
وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ{13} إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ{14} قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ{15} قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ{16} وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ{17} قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ{18} قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ{19} وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ{20} اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مُّهْتَدُونَ{21} وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ{22} أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ
{يُنقِذُونِ{23} إِنِّي إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ{24
{إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ{25} قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ{26} بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ{27
هناك نماذج من البشر تستحق أن نقف عندها كثيرا
ومنهم هذا الرجل
مؤمن آل ياسين فعجيب أمر هذا الرجل الذي لم يكتف بوجود ثلاثة أنبياء في قومه
ومنهم هذا الرجل
مؤمن آل ياسين فعجيب أمر هذا الرجل الذي لم يكتف بوجود ثلاثة أنبياء في قومه
ولم يمنعه هذا من أن يحمل هم الدعوة ويقطع المسافات الطويلة ليبذل النصيحة الي قومه
لم يصده أنهم قد كذبوا الرسل
لم يقل هؤلاء أنبياء وقد تم تكذيبهم فماذا أصنع أنا
لقد فعل الصواب وتجرد من الخوف وآثر الباقية على الفانية
لم يصده أنهم قد كذبوا الرسل
لم يقل هؤلاء أنبياء وقد تم تكذيبهم فماذا أصنع أنا
لقد فعل الصواب وتجرد من الخوف وآثر الباقية على الفانية
ما أعظمها من إيجابية
إنه الرجل الوحيد الذي أخبرنا الله تعالى بحاله بعد الموت صراحة
ويا للعجب حتى بعد موته يريد ان يتحرك
إنه الرجل الوحيد الذي أخبرنا الله تعالى بحاله بعد الموت صراحة
ويا للعجب حتى بعد موته يريد ان يتحرك
قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ{26} بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ{27}
وجب علينا والله أن نقف مع انفسنا كثيرا ونسأل
أين نحن من الدعوة الي الله
قال صلى الله عليه و سلم
ردحذف" الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين، قال: ( يا قوم اتبعوا المرسلين )، وحزقيل مؤمن آل فرعون، قال: ( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله )، وعلي بن أبي طالب، وهو أفضلهم"
صديقنا المحترم
ردحذفالحديث الذ أوردته هو حديث موضوع بكل أسف لا تصح نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم
فإن كنت تريد أن تذكر فضلا للمؤمن فيكفي ما أخبرنا به الله أو جاء في سنة صحيحة
أما عن فضائل أمير المؤمنين رضي الله عنه فهي كثيرة لا تحصى في كتب السنة الصحيحة
رضي الله عنه وعن صحابة النبي أجمعين
تلاميذه من المهاجرين والأنصار النجباء الذين رفعوا من بعده اللواء وفتحوا الأمصار
ياوليد اتقي الله، ولا تقول في أحمد ابن حنبل رئيس المذهب يأتي في كتابه رواية ضعيفة السند، والا رميت هذا العالم الجليل وخدشت في جميع الرويات كلها، أم ان تكون انتقائي تؤمن ببعض وتترك البعض الآخر على حسب هواك!! فانتبه هداك الله الرواية ذكرت في كتاب أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - فضائل الإمام علي (ع)، فبارك الله فيك وهداك للصواب قبل الرد على أحد ونحن أهل السنة نقول الحق وننتهج الدليل ولا نخشاه. وشكراً لكم
ردحذفلم يروه أحمد لا في " المسند " ولا في " الفضائل " ولا رواه أبدا ، وإنما زاده القطيعي عن الكديمي ، حدثنا الحسن بن محمد الأنصاري ، حدثنا عمرو بن جميع ، حدثنا ابن أبي ليلى عن أخيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه مرفوعا
ردحذففعمرو هذا قال فيه ابن عدي الحافظ : يتهم بالوضع ، والكديمي معروف بالكذب ، فسقط الحديث
هذا كلام العلماء وعليك أن تقول لي أين يوجد الحديث عند أحمد