11 يوليو، 2009

الإيجور والعجز المقيت عن النصرة

الحسرة تأكلني وأنا أنظر في دكاني الممتلئ بالبضائع الصينية

ماذا أفعل وكل ما يتعلق بمهنتي تقريبا صنع في الصين

الهواتف وقطع الغيار والاكسسوارات

ولا بديل

دائما كنت من الذين يلزمون أنفسهم بمقاطعة الأعداء حتى أني ظللت سنوات لم أشرب المياه الغازية اللهم إلا إحراجا في مناسبات تعد

وألزمت البيت بمقاطعة مسحوق الغسيل الشهير إريال بعد أن كان هو المسحوق الوحيد الذي يعرفونه
...

وهكذا

لكني أقف اليوم متألما متحسرا عاجزا

تجتاحني رغبة قوية في مقاطعة هؤلاء المجرمين الذين يقتلون إخواننا

وأقف عاجزا

عاجز لأنني لا أجد بديلا

عاجز لأن هذا هو مصدر الكسب الذي سأعيش منه

عاجز لأنني بدلت شغلي من قبل وحولت المكتبة التي أرهقتني كثرة المداهمات الأمنية عليها إلى هذا المشروع

عاجز لأني أعلم جيدا أن 95 % من البضائع في الأسواق المصرية هي made in china

لا احب هذا الشعور

وأبغض نفسي عندما أشعر بالعجز

وتتحول عندها كل المشاعر إلى الغضب

ولكن أين سيتفجر هذا الغضب

دائما يكون التفجير ذاتيا

لنرفع أيدينا إلى السماء

10 يوليو، 2009

وليد الباز: مسلمو الإيغور.. ثبات على الإسلام رغم عذابات الصينيين

يرفع للفائدة

07 يوليو، 2009

الصبر على التحصيل

ومن أسمى أنواع الصبر الصبر في طريق التحصيل والتعلم وفي هذا من الحكايات مالا يصدقه عقل في قوم تركوا بلادهم وباعوا أملاكهم لكي يتعلموا هذا العلم النافع الذي يصل بهم إلى مرضات ربهم
والصبر على التحصيل أمر لابد منه في طريق المصلحين فإن العلم له ثمرات مهمة لا تتحصل إلا به
فالعلم أولا هو طريق الأنبياء والصالحين ثم هو يقصر الطريق ويذلل العقبات ويقوي الحجة ...

الصبر على التحصيل

قال تعالى
" قالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً{64} فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً{65} قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً{66} قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً{67} وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً{68} قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِراً وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْراً{69} قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً{70} الكهف

وفيما رواه البخاري بسنده إلى سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس :
إن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل إنما هو موسى آخر فقال كذب عدو الله حدثنا أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا أعلم فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه أن عبدا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك قال يا رب وكيف به فقيل له احمل حوتا في مكتل فإذا فقدته فهو ثم فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون وحملا حوتا في مكتل حتى كانا عند الصخرة وضعا رءوسهما وناما فانسل الحوت من المكتل { فاتخذ سبيله في البحر سربا }
وكان لموسى وفتاه عجبا فانطلقا بقية ليلتهما ويومهما فلما أصبح قال موسى لفتاه { آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا } ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به فقال له فتاه { أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان } قال موسى { ذلك ما كنا نبغي فارتدا على آثارهما قصصا } فلما انتهيا إلى الصخرة إذا رجل مسجى بثوب أو قال تسجى بثوبه فسلم موسى فقال الخضر وأنى بأرضك السلام فقال أنا موسى فقال موسى بني إسرائيل قال نعم قال { هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا } قال { إنك لن تستطيع معي صبرا } يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت وأنت على علم علمكه لا أعلمه { قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا } ...
قال ابن حجر في الفتح في سياق شرحه للحديث " هذا الباب معقود للترغيب في احتمال المشقة في طلب العلم "

ونقل الخطيب في الرحلة " قال بعض أهل العلم إن فيما عاناه موسى من الدأب والسفر وصبر عليه من التواضع والخضوع للخضر بعد معاناة قصده مع محل موسى من الله وموضعه من كرامته ، وشرف نبوته دلالة على ارتفاع قدر العلم ، وعلو منزلة أهله ، وحسن التواضع لمن يلتمس منه ويؤخذ عنه ، ولو ارتفع عن التواضع لمخلوق أحد بارتفاع درجة ، وسمو منزلة لسبق إلى ذلك موسى ، فلما أظهر الجد والاجتهاد ، والانزعاج عن الوطن والحرص عن الاستفادة مع الاعتراف بالحاجة إلى أن يصل من العلم إلى ما هو غائب عنه دل على أنه ليس في الخلق من يعلو على هذه الحال ، ولا يكبر عنها "

