الثلاثاء، 17 يوليو، 2007

سجين رأي

تعوذ بالله من الشيطان وأناخ عنقه على وسادته التي طالما نامت عليها رؤوس الأحراريتقلب على فراش القهر، يتلوي، يتألم، يتذكر جروح الماضي، تلك الجراح التي تنتفض من قبورها لتهجم عليه في كل ليلةحين يؤوي إلى فراشه؛ يكابد مرارة، وغصة في حلقة، كما يكابد ضوضاء السريريتساءل في حيرة : متى يبيت في بيته، في أحضان ولده وزوجه، بعدما غيبه الطاغوت في غياهب السجون ؟ ! ومتى يموت الطاغية ؟يتساءل : هل جزاء الحر السجن ؟ هل جزاء الرأي القيد ؟ هل أصبح القلم آلة إرهابية ؟ لا إذا فلمَ يٌحاكم محاكمة عسكرية ؟
إهداء من محمد ياقوت

0 comments:

إرسال تعليق