البعض تعامل مع فكرة الطرف الثالث بعداء شديد وإنكار متعصب جدا دون أن يعطي نفسه الفرصة للدراسة والتأمل فربما وجدها فكرة منطقية بل وأحيانا تكون هي التفسير الوحيد المنطقي في الأحداث التي نرى فيها الأثر ولا نرى المثير نرى النار مشتعلة ولا نعلم من أشعلها
الجمعة، 16 مارس، 2012
هؤلاء هم الطرف الثالث
البعض تعامل مع فكرة الطرف الثالث بعداء شديد وإنكار متعصب جدا دون أن يعطي نفسه الفرصة للدراسة والتأمل فربما وجدها فكرة منطقية بل وأحيانا تكون هي التفسير الوحيد المنطقي في الأحداث التي نرى فيها الأثر ولا نرى المثير نرى النار مشتعلة ولا نعلم من أشعلها
الجمعة، 9 مارس، 2012
خطوط الدفاع
الأربعاء، 1 فبراير، 2012
لا تلعنوا الثورة
لا تلعنوا الثورة ، فقد كنا في حاجة إلى ثورتين
ثورة تخلصنا من النظام البغيض الذي دنس سمعة بلدنا وأمرض وأفقر شعبنا وأضاع حريتنا ورضي أن يكون ظل للأعداء مقابل أن يستمر إلى آخر نفس
وثورة أخرى تخلصنا من هذه القيم الفاسدة التي زرعها النظام الفاسد في عقولنا لسنوات وسنوات حتى أضحت ثقافة متأصلة في وجدان الكثيرين
استطعنا أن نخدع أنفسنا فننخدع بها طوال أيام التحرير لكنه كان قناع ما لبث أن سقط
ما تزال عقولنا تعيش في ظلام النظام البائد لم يطلها التغيير وما يزال الطريق طويل أمامنا وما يزال النفق المظلم يحيط بنا لكننا جميعا نبصر الضوء في نهايته
فلا تيئسوا مها كانت الصورة مظلمة ولا تنتكسوا مهما زين الشيطان الانتكاس إلى عقولنا ولا تلعنوا الثورة فإن الثورة بريئة من خطايانا
بل نحن كشعب في حاجة إلى ثورة جديدة ضدنا
السبت، 7 يناير، 2012
سامحك الله يا دكتور محمد مرسي

نعم أخطأت في تصريحاتك الأخيرة
أخطأت والخطأ لا يشين فليس الإنسان معصوم من الخطأ وكل ابن آدم خطاء
---
----
أخطأت حين لم تضع في اعتبارك أن هناك أفهاما سقيمة وقلوب مريضة ينبغي أن تبين لها قصدك بعناية بالغة
صحيح أنه لم يكن لعاقل أن يتخيل أن هناك من يتصور أن رجلا مثلك قد يقول أنه لا خلافات عقائدية مع النصارى أو يقول أن الحدود ليست من الشريعة
لكن لماذا تفترض أن النفوس طيبة والأفهام صحيحة
صحيح هناك من فهم قصدك ولكن ألا تعلم أن هناك المتربصين مرضى القلوب الذين يطيرون بالكلام طيرا فرحا أنهم قد وجدوا سقطة أو ذلة ، لكن يا للغرابة أن يوجد عاقل يفهم الكلام بطريقتهم وقد وجد بعضهم
لكني أعود وأقول أن الدكتور محمد مرسي شريك في الخطأ لأنه لم يبن قصده بطريقة واضحة ولم يراعي وجود هؤلاء المرضى
أما في موضوع الخلاف العقائدي فقد بين قصده بعد أن أثار مرضى القلوب الزوبعة فصمتوا قليلا ولكنهم عادوا ليبحثوا عن ما يعتبروه ذلة أخرى ربما لا يستطيع الرجل أن يوضحها هذه المرة بزعمهم وفهمهم السقيم
الرجل يقول الحدود ليست من الشريعة ، وهي قولة خارج سياقها تشبه تماما ويل للمصلين
المذيعة كانت تسأله عن تطبيق الشريعة فور الوصول للحكم فأخبرها أن الشريعة في الدستور في المادة الثانية
فقالت أنها تقصد الحدود فقال أن الحدود ليست في الشريعة وإنما في الفقه
ما الذي ينبغي أن يفهمه أي عاقل هنا
هل يفهم أو يتصور أن رجلا مثله بذل ما بذل وعانى ما عانى من أجل شرع الله ينكر معلوم من الدين بالضرورة وأنه لا توجد حدود في القرآن ...هذا هو الذي يحاول أن يفهمه بعض المرضى الذين أصر على أن أصفهم بمرضى النفوس والقلوب
إذ أن المعنى بعيد جدا على أن يرد مجرد إيراد على ذهن أي شخص ينتمي للحركة الإسلامية فضلا عن رجل مثل الدكتور محمد مرسي ولكنهم هكذا أرادوا
والحدود هي جزء من الفقه بالفعل وتدرس في كتب الفقه حيث تجد كتاب الحدود وكتاب التعزير ...
لكن ما المعنى الذي أراده الدكتور من ذكر عبارته هذه؟
المعنى أن الحدود يلزم لتطبيقها بيئة معينة وظروف معينة ربما سيتناولها الفقهاء بالدراسة فليست من الأمور التي ستطبق فور وصول الإسلاميين للحكم ولا أظن أن هناك عاقل سبستقبح هذا الطرح
وأراد وهذا ما ظهر في كلامه الذي ورد بعد العبارة أن هناك مبادئ عامة للشريعة هي التي ستطبق فورا مثل العدالة والإنصاف وحفظ الكرامة وغيرها ( هكذا الأمر بكل بساطة وأريحية ودون أي تكلف أو تعسف )
الأحد، 25 ديسمبر، 2011
الإخوان والفتح
زالت العوائق التي كانت تحول بين الناس ودعوة الإخوان وخاصة العائق الأمني
فصرت أخشى من دخول الطامعين وطلاب الدنيا ليلوثوا دعوة طالما تميزت أن أصحابها من طلاب الآخرة
وصرت أخشى على الإخوان الذين ربتهم المحن فصبروا حتى غسلت أدرانهم من أن يقعوا في اختبار السراء بعد أن صبروا على الضراء
السبت، 17 ديسمبر، 2011
السلفيين وانتخابات الثورة

البعض تفاجأ بالنتيجة التي حققها السلفيين في انتخابات الثورة وعدهم الفرس الأسود الذي جاء من الخلف وعلى غير المتوقع
ولا أعلم كيف قاس أصحاب هذه الرؤية الأمر حتى ينتهوا إلى هذه النتيجة لكن وعلى كل حال فقد كنت على خلافهم جميعا حيث كنت أتوقع أن يحققوا أضعاف ما حققوه ولي أسبابي المنطقية
فالتيار السلفي موجود في الشارع منذ عشرات السنوات وله دعاته وكوادره ولم يولد هكذا فجأة حتى يعتبره البعض مفاجأة لم تكن في الحسبان ثم أنه قد توفر لهم ما لم يتوفر لغيرهم وخاصة في السنوات الأخيرة
فالقوم قد انفردوا بالمنابر في نجوع مصر لسنوات وسنوات لا ينافسهم فيها أحد ولا تكاد تخلو مدينة من المدن من مسجد أو أكثر للسلفيين بفروعهم المختلفة فبينما كانت المساجد تغلق في وجه الإخوان ودعاتهم ويخوف الناس من حولهم تجدها كانت مفتوحة لدعاة السلفية ومشايخها يجوبون القرى والمدن يبشرون بهذا المذهب الذي لا يكلف غاليا ولا يجلب ضررا أكثر من زيارة أو اثنين لمباحث أمن الدولة يصنف الرجل بعدها أنها سلفي معتدل وانتهى
ولا شك فإن الرجل العادي عندما يخير بين التزام سهل جميل به جلوس بين يدي المشايخ وزي يشعرك أنك قد خلعت عنك ماضيك ولحية تعلن للعالم كله أنك قد تغيرت وبين التزام آخر فيه كر وفر وحرب ومطاردة وتهديد في الأرزاق نتيجة للمحاربة في النظام الفاسد فلا شك أن النتيجة معلومة مسبقا ...
ثم ما فتح لهم في السنوات الأخيرة من قنوات فضائية ليدخلوا مناطق لم يدخلوها في حين حرم غيرهم من هذا المنبر الجبار فلم يمتلك فصيلا غيرهم قناة فضائية على ما أعرف ، وبالطبع فقد كانت هذه القنوات تسير وفق أطر وحدود غير مسموح لهم بتجاوزها والله أعلم بالبروتوكولات التي نظمت هذا الشأن ماذا قالت وماذا اشترطت وإن كان الكثيرون يعلمون فحوى هذه البنود الغير معلنة
ثم ما يعرفه من له دراية عنهم من أنهم يفرغون بعض دعاتهم وينفقون عليهم ( طلبة العلم ) في سبيل العمل على نشر الفكرة والمذهب وهو أمر أيضا غير متوفر لغيرهم فلن تجد فصيلا يفرغ جزء من كوادره ولا يحمله بالأعباء الحياتية التي تأكل جزء كبيرا من وقت أي إنسان طبيعي
إضافة إلى هذا فقد كان الطريق مفتوحا لهم ومن غير أي معوقات لإنشاء الجمعيات الأهلية وممارسة العمل الخدمي وإصدار المطبوعات والدوريات عن طريق دور النشر والطباعة والتي لم يمنعوا منها في حين أنك نجد فصيلا مثل الإخوان أغلقت في وجوههم كل هذه الطرق فمنعوا من إنشاء الجمعيات أو فتح دور للنشر وما كان مفتوحا لهم فقد تم إغلاقه
ولهذه الأسباب وغيرها كنت أتوقع نتيجة أعلى بكثير بل كنت أتوقع اكتساحا في الكثير من الدوائر
فما الإنتخابات إلا أصوات المؤيدين الذين استطعت أن تصل إليهم وتقنعهم بفكرتك ..
ولهذا فإنني أعتبر أن ما حققه السلفيون حتى لحظة كتابة هذه السطور وبعد نتيجة المرحلة الثانية من الانتخابات هو فشلا زريعا ينبغي أن يجلسوا بعده ويتفكروا جيدا في أسبابه ولماذا انصرف الكثيرون عنهم واختاروا اتجاهات أخرى غيرهم رغم كل المزايا التي توفرت لهم ولم تتوفر لغيرهم
الجمعة، 9 ديسمبر، 2011

ماذا يحدث داخل المجلس العسكري بالضبط وكأني بصراعات واختلافات كثيرة بين أعضاء المجلس تظهر في بعض تصريحاتهم الغريبة التي كثيرا ما وترت الأجواء قبل أن يسارعوا ليهدأوها .. والعقل لا شك سيغلب كل التصرفات ولن يسمح بمغامرات لا تتحملها البلاد في ظرف مثل ظرفها الراهن ، مؤكد أن هناك الكثير من الأراء المختلفة داخل المجلس باختلاف أفراده وطريقة تفكير وتركيب كل واحد منهم مؤكد أنك ستجد حاد الطباع وستجد الهادئ المنبسط وليس مستغربا أن تجد أحدهم قريب إلى التدين وآخر بعيد بنسبة ما ، ربما يعلو صوت الهادئ منهم حينا فيلطف الأجواء أو يعلو صوت المندفع أحيانا أخرى فيوترها ستجد صاحب الصوت الهادئ والوجه البشوش الذي يخرج حين يكون الخطاب موجها للعاطفة وسنجد صاحب الوجه الجامد والصوت الأجش والإصبع المحذر في ظروف أخرى.. وهذا هو قدرنا أن نعبر هذه المرحلة في مركب يقوده بعض المخلصين الذين يريدون سلامة الركاب ولكن لا يوجد منهم قبطان تعلم أصول القيادة وخباياها ينبغي أن نفهم هذا الأمر جيدا عند تحليل بعض تصرفات المجلس العسكري لأننا لا نتعامل هنا مع قائد حقيقي بيده كل الأمور ويسيطر سيطرة كاملة على كل شئ بل الأمر أشبه بمركب لها أكثر من قائد يرى كل واحد منهم أن رأيه هو الأصلح وأن الخير كل الخير للبلاد والعباد في رأيه ولو تطور هذا الأمر أو استمر كثيرا فهوا ينذر بأمور ليست في حساباتهم الان ولا أستبعد أن تحدث انقلابات سواء من المجلس على نفسه أو من الجيش على المجلس ... لا أعلم إلى متى قد تستمر هذه الإنفجارات خارج جسد المجلس ومتى قد تطال رأسه ، هناك من يحرق نفسه ببعض التصريحات حتى لا يبقى أمامه بعدها إلا أن يتوارى كما حدث للفنجري بعد إشارته الشهيرة بإصبعه
ولنتوقف قليلا مع تصريح الملا الأخير الذي يتحدث عن مجلس الشعب الذي لا يمثل الشعب ....وما جره عليه استنكار واستياء يوشك أن يلحقه بالفنجري قبل أن يخرج المجلس ليصرح أن ما قاله الملا لا يمثل المجلس العسكري وهكذا كشف لنا أحد الجنرالات عن مكنون نفسه وأنه ضد ديمقراطية تأتي بالإسلاميين إلى الحكم وأعتقد أن الأمور لو كانت في يد الملا وحده لما سمح بانتقال سلمي للسلطة ولكن يا ترى كم شبيه له في المجلس وهل يخفون ما أبداه الرجل للمصلحة أم لعدم الاقتناع
................. وكأن بوصلة الاتجاه ترقص بجنون
الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2011
حكم العسكر

اقرأوا ما بين السطور يا قوم ستجدون الهدف واضح وكأني بالخبثاء يريدون أن يسلموا الشباب إلى العوام الغاضبين
المشحونين المغرر بهم
يوم أن تنتهي أسطورة شباب التحرير سيأت الدور على الإسلاميين وسيكون التعامل معهم أيسر بكثير مما يتصوره البعض فنصفهم مدجن سيقول فورا إن الخروج على ولي الأمر حرام والنصف الآخر سيستصحب سنوات العذاب وسيسلم أمره إلى الله بعد محاولات يائسة لن تجد لها آذان مصغية هذا هو ما يحلم به العسكري ويخطط له من هم فوق العسكري ، فليس من السهل أن تترك مصر بمكانها ومكانتها لمغامر يقودها إما لقيادة الأمة وصنع هرم جديد أو مغامر يقودها لتحطيم المنطقة بأسرها
أليسوا هم العسكر
الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011
الأستاذ / حمدي مصطفى
الأستاذ حمدي مصطفى ( رحمه الله ) ربما تكون هذه هي الصورة الوحيدة له
الأحد، 2 أكتوبر، 2011
المخرج من حكم العسكر

مؤكد أن كل عاقل يخشى على مصلحة الوطن يتمنى أن يزول حكم العسكر عن مصر اليوم قبل غدا حتى عقلاء العسكر أنفسهم يعلمون أن هذا هو صالح البلاد رغم ما يتعرضون له من ضغوط خارجية
وفي رأيي المتواضع فإن أكبر ما يهدد هذا الانتقال أمرين الأول هو تفتت الصف الداخلي المساند للثورة والثاني هو عدم مراعاة المزاج العام للشعب المصري
فمن الغباء الشديد أن يتصور البعض أن الشعب الان ما يزال متبنيا للثورة كما كان في أولها مستعدا للتضحيات في سبيل إنجاحها .. هذا غير صحيح بكل أسف ويعرفه من له اختلاط بالناس يسمع همساتهم التي توشك أن تصبح صياحا وصراخا ، أكثر المتفائلين يستطيع أن يقول أن الشعب يريد للثورة أن تنجح وتحقق ما تريد على أن تكون الحياة طبيعية لا يشعرون أنهم مهددين في أرزاقهم وأمنهم على أن ينتهي الأمر سريعا
بل هناك من أفراد الشعب وممن يحسب على مثقفي الطبقة المتوسطة من يلعن الثورة وما أتت به فراغ وفوضى وما فتحت من أبواب أمام الحمقى الذين لا يرضون بشئ ويريدون أن يتحكموا في رقاب العباد ...
أما عن تفتت الصف الداخلي فهناك وبكل اسف من يتعامل مع المرحلة وكأننا قد حققنا ما نريد ونجحت ثورتنا وبنينا دولتنا ووصلنا إلى مرحلة الترف الفكري الذي يتيح لنا أن ندخل في جدالات سوفسطائية ومسائل وهمية فصرنا نتربص لبعضنا ونكيل الاتهامات و نوغرالصدور.....
العاقل يحكم مسبقا أن الاختلافات الفكرية ستستمر لا محالة ، ولا يوجد من يحلم بأن يجتمع الناس على رأي واحد في كل أمر لأن هذا مستحيل لكن هل معنى هذا أن هذا هو الوقت المناسب لهذه المباريات الفكرية وهذا التناطح الأرعن ونحن لا نجد أرضا صلبة نقف عليها أصلا
لماذا اتحد الجميع أيام الثورة ولم يرفع أحدهم شعارا واحدا يرمز لانتمائه وقت أن كانت التضحيات بالدماء ، من المجنون الذي أخبرهم أن الثورة قد نجحت والتهديدات قد انتهت ، كان الشعور بالخطر وقتها هو من جمع الجميع تحت راية واحدة والخطر لم يزل بعد
إذا لم تعد هذه الروح من جديد فالأمر جد خطير ، إذا لم تختفي هذه الطائفية والندية في هذا الوقت فالنتائج وخيمة ، إذا لم نفهم كيف نقدم المصلحة العامة على المصالح الخاصة وإذا لم يختفي الباحثين عن الزعامة ولو بزرع الفتن وإذا لم يذهب الباحثين عن ضحايا يصعدون على رقابهم إذا لم يذهب كل هؤلاء إلى الجحيم فستفشل الثورة والأمر ما يزال ممكنا
***
لماذا لا تعود كلمة أبناء الثورة واحدة إذا كنا جميعا نتفق على ضرورة تحقيق أهدافها ولماذا يصر البعض أن يتحرك منفردا ثم يطالب الآخرين أن يلحقوا به ، لماذا لا نحترم بعضنا ونهتم بمعرفة وجهات النظر المختلفة في الموضوع الواحد ، لماذا أنت فقط من تفهم وغيرك غبي ، من لا يتبنى رأيك خائن وأنت فقط الوطني ....
المخرج
لنتفق على أن يكون لنا مكانا تتوحد فيه كلمتنا مهما اختلفنا ، لا نسمح فيه باختلاف أبدا ، مكانا لا يرى إلا صفا واحدا ولا يسمع إلا صوتا واحدا ، ولن نجد أفضل من التحرير ليكون هو هذا المكان ، ولنبعد كل الخلافات عن الميدان الذي تتلبسه روح التحرير والذي شهد تضحيات حقيقية ودماء زكية ، لنجعله معلما حضاريا تجتمع فيه كل الأطياف على ما تتفق عليه ، لنتفق ألا يذهب فصيلا منفردا إلى التحرير ، ليبحث لعه عن مكانا آخر إن شاء ولكن لنبعد الفرقة عن التحرير حتى لا يذهب رونقه وتشوه صورته
كان خطئا كبيرا ألا يتم الاتفاق على الاجتماع أسبوعيا أو حتى كل أسبوعين أو ثلاثة في الميدان حنى تتحقق المطالب كاملة ، كان من اليسير أن تعين إدارة توافقية للميدان تنظم اجتماعاته ، كان خطئا ولكن الأمر ما يزال ممكنا وإن كان قد أصبح عسيرا ولكن الأمر جد خطير خاصة مع البرنامج الذي تم طرحه لانتقال السلطة والذي يبدو منطقيا بالفعل ولكنه يثير القلق الشديد بسبب طول الوقت الذي سيصطحبنا المجلس العسكري فيه ، ونحن قد جربنا القوم ورأينا أن الإنقلاب على الثورة ممكنا ، ولكن الذي أستطيع أن أجزم به أن أي محاولة للإنقلاب على الثورة ستتحطم على أعتاب التحرير الذي تسوده هذه الروح الذي رأيناها أيام الثورة الأولى والتي أبهرت العالم كله
....
الأربعاء، 7 سبتمبر، 2011
لا تبيضوا وجهه يرحمكم الله

الاثنين، 22 أغسطس، 2011
رسالة إلى الشيخ حازم صلاح
الأربعاء، 25 مايو، 2011
هكذا فقط يمكن أن تضيع ثورتنا
* عندما تتسع الهوة بين المطالب الشعبية والمطالب الثورية
ملامح الطريق :
أزمات غير معلومة الأسباب
غياب للشرطة غير مفسر رغم الحاجة الماسة من غير محاسبة رغم أنها خيانة عظمى ولا توجد خريطة توضح طريق معالجة هذه المشكلة
عاد الهم لينحصر في لقمة العيش واسطوانة الغاز والبنزين والسولار وتوشك أحلام الثورة أن تضيع في أول خانة
من هرم ماسلو
أخبار مفزعة عن إنهيار وشيك للإقتصاد وكأنهم يحملون المسئولية للثورة ولشباب الثورة وكل من ساهم فيها
اخبار الإختطافات وأعمال البلطجة فاقت الوصف وخلقت جوا من الرعب والإرهاب والخوف على الأبناء طال القطر كله
فهل هناك مؤامر تهدف إلى أن يكره الشعب ثورته ويكره اليوم الذي جائت فيه ؟!
هل هناك من يهدف إلى تأهيل الشعب نفسيا ليتقبل هذه الخطوة المجهولة التي يفرشون لها
أخشى أن تتسع الهوة بشكل مخيف بين شباب الثورة ومطالبهم الراقية وبين مطالب الشعب المتآمر عليه
أخشى أن يثور الشعب على ثورته حتى إذا خرج مليونا من الشباب إلى الميدان وجدوا استجابة مفزعة من الشعب
بل أخشى أن يثور الشعب على شبابه الحر
لذلك
وقبل أن يضيع الحلم ينبغي للحركة أن تكون أسرع وينبغي أن تظل الجذوة متقدة وينبغي أن تكشف اللعبة للشعب
المغرر به
لا سبيل إن استمرت الأمور هكذا إلا التحرير من جديد وبكل قوة ، ولماذا تحرير واحد فلنجعل في كل محافظة تحرير
إن كانت لعبتهم تعتمد على خلق وعي مشوه فلنصحح نحن هذا الوعي ونكشف خيوط المؤامرة ، إن هذا الشباب الحر المثقف جدير أن يشكل وعيا لا يسهل خداعة فليتحرك من أجل الوطن وليترك قليلا هذه العصبيات والصراعات الفكرية والسياسية
فالثورة في خطر حقيقي
الثلاثاء، 17 مايو، 2011
ماذا يراد بالثورة المصرية
شعور بالإنقباض يخالج أنصار ثورة التحرير وهم يرون المؤامرات لم تنقطع منذ نجاح هذه الثورة الفذة التي قامت من أجل القضاء على الفساد والاستبداد ومن أجل التأسيس لواقع جديد ننعم فيه بالحرية والمساواة والعدالة واقع تسوده قيم سامية تضمن لأبنائه حياة راقية ومستقبل مبهج حتى تكون مصرنا في مكانتها التي تستحقها كدولة رائدة في أمتها لها كلمتها وكرامتها
نقول من المؤكد والذي لا يشك فيه عاقل أن هناك أعداء لهذه الثورة يتمنون فشلها ويعملون إن استطاعوا من أجل إفشالها وليس هذا بمستغرب لأن هناك من بنى حياته وفق المعطيات الفاسدة التي كان يضمنها لهم النظام الفاسد الذي ارتضوا أن ينغمسوا فيه ويكونوا من منتفعيه وهم كثر للغاية يعدوا بالآلاف وينتشرون في كل مكان من الأرض الطيبة ويمتلكون الثروات والمليارات
ولعن الله أصحاب المصالح المشبوهة هؤلاء الذين لم يتخيلوا أن اليوم الذي ستنهار فيه قواعد الفساد في مصر سيأتي هكذا فجأة دون مقدمات في حسبانهم رغم أن المقدمات كانت كثيرة وجلية للغاية فأصابهم الذعر وأخذوا يخبطون خبط عشواء بعد أن تناثرت أوراقهم وتحطمت أصنامهم حتى صاح الشيطان بينهم أن أفيقوا من سكرتكم قبل أن تضيع كل جهودكم وينهار بنيانكم فأخذوا يتنادون من أجل لم الشمل وتوحيد الجهد وهدفهم هو ألا تعود السفينة لتسير بعد أن دأبوا على خرقها والنخر في أوصالها حتى أوشكت على الغرق لولا عناية الله بها
ورغم أن هذه الشياطين المستترة موجودة بالفعل إلا أني لا أحب أن أحملها المسئولية وحدها وأتناسى أخطائنا التي وقع البعض فيها لأن هؤلاء إنما يعيشون على هذه الأخطاء فيستغلون الإندفاع غير المدروس حينا والعصبية الدينية وغياب العقل خلفها حينا وأحيانا كثيرة يستغلون هذه الظروف التي تحتم على من يدير الدفة أن يتباطأ كثيرا في حسم بعض الأمور حتى لا يترتب عليها مخاطر تدخلنا في منعطفات صعبة ليست في الحسبان ...
فشل بحمد الله مخططهم في الوقيعة بين العسكر والشعب ، فيكفي أن يكون أحد الطرفين متيقظا وواعيا لما يحيكه هؤلاء حتى تفشل خططهم وهذا هو ما توافر في قادة الجيش الذين استوعبوا جيدا أن هناك من يخطط للوقيعة بيننا وبينهم فاستخدموا حلمهم وسعة صدرهم في إفشال ما خطط له هؤلاء ونحسب أنهم قد نجحوا وإلا لما احتاج المفسدون إلى أن يبحثوا في فتنة غيرها ليغرقوا البلد في شرها مثل الفتنة الطائفية ، والغرض دائما هو إيقاف مسيرة الإصلاح التي يلزم من اجل استمرارها محاربة الفساد الذين هم أربابه وتتبع أصوله ومنابعه والتي ستقود حتما إلى رقابهم وتطهير البلاد من رجسهم وإيجاد مناخ جديد لا يستطيع من يفلت منهم أن يتنفسه أو ينفث فيه سمه
الفتن والصراعات والأزمات وسيلة مثلى من أجل الضغط على أعصاب الناس وجعلهم يسخطون على الثورة ويتمنون الإنقلاب عليها
وإنك لن تتتبع أزمة من هذه الأزمات إلا وستجد خلفها أصابع خفية تخطط وتدبر ، وبكل أسف فطريقة التعامل مع هذه الأزمات ينقصها الكثير من الوضوح والشفافية التي تطفئ نيران الشكوك المستعرة في كثير من النفوس حتى صرنا نسمع دعوات كثيرة تدعواإلى تجديد الثورة والنزول إلى ميدان التحرير من جديد
لا نزال نفتقد إلى الشفافية التي نناديها منذ زمن فأين الشفافية في معالجة الفتنة الطائفية ولماذا توجد أزمة في الغاز وأين ذهب السولار.....
من يقف خلف هذه الأزمات ولماذا تظل أزماتنا مجهولة السبب حتى صرنا نشعر أن هناك من سينقض علينا من جهة خفية وصرنا في حاجة أن نتلفت حولنا متوقعين أن تأتينا ضربة مجهولة الهوية وهذا شعور سخيف يدفعنا إلى
الاعتقاد أن ثورتنا ستسرق منا وأن الميدان يدعونا إلى النزول من جديد
وفيما يتعلق برموز لنظام السابق والمحاكمات والتخبط في القرارات
هل كان هناك اتفاق بين النظام السابق وبين قادة الجيش يضمن السلامة لرموز النظام مقابل تسليم السلطة أين الوضوح في هذا الملف وكيف سيوفق الجيش بين وعد كهذا إن كان قد تم وبين وعده للشعب بحماية ثورته وتبني مطالبها التي من أولها محاكمة رموز النظام وإذا لم يكن قد عقد مثل هذا الاتفاق فلماذا هذا التباطؤ وهذا التردد في غلق هذا الملف الشائك ، هل هو مجرد إحراج أم أن هناك صراع إرادات
وفي النهاية فإن أخشى ما أخشاه أن يقود كل هذا في النهاية إلى أن يقفز العسكر مختارين أو مضطرين ويعلنوا الأحكام العرفية وتأجيل العملية السياسية لأجل غير مسمى إلى أن تقف البلاد على رجليها خاصة وأن الإقتصاد على وشك الإنهيار .. وعندها سندعوا الله كثيرا أن يسلم مصر مما ينتظرها
الأحد، 8 مايو، 2011
الفتنة التي قد تأكل مصر
لا شك الأجواء قد تلوثت لكنها لم تتسمم بعد ونسأل الله تعالى ألا يحدث هذا التسمم ، والفتنة نائمة ولكن بذورها متيقظة وهناك من يحاول أن يرويها بالماء الأسود ، ماء العصبية والاستعلاء والتكبر والاستخفاف بالعقول وعدم مراعاة حقوق الآخر ماء الغباء أو الاستغباء والبطء أو التباطؤ في معالجة الأمور التي تتطلب سرعة في معالجتها إما بسبب الغباء في أسلوب المعالجة أو الاستعلاء وعدم رؤية الاخر الذي ينتظر هذه المعالجة ، بذور الفتنة الطائفية موجودة في مصر تنتظر من يحرقها ولكن الجميع يروي ظمئها
انتشر خبر وذاع في الآفاق أن السيدة وفاء قسطنطين زوجة الكاهن"مجدى يوسف عوض" راعي كنيسة أبو المطامير في محافظة البحيرة قد أسلمت وتم اختطافها في أحد الأديرة ثم انتشر خبر آخر أنها قد قتلت وارتفعت أصوات كثيرة تطالب بظهورها ولكن دون فائدة والمسلم يستمع إلى هذه الأخبار فتفور الدماء في عروقه غضبا من هذه البلطجة والاستئساد على سيدة ضعيفة كل جريمتها أنها قدم اختارت أن تكون مسلمة ، ويتسائل هذا المسلم الذي ليس من الضروري أن يكون متدينا ألسنا في بلد نسبة المسلمين في أكثر من 90% فلماذا يستأسد هؤلاء علينا هكذا ......... وتنسى قصة وفاء قسطنطين شيئا ما وإن كان هناك من لم ينساها
إلى أن ظهرت النسخة الجديدة وهي السيدة كاميليا شحاتة زاخر ، معلمة مصرية تعمل بمدرسة دلجا الإعدادية ومتزوجة من القس "تادرس سمعان" كاهن دير مواس بالمنيا وانتشر خبر إسلامها وشبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت ) قد أصبحت تقوم بدور كبير في انتشار الأخبار وتوثيقها بالصور والفيديو فانتشرت صور كاميليا ووثائق تثبت إسلامها بل وفيديوهات مثل هذا الفيديو الذي يتحدث فيها الأنبا أغابيوس عن عملية غسيل مخ لكاميليا .....
وبدأت الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات وتأججت المشاعر الغاضبة ، لكن العجيب أن رد الفعل المنطقي والوحيد الذي كان بإمكانه أن يقضي على الفتنة في مهدها لم يحدث إما بسبب هذا الغباء الذي تحدثنا عنه أو بسبب الإستعلاء والاستهانة بمشاعر الآخر
تهدم كنيسة في إحدى القرى فيبدو الأمر كما لو أن المسلمين قد هاجموا إحدى الكنائس وهدموها من غير سبب فتتأجج مشاعر مسيحي مصر
وتقوم مظاهرات ضد أحد المحافظين المسيحيين فيبدو الأمر وكأنها عصبية طائفية من المسلمين ضد الأقباط
وقبل عدة أيام تقتل سيدة أخرى بعد إسلامها ..
ثم ما حدث أخيرا في امبابة سيدة أخرى أسلمت وتزوجت من مسلم ثم تم اختطافها فذهب بعض المسلمين للكنيسة وتطور الاأمر إلى هذه المذبحة التي حدثت
مثل هذه القضايا لا يتم حلها إلا بالوضوح التام وينبغي أن يتم التحرك بسرعة فائقة من أجل إنهائها فأين السرعة وأين الوضوح ، كان المنتظر أن يتم استدعاء كافة الأطراف المرتبطة بالقضية ويتم مناقشة القضية بصورة علنية يتابعها كل المهتمين بها ، معالجة كاملة واضحة لا تترك خلفها ثغرات يدخل من خلالها ها المتعصبين ومثيري الفتن
وأتعجب من طريقة المعالجة التي تتبع في هذه القضايا وكأن الطبيعي المنتظر أن يشاهد الناس ويسمعون ويغضبون ثم تنسى كل الأمور وكأن شيئا لم يكن ، وهي ذات الطريقة التي كان يمارسها النظام السابق في كل ما يتعلق بمشاعر المصريين ، فليغضبوا ثم ينسوا .. حتى تفجر البركان
فهل ننتظر بركانا طائفيا يأكل الأخضر واليابس في مصر بسبب هذا الغباء والبطء الشديد في معالجة قضايا بالغة الحساسية مثل هذه ، قضايا لا تحتاج إلى كلام ومسكنات بقدر ما تحتاج إلى أفعال حقيقية منطقية لا تحابي أحدا ولا تخفي حقيقة وكفانا هذا الغباء الذي سيضيع البلد
ألا لعنة الله على الغباء والمتغابين
*********************
رابط فيديو الأنبا أغابيوس
http://www.youtube.com/watch?v=68mpfV0JCvY