وروى جعفر بن سليمان الضبعي ، عن مالك بن دينار قال : « أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام أن اتخذ نعلين من حديد وعصا من حديد ثم اطلب العلم والعبر حتى يخترق نعلاك ، أو يخلق نعلاك وتنكسر عصاك »


وأخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة "
وبوب الإمام البخاري باب الخروج في طلب العلم
وأتبعه بهذا الأثر " ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد "
وهو الحديث الذي أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأحمد وغيرهما من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : بلغني عن رجل حديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتريت بعيرا ثم شددت رحلي فسرت إليه شهرا حتى قدمت الشام فإذا عبد الله بن أنيس ، فقلت للبواب : قل له جابر على الباب . فقال : ابن عبد الله ؟ قلت : نعم . فخرج فاعتنقني . فقلت : حديث بلغني عنك أنك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخشيت أن أموت قبل أن أسمعه . فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يحشر الله الناس يوم القيامة عراة " فذكر الحديث

وروى أبو داود من طريق عبد الله بن بريدة أن رجلا من الصحابة رحل إلى فضالة بن عبيد وهو بمصر في حديث .
وروى الخطيب عن عبيد الله بن عدي قال : بلغني حديث عند علي فخفت إن مات أن لا أجده عند غيره فرحلت حتى قدمت عليه العراق

وعن ابن مسعود في كتاب فضائل القرآن قوله : لو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني لرحلت إليه

وروى ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله أن ابن عباس رضي الله عنه قال : « كان يبلغني الحديث عن الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلو أشاء أن أرسل إليه حتى يجيئ فيحدثني فعلت ولكني كنت أذهب إليه فأقيل على بابه حتى يخرج إلي فيحدثني »

و عن يحيى بن سعيد قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : « إن كنت لأسير الليالي والأيام في طلب الحديث الواحد »

وروى ابن أبي شيبة في مصنفه « أن مسروقا ، رحل في حرف وأن أبا سعيد رحل في حرف » يعني في كلمة

وقال الشعبي : « لو أن رجلا سافر من أقصى الشام إلى أقصى اليمن ؛ ليسمع كلمة حكمة ما رأيت سفره ضاع

قيل لابن المبارك ، إلى متى تطلب العلم ؟ قال : « حتى الممات إن شاء الله »

وقيل له مرة أخرى مثل ذلك فقال : « لعل الكلمة التي تنفعني لم أكتبها بعد »

كان مالك يقول : « إن هذا الأمر لن ينال حتى يذاق فيه طعم الفقر ، وذكر ما نزل بربيعة من الفقر في طلب العلم حتى باع خشب سقف بيته في طلب العلم وحتى كان يأكل ما يلقى على مزابل المدينة من الزبيب وعصارة التمر »

قال ابن المديني قيل للشعبي : من أين لك هذا العلم كله ؟ قال : بنفي الاعتماد والسر في البلاد وصبر كصبر الجماد وبكور كبكور الغراب

قال محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله ، « كنت يتيما في حجر أمي فدفعتني في الكتاب ، ولم يكن عندها ما تعطي المعلم ، فكان المعلم قد رضي مني أن أخلفه إذا قام ، فلما ختمت القرآن دخلت المسجد فكنت أجالس العلماء ، وكنت أسمع الحديث أو المسألة فأحفظها ، ولم يكن عند أمي ما تعطيني أن أشتري به قراطيس قط ، فكنت إذا رأيت عظما يلوح آخذه فأكتب فيه ، فإذا امتلأ طرحته في جرة كانت لنا قديما ، قال : ثم قدم وال على اليمن فكلمه لي بعض القرشيين أن أصحبه ولم يكن عند أمي ما تعطيني أتحمل به ، فرهنت دارها بستة عشر دينارا فأعطتني فتحملت بها معه

وكتب الشافعي رحمه الله إلى محمد بن الحسن إذ منعه كتبه قل لمن لم تر عين من رآه مثله ومن كان من رآه قد رأى من قبله العلم يأبى أهله أن يمنعوه أهله لعله يبذله لأهله لعله فوجه إليه محمد بن الحسن ما أراد من كتبه فكتبها
« وكان الشافعي يقول : سمعت من محمد بن الحسن رحمه الله وقر بعير ، وقالوا : » من لم يحتمل ذل التعليم ساعة بقي في ذل الجهل أبدا

وعن غالب القطان قال : « أتيت الكوفة في تجارة فنزلت قريبا من الأعمش وكنت أختلف إليه فلما كان ليلة أردت أن أنحدر إلى البصرة قام فتهجد من الليل بهذه الآية شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الإسلام

قال الأعمش : وأنا أشهد بما شهد الله به وأستودع الله هذه وهي لي عند الله وديعة وإن الدين عند الله الإسلام قالها مرارا فغدوت إليه فودعته ، ثم قلت : إني سمعتك تقرأ هذه الآية ترددها فما بلغك فيها ؟ أنا عندك منذ سنة لم تحدثني به ، قال : والله لا أحدثنك به سنة ، قال : فأقمت وكتبت على بابه ذلك اليوم ، فلما مضت السنة قلت : يا أبا محمد قد مضت السنة قال : حدثني أبو وائل ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » يجاء بصاحبها يوم القيامة فيقول الله عز وجل : عبدي عهد إلي وأنا أحق من وفى بالعهد ، أدخلوا عبدي الجنة

الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي - (ج 1 / ص 10)
عن أبي مطيع معاوية بن يحيى قال : أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام : أن اتخذ نعلين من حديد وعصى من حديد ، واطلب العلم حتى تنكسر العصا وتنخرق النعلان

وروى الخطيب في الرحلة
عن علي بن زيد ، عن أبي عثمان ، قال بلغني عن أبي هريرة ، حديث أنه قال : إن الله ليكتب لعبده المؤمن بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة ، فحججت ذلك العام ، ولم أكن أريد الحج إلا للقائه في هذا الحديث ، فأتيت أبا هريرة فقلت : يا أبا هريرة بلغني عنك حديث ، فحججت العام ، ولم أكن أريد الحج إلا لألقاك ، قال : فما هو ؟ قلت : إن الله ليكتب لعبده المؤمن بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة ، فقال أبو هريرة : ليس هكذا قلت ، ولم يحفظ الذي حدثك . قال أبو عثمان : فظننت أن الحديث قد سقط قال : إنما قلت : إن الله ليعطي عبده المؤمن بالحسنة الواحدة ألفي ألف حسنة ، ثم قال : أو ليس في كتاب الله تعالى ذلك قلت : كيف ؟ قال : لأن الله يقول : من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة (1) والكثيرة عند الله أكثر من ألفي ألف ، وألفي ألف

وفي الرحلة أيضا
عن ربيعة بن يزيد ، قال : سمعت ابن الديلمي ، يقول : بلغني حديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، فركبت إليه إلى الطائف أسأله عنه ، وكان ابن الديلمي بفلسطين ، قال : فدخلت عليه ، وهو في حديقة له ، فوجدته مختصرا بيد رجل كنا نتحدث بالشام أن ذلك الرجل من شربة الخمر ، قال : فقلت له : يا أبا محمد هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : في شارب الخمر شيئا ، قال : فاختلج الرجل يده من يد عبد الله بن عمرو ، فقال : نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا

وعن علي بن عاصم : خرجت من واسط إلى الكوفة أنا وهشيم لنلقى منصورا ، فلما خرجت من واسط ، سرت فراسخ لقيني إما أبو معاوية ، وإما غيره فقلت : أين تريد ؟ قال أسعى في دين علي ، قال : فقلت ارجع معي ، فإن عندي أربعة آلاف درهم أعطيك منها ألفين فرجعت فأعطيته ألفين ، ثم خرجت فدخل هشيم الكوفة بالغداة ، ودخلتها بالعشي ، فذهب هشيم ، فسمع من منصور أربعين حديثا ، ودخلت أنا الحمام ، فلما أصبحت مضيت فأتيت باب منصور ، فإذا جنازة فقلت : ما هذه ؟ قالوا : جنازة منصور ، فقعدت أبكي ، فقال لي شيخ هناك : يا فتى ما يبكيك ؟ قال : قلت قدمت على أن أسمع من هذا الشيخ ، وقد مات ، قال : فأدلك على من شهد عرس أم ذا ، قلت : نعم ، قال : اكتب ، حدثني عكرمة عن ابن عباس قال : فجعلت أكتب عنه شهرا ، فقلت له من أنت رحمك الله ؟ قال أنت تكتب عني منذ شهر لم تعرفني . أنا حصين بن عبد الرحمن ، وما كان بيني وبين أن ألقى ابن عباس إلا سبعة دراهم أو تسعة دراهم ، فكان عكرمة يسمع منه ثم يجيء فيحدثني




وفي وفيات الأعيان عن الرئيس العلم ابن سينا أنه لما بلغ عشر سنين من عمره كان قد أتقن علم القرآن العزيز والأدب وحفظ أشياء من أصول الدين وحساب الهندسة والجبر والمقابلة، ثم توجه نحوهم الحكيم أبو عبد الله الناتلي ، فأنزله أبو الرئيس أبي علي ( أي ابن سينا ) عنده، فابتدأ أبو علي يقرأ عليه كتاب إيساغوجي واحكم عليه علم المنطق وإقليدس والمجسطي وفاقه أضعافاً كثيرة، حتى أوضح له منها رموزاً وفهمه إشكالات لم يكن للناتلي يد بها، وكان مع ذلك يختلف في الفقه إلى إسماعيل الزاهد، يقرأ ويبحث ويناظر، ولما توجه الناتلي نحو خوارزم شاه مأمون بن محمد اشتغل أبو علي بتحصيل العلوم كالطبيعي والإلهي وغير ذلك، ونظر في النصوص والشروح وفتح الله عليه أبواب العلوم، ثم رغب بعد ذلك في علم الطب وتأمل الكتب المصنفة فيه، وعالج تأدباً لا تكسباً، وعلمه حتى فاق فيه الأوائل والأواخر في أقل مدة وأصبح فيه عديم القرين فقيد المثل، واختلف إليه فضلاء هذا الفن وكبراؤه يقرؤون عليه أنواعه والمعالجات المقتبسة من التجربة، وسنه إذ ذاك نحو ست عشرة سنة. وفي مدة اشتغاله لم ينم ليلة واحدة بكمالها ولا اشتغل في النهار بسوى المطالعة، وكان إذا أشكلت عليه مسألة توضأ وقصد المسجد الجامع، وصلى ودعا الله عز وجل أن يسهلها عليه ويفتح مغلقها له

قال الزمخشري حاكيا عن تمتعه بالنصب الذي يلقاه في التحصيل

سهري لتنقيح العلوم ألذ لي *** من وصل غانية وطيب عناق
وتمايلي طربا لحل عويصة *** أشهى وأحلى من مدامة ساق
وصرير أقلامي على اوراقها *** أحلى من الدوكاه والعشاق
وألذ من نقر الفتاة لدفها *** نقري لألقي الرمل عن أوراقي
أأبيت سهران الدجى وتبيته *** نوما وتبغي بعد ذاك لحاقي ؟ !



وفي الإنتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء
حدثنا خلف بن قاسم قال نا الحسن نا محمد بن رمضان قال نا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال قال الشافعى لم يكن لى مال وكنت أطلب العلم فى الحداثة وكنت أذهب الى الديوان استوهب الظهور فأكتب فيها

وفي طبقات الشافعية الكبرى عن أبي العباس البكرى من ولد أبى بكر الصديق رضى الله عنه قال جمعت الرحلة بين محمد بن جرير ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ومحمد بن نصر المروزى ومحمد بن هارون الرويانى بمصر فأرملوا ولم يبق عندهم ما يقوتهم وأضر بهم الجوع فاجتمعوا ليلة فى منزل كانوا يأوون إليه فاتفق رأيهم على أن يستهموا ويضربوا القرعة فمن خرجت عليه القرعة سأل لأصحابه الطعام فخرجت القرعة على محمد بن إسحاق بن خزيمة فقال لأصحابه أمهلونى حتى أتوضأ وأصلى صلاة الخيرة فاندفع فى الصلاة فإذا هم بالشموع وخصى من قبل والى مصر يدق الباب ففتحوا الباب فنزل عن دابته فقال أيكم محمد بن نصر فقيل هو هذا فأخرج صرة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه ثم قال أيكم محمد بن جرير فقالوا هو ذا فأخرج صرة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه ثم قال أيكم محمد بن إسحاق بن خزيمة فقالوا هو هذا يصلى فلما فرغ من صلاته دفع إليه الصرة وفيها خمسون دينارا ثم قال أيكم محمد بن هارون وفعل به كذلك ثم قال إن الأمير كان قائلا بالأمس فرأى فى المنام خيالا قال إن المحامد طووا كشحهم جياعا فأنفذ إليكم هذه الصرار وأقسم عليكم إذا نفدت فابعثوا إلى أحدكم

وفي ذيل طبقات الحنابلة عن القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز الأنصاري قال: كنتُ مجاورًا بمكة - حرسها الله تعالى - فأصابني يومًا من الأيام جوع شديد لم أجد شيئًا أدفع به عني الجوع، فوجدتُ كيسًا من إبريسم مشدودًا بشرابة من إبريسم أيضًا فأَخذته وجئت به إلى بيتي، فحللته فوجدتُ فيه عقدًا من لؤلؤ لم أرَ مثله، فخرجتُ فإذا الشيخ ينادي عليه، ومعَه خرقة فيها خمسمائة دينار وهو يقول: هذا لمن يَرد علينا الكيس الذي فيه اللؤلؤ، فقلت: أنا محتاج، وأنا جائع، فآخذ هذا الذهب فأنتفع به، وأرد عليه الكيس، فقُلت له: تعالى إليّ، فأخذته وجئت به إلى بيتي، فأعطاني علامة الكيس، وعلامة الشرابة، وعلامة اللؤلؤ وعَدَدَه، والخيط الذي هو مَشدُود به، فأخرجته ودَفعته إليه. فسلم إليّ خمسمائة دينار، فما أخذتها، وقلت: يجب عليّ أن أعيده إليك ولا آخذ له جزاء، فقال لي: لا بد أن تأخذ. ألح عليَّ كثيرًا، فلم أقبل ذلك منه، فتركني ومضى.
وأما ما كان مني: فإني خرجتُ من مكة وركبتُ البحر، فانكسر المركب وغرق الناس، وهلكت أموالهم، وسلمتُ أنا على قطعة من المركب، فبقيت مُدّةً في البحر لا أدري أين أذهب، فوصَلت إلى جزيرة فيها قوم، فقعَدتُ في بعض المساجد، فسمعوني أقرأ، فلم يبق في تلك الجزيرة أحد إلا جاء إليّ وقال: علمني القرآن. فحصل لي من أولئك القوم شيء كثير من المال.
قال. ثم إني رأيتُ في ذلك المسجد أوراقًا من مصحف، فأخذتها أقرأ فيها فقالوا لي: تحسن تكتب؟. فقلت: نعم، فقالوا: علمنا الخط، فجاءوا بأولادهم من الصبيان والشباب، فكنتُ أعلمهم، فحصل لي أيضًا من ذلك شيء كثير فقالوا لي بعد ذلك: عندنا صبيَّةً يتيمة، ولها شيء من الدُنيا نريد أن تتزوج بها، فامتنعتُ، فقالوا: لا بل، وألزموني، فأجبتهم إلى ذلك.
فلما زفوها إليَّ مددتُ عيني أنظر إليها، فوجدت ذلك العقد بعينه معلقًا في عنقها، فما كان لي حينئذ شغل إلا النظر إليه. فقالوا: يا شيخ، كسرتَ قلب هذه اليتيمة من نظرك إلى هذا العقد، ولم تنظر إليها، فقصصتُ عليهم قصة العقد فصاحوا وصرخوا بالتهليل والتكبير، حتى بلغ إلى جميع أهل الجزيرة، فقلتُ: ما بكم. فقالوا: ذلك الشيخ الذي أخذ منك العقد أبو هذه الصبية، وكان يقول: ما وجدتُ في الدنيا مسلمًا إلا هذا الذي رد عليَّ هذا العقد، وكان يدعو ويقول: اللهم اجمع بيني وبينه حتى أزوجه بابنتي، والآن قد حصلت، فبقيتُ معها مدة ورزقتُ منها بولدين.
ثم إنها ماتت فورثت العقد أنا وولداي، ثم مات الولدان فحصل العقد لي فبعته بمائة ألف دينار. وهذا المال الذي ترون معي من بقايا ذلك المال.

وفي صيد الخاطر لابن الجوزي يحكي عن نفسه قائلا : ولقد كنت في حلاوة طلبي العلم ألقى من الشدائد ما هو عندي أحلى من العسل لأجل ما أطلب وأرجو، كنت في زمان الصبا آخذ معي أرغفة يابسة فأخرج في طلب الحديث، وأقعد على نهر عيسى فلا أقدر على أكلها إلا عند الماء ، فكلما أكلت لقمة شربت عليها، وعين همتي لا ترى إلا لذة تحصيل العلم ، فأثمر ذلك عندي أني عرفت بكثرة سماعي لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وأحواله وآدابه، وأحوال أصحابه وتابعيهم، فصرت في معرفة طريقه كابن أجود ، وأثمر ذلك عندي من المعاملة ما لا يدري بالعلم، حتى أنني أذكر في زمان الصبوة، ووقت الغلمة والعزبة قدرتي على أشياء كانت النفس تتوق إليها توقان العطشان إلى الماء الزلال، ولم يمنعني عنها إلا ما أثمر عندي العلم من خوف الله عز وجل

29 يونيو، 2009

الشيعة أخطر أم اليهود

من الأمور العجيبة حقا ، على الأقل في نظري أن هناك من معاشر الملتزمين بدين الله من يبشر بين الناس أن الشيعة هم العدو الأكبر للأمة
شخصيا أعلم عن الشيعة الكثير وأعلم أنهم خطر حقيقي ، بسبب معتقداتهم التكفيرية لأهل السنة وبسبب الحقد الكامن في نفوسهم والذي توارثوه من سنوات طويلة شعروا فيها بالاستضعاف
هذا صحيح
لكن التعايش معهم أمر حتمي وضروري ولابد منه ، الشيعة في كثير من الأقطار العربية والإسلامية بنسب ليست قليلة كما أن عقد مقارنة بين الخطر الصهيوني والخطر الشيعي يمثل مغالطة كبرى
الصهاينة كيان محتل مثله مثل الصليبيين من قبل والصراع بيننا وبينهم حتمي وهم لم يوقفوه يوما ولم يخفوا عداوتهم وحتى لو فعلوا فقتالهم واجب إسلامي لأنهم يحتلون أرضا مسلمة ؛ لكن الأمر يختلف كثيرا مع الشيعة لأنهم أصحاب أرض يعيشون بيننا ولهم حق التملك كما لنا

نعم نقول أعداء لأنهم في كثير من التصرفات يظهرون لنا هذا العداء ونسمع من بعضهم أحيانا نداءات بالثأر حتى وإن قال بعضهم إنها نداءات متطرفة لا يخلوا منها كيان لكن شتان
إن المقارنة بين عدو واضح العداء انتقل إلى ترجمة عداوته إلى أفعال وبين عدو آخر يبطن عداءه في قلبه وليست كل قلوبهم سواء هذا إضافة إلى أن العدو الظاهر لا يشك في عداوته بينما العدو الباطن تبقى عداوته ظنية ، إن مثل هذه المقارنة فيها ظلم كما أنها أيضا بعيدة عن المنطق السليم
لأسباب
أولا هذا الفاضل الذي ينادي أن عداوة الشيعة أكبر لو خير بين أن يعقد تحالف مع عدو من الإثنين ضد الآخر فمن سيختار ، لا أظنه أبدا سيقول أتحالف مع اليهود ضد الشيعة
ربما سيتردد بعض الوقت لكنه سيتحالف مع الشيعة ضد اليهود
ثانيا
إن خلق عدو آخر من كيان يمكن التحالف معه ضد العدو الأصلي لا يعد من الذكاء في شئ ، فهذا تشتيت للجهد وتفتيت للقوة ، وأن تقابل عدوا واحدا خير من أن تتقابل مع عدوين
ثالثا

أحداث غزة الأخيرة أثبتت أن السلاح الإيراني كان له دور كبير في صمود المقاومة ولسنا هنا في محل النظر إلى النوايا المهم أن هناك مقاومة كانت تحتاج لمثل هذا الدعم ولم يكن أمامها إلا هذا الباب


لا ادعو أبدا إلى كشف ظهورنا للشيعة بل أدعوا إلى الحذر منهم ، لكنهم حليف قوي يمكن التعامل معه والاستفاده من قوته في وجه العدو الأصلي الذي يحتل أرضنا المقدسة ويقسم عالمنا لشطرين ، إن تحويل الشيعة إلى العدو الأكبر يهدد الكثير من الدول المسلمة بصراعات طاحنة تحرق الأخضر واليابس ولا تصب إلا في صالح الصهيونية

وهناك موضوع قادم أجلته بسبب إنشغالي عن الشيعة والإخوان يأتي قريبا إن شاء الرحمن

28 يونيو، 2009

صدقة أم المؤمنين


عن عمرة عن عائشة أنها قالت : جاء سائل إلى باب عائشة فقالت لجارتها أطعميه فذهبت ثم رجعت فقالت لها ما وجدت شيئا أطعمه قالت : ارجعي فابتغي له فرجعت فوجدت تمرة فأتت بها فقالت عائشة أعطيها إياه فإن فيها مثاقيل ذر إن تقبلت
شعب الإيمان - البيهقي

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ماهر هو إبليس في التخويف من الصدقة وتثقيلها في النفس وتقصير اليد عن الخروج بها ، بل والف لها حكما ومواعظ ألقاها في النفوس البخيلة لتتحجج بها ، فتسمع أحدهم يقول ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع ، وكثيرا ما ترى أحدهم ينهر شيخا كبيرا أو امرأة عجوز وقفت ببابه تطلب الصدقة ، وإذا أعطاها اليوم ووجدها بعد أسبوع أو بضعة أيام ببابه رماها بالجشع والطمع وأغلق الباب في وجهها
لا أدعي أنني كريما جوادا ، لكني أجبر نفسي من حين لآخر أن تتأمل في قول النبي صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدقة ،وفي الحديث القدسي " أنفق يا ابن آدم أنفق عليك "
والآيات الحاثة على الإنفاق كثيرة جدا ، والمواقف التي تحكى في النفقة كثيرة ومؤثرة
الأمر يتعلق بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم
ولا ينبغي أن تمر الكلمة كأي كلمة
نعم إن الأمر يتعلق بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم فيما بلغ ، إن قوله ما نقص مال من صدقة هو عقيدة ، وأنفق يا ابن آدم أنفق عليك عقيدة أيضا
فما بالنا نتحسر على نفقاتنا القليلة ونودعها بدمعات العيون وربما صلينا عليها صلاة الجنازة ، إن الذي رزقك بهذه الأموال التي في جيبك الان هو الذي وعدك أنك إذا أنفقت منها في سبيله سينفق عليك ، أم لعلك من الطائفة القارونية التي تقول إنما أوتيته على علم عندي ، فإنك تعلم عاقبة هذا النوع
لا أريد أن أحمل نفسي مالا تطيق أو أقول كلاما ثم أخالفه ، لكن في حديث السيدة عائشة التي أوردناه بالأعلى معنى جميل ، فانظر إليها كيف حاولت مرتين أن تجد ما تتصدق به ، وانظر كيف لم تحتقر صدقتها على قلتها ، وانظر وتعلم كيف احتسبتها
قال تعالى " فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7)وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ(8) "
وها لأحد عذر بعد اليوم أن يرد سائلا

