ثم انا لم اغتاب احد يا سيدى تعالى وشوف بنفسك


الرد

السلام عليكم ورحمة الله

أرجو أخي الفاضل أن تفكر في الكلام قبل أن تقوله

هل تريد أن تنسب للاخوان زيادة الاسعار

ثم كلامك يدل علي انك غير متابع بالمرة للنشاطات داخل البرلمان

أرجو ان تدخل الي موقع الاخوان

وأنت ستعلم نشاط الاخوان وخدمات الاخوان

أما عن ترك القاعة فأحيانا يكون هذا هو الحل الوحيد لإظهار الاعتراض

وجزاكم الله خيرا

وآخر يقول

ما يضايقني في الإخوان المسلمين أنهم جماعة سياسية تتخذ الإسلام شعارا

للوصول لقلوب البسطاء الذين يصدقون كل ما يقال لهم باسم الدين ,

و كل ذلك في خدمة امبراطورية إقتصادية ! ( وهذا باختصار شديد )

و ما يعجبني فيهم أن بين أفرادهم من هم علي درجة عالية جدا من التهذيب و التدين.

الرد

اخي الفاضل

هذا رأيك الخاص نحترمه بالطبع

لكنه في الحقيقة يدل علي عدم إدراك لبعض الأمور

السياسة عند الاخوان بل السياسة في الاسلام هي جزء لا يتجزء

لا يستطيع مسلم يعرف دينه ان يقول ان السياسة ليست من الاسلام

لانه بهذا يتهم الاسلام انه دين ناقص

وهو بهذا يخالف القرآن

الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً

أما ان كنت تقصد ان الاخوان مجرد اناس يخدعون الناس باسم الدين

ارجو ان تعطينا مبرراتك لهذا الحكم

لكن لم افهم ما تقصده بالامبراطورية الاقتصادية

رجاء لا داعي للاختصار

قل ما عندك وسنقبله بصدر رحب


فرد قائلا


لم أقل أن السياسة ليست من الدين ,
..والسياسة بالتأكيد جزء لا يتجزأ من الدين الاسلامي الحنيف

و لم أعن أن الإخوان يخدعون الناس باسم الدين

, و لكنهم يستغلونه و يحتكرونه للوصول إلي الأهداف السياسة...

فمثلا انظر إلي شعارات الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب

( الاسلام هو الحل ) ( معا نصلح الدنيا بالدين ) ... إلخ

و بعد أن يفوز هذا المرشح , ماذا فعل للدين ؟ و ماذا فعل للسياسة ؟!

في كليهما هو مجرد عضو عادي في مجلس الشعب الذين يبذلون الوعود ولا يفعلون شيئا بعد الفوز.

موضوع الإمبراطورية الاقتصادية , لم أرد الخوض فيه لعدم وجود الدليل المادي الآن....

وهو أنه في موضوع مقاطعة المنتجات الأمريكية ,

ومن بعده المنتجات الدانيماركية ,

كانت النشرات و النلصقات التي يوزعها الأخوان بها قائمة المنتجات الأمريكية أو الدنماركية

, وبدائلها منتجات من مصانع أصحابها من الإخوان المسلمين..!


الرد


أخي الكريم

لازلت ارى ان كلامك بدون قيد ولا لجام

استطيع ان اتخيل تخيلات ثم اجعلها اتهامات دون دليل

بارك الله فيك

ليس هذا انصافا

اما عن دور الاخوان وما يفعلونه في المجلس

فعلى الرغم من التضييقات التي يتعرض لها الإخوان والمحاولات المستمرة

لإفساد أعمالهم التي يقومون بها في دوائرهم واعتقال معظم مديري مكاتب أعضاء الإخوان

وغير ذلك كثير

على الرغم من كل هذا الا أن الإخوان يقومون بالكثير من الخدمات في دوائرهم

ونشاطهم في المجلس لا ينكره الا جاحد أو جاهل بما يدور في المجلس

ارجو ان تزور موقع الإخوان أو موقع الكتلة البرلمانية للإخوان وسوف تعلم عن ماذا أتحدث

0 comments:

إرسال تعليق