الشات


27 يونيو، 2009

العقاد في نقد تملأه الغيرة من شوقي


ومن كان في شك من ذلك فليتحققه في تتابع المدح لشوقي ممن لا يمدح الناس إلا مأجورا
فقد علم الخاصة والعامة شأن تلك الخرق المنتنة نعني بها الصحف الأسبوعية وعرف من لا يعرف انها ما خلقت إلا لثلب الأعراض والتسول بالمدح والذم وأن ليس للحشرات الآدمية التي تصدرها مرتزق غير فضلات الجبناء وذوي المآرب والحزازات
خبز مسموم تستمرئه تلك الجيف التي تحركها الحياة لحكمة كما تحرك الهوام وخشاش الأرض في بلد لو لم يكن فيه من هو شر منهم لماتوا جوعا أو تواروا عن العيون
هذه الصحف الأسبوعية وهذا شأنها وتلك أرزاق أصحابها تكيل المدح جزافا لشوقي في كل عدد من أعدادها
....
ثم قال
وشرفاء الناس كافة يتبرأون من شبهة تربطهم بتلك الصحافة ويعلمون أنها آفة وأي آفة : مدحها تهمة وذمها نعمة وتقيمها وتقعدها لقمة ، وبقاؤها على المجتمع المصري وصمة
*****
***
بينما أتصفح في أحد الكتب للعقاد وجدت هذه العبارات البليغة القوية شديدة القسوة في ذم شوقي
وللكاتبين مكانة كبيرة في قلبي
أحب شوقي وشعره وأحب العقاد وأدبه
لكنها كعادة الأقران في كل زمان ومكان يتناطحون ويتغايرون ويتهارشون ويتلامزون
والعاقل هو من يبعد نفسه عن غيرة الأقران
ولعل هناك رابط بين قولهم أقران وبين قولهم يتناطحون فإنما التناطح يكون بالقرن ( ابتسامة )
ولا زالت هذه سنة قائمة لا يكاد يخلو منها قلم مع ثقل حروفه ولا حتى شيخ مع جلالة قدره
وهذه الغيرة إن بدت طبيعية بين الكتاب والأدباء لكنها تبدوا شيئا غريبا إذا لامست الشيوخ والعلماء
وربما ظن البعض أنها بعيدة عن معاشر العاملين في الدعوة إلى الله لشرف الطريق الذي يسيرون فيه ونبل الغاية التي يقصدونها
لكن الحقيقة غير ذلك
والعبارة في وصف تغايرهم قديمة وتنسب لابن عباس
العلماء أشد تغايرا من التيوس
والوصف شديد أعزكم الله لكنه معبر للغاية
ولعل من أشهر الأقران الذين عرف عنهم هذه الغيره قديما العالمين الكبيرين السيوطي والسخاوي
ومن قبلهما كثير ومن بعدهما كثير ولا يزالون
فمسكين هو من يشغل فكره كثيرا بأحوالهم دون علمهم
..........

23 يونيو، 2009

نظرية في العاهرات الخمس

لعلها من اسوأ الشائعات التي يمكن أن تعلق بشخص ما أو جهة ما في يوم من الأيام ، لست من المتحمسين كثيرا لمشاهدة المباريات حتى ولو كان المنتخب هو الذي يلعب ، ولو طلبت لأمر متوسط الأهمية لتركت مباراة مصر والبرازيل وإيطاليا وذهبت إليه ، لكني أشعر بود تجاه كثيرين من أفراد فريق المنتخب القومي هؤلاء الذين يسجدون عند إحراز الأهداف ، سمعت أنهم كانوا يقرأون القرآن سويا في غرفهم ويعملون مسابقات دينية ..
ليسوا ملائكة بالطبع ولا حتى دعاة للإسلام وإن كنت أعتقد أن أي مسلم في عمله يستطيع أن يؤدي واجب الدعوة إلى الله ، لكني أعتقد أن هذا الفريق يضم مجموعة من الأفراد المحترمين
أما عن قصة العاهرات فنظريتي كالتالي ك هناك حادث سرقة قد تم ، والتبليغ عن السرقة قد تأخر مما جعل البعض يميل إلى تصديق قصة العاهرات وأن التأخر في التبليغ هو الخشية من الفضيحة ، والذي أتوقعه أنا أن التأخير عن التبليغ جاء مجاملة للدولة المضيفة والتي ستستضيف كأس العالم قريبا لأن التبليغ عن حادث مثل هذا سيسئ كثيرا للدولة المضيفة وقدرة أمنها على ضبط الأمور ، ربما تلقوا وعودا من جهة سيادية في جنوب افريقيا بإعادة المسروقات " ويا دار ما دخلك شر " كما يقولون
والذي أتوقعه أن قصة العاهرات كانت اجتهادا من جهة ما في البلد المضيف للتغطية على قصة السرقة في حالة انتشار الخبر ؛ فعلة قذرة من الجهات الأمنية هناك
لا أملك أدلة ، وأعتقد أن الأدلة قليلة للغاية في هذه القصة ولم يبق إلا هذه السيناريوهات التخيلية التي قد تصيب أو تخطئ
----
صرت شغوفا بهذه السيناريوهات فيما يبدو

01 يونيو، 2009

اوباما ومحاولة لفهمه قبل أن يقتل



انظروا جيدا إلى هذا الرجل وتأملوا في كل ما يقول ويفعل لسببين أولا لأنه لم ولن يأتي مثله إلى رئاسة أمريكا ، وثانيا لأنه لن يلبث طويلا


وهل سيقتل أوباما ؟!


إنه هذا الشعور الذي قد يصيب وقد يخطئ ، لكني أشعر أن أوباما سيقتل في يوم ما قد يكون قريبا وقد يكون بعيدا


أما لماذا قد يقتل أوباما ، فسأحاول أن أعرض فكرتي الغريبة العجيبة حول أوباما


وإليكم البيان

..........................


أوباما

إنه الغموض المحير الذي يورد على ذهنك عدة نظريات متناقضة في آن واحد ، ربما يترك البعض لخياله العنان فيقول ؛ إنه رجل مسلم يستخدم التقية في أعلى درجاتها وبذكاء متناهي حتى استطاع أن يخدع هذه الدولة العظمى ويكون الرجل الأول فيها

ألم تستمع إلى خطابه الأخير في القاهرة ، إن الرجل يتحدث عن الوحي الذي نزل على محمد ويتحدث عن أبناء إبراهيم والإسراء والمعراج وأن موسى وعيسى ومحمد صلوا سويا صلى الله عليهم وسلم

إن هذه ألفاظ لا يقولها إلا مسلم ، إنه مسلم يبحث عن الفرصة إذا ، يريد أن يفعل شيئا ما بذكاء حتى لا يلاحظ أمره
ولكن ماذا عن المذابح في أفغانستان

لكنك ربما ستجد من يحاول أن يفسر حتى هذه المذابح من خلال النظرية السابقة فيقول
ربما يريد أن يتخلص من هذا النوع من الإسلام المرتفع الصوت والذي يستغله الجميع في الإساءة للإسلام واتهامه بالإرهاب

أعتقد أنه لو كانت لهذه النظرية أي نصيب من المعقول فإن التيارات السلفية في عالمنا تنتظرها أيام سيئة ، فلا شك أن أوباما هو أكثر من يعرف الإسلام ممن اعتلوا سدة الحكم في أمريكا ، على الأقل بفعل الوراثة وحياته في وسط بعض المجتمعات المسلمة ولو لسنوات قليلة ، ومؤكد أنه يعلم شيئا ما ولو ضئيل عن التيارات الإسلامية المختلفة ، انطلاقا من هذا ومن رغبته الظاهرة في إحداث حوار مع العالم الإسلامي فربما نشهد تسامحا مع بعض التيارات وتضييقا على البعض الآخر ( ربما )

ولكني لا أزال أرى أن هذه فكرة أن أوباما يريد أن يخدم الإسلام هي فكرة ساذجة للغاية
وسأوضح في النهاية من يريد أن يخدم أوباما ؛ على كل حال هذه الفكرة سمحت لها أن تفتعل في ذهني وتأخذ حيزها ، ولكن هناك فكرة أخرى طاردتها وهي كالتالي

إنه ليس إلا مخادع يستخدم ذات الخدعة التي استخدمها نابليون من قبل عندما دخل مصر ، دغدغة مشاعر البسطاء والسذج عن طريق بعض المصطلحات مثل تلك التي سمعناها ، والبسطاء من أبناء شعبنا يتعلقون بمثل هذه الأمور ويذوبون هياما مع هذه الأحلام وفي قصة الحاج محمد هتلر لمن يعرفها ما يدلل على ذلك

خطر هذا الخاطر وهو التشابه بينه وبين نابليون في بالي فور أن سمعته يتحدث في القاهرة ثم سمعت ذات التشبيه من بعضهم فيما بعد فقلت لو كنت نشرت مقالتي التي لا يقرأها عادة عدد يتجاوز أصابع اليد الواحدة لو نشرتها مبكرا لقلت سرقوا مني التشبيه ( ابتسامة )

أوباما لا يمكن أن يكون مسلما بحال أو يعمل بهدف خدمة الإسلام ، ربما لا يحمل حقدا ضد الإسلام مثل حقد سابقه ، ولكن أي رجل مسلم يحمل ولو قدرا ضئيلا من العاطفة الإسلامية لا يمكن أن يرضى بما يحدث في باكستان وأفغانستان من هجمات يقتل فيها المدنيين من المسلمين بالعشرات بل وبالمئات ؛ أوباما كان صريح منذ البداية ونفذ ما قاله بشأن أفغانستان وباكستان

ولكن يبقى السؤال

لماذا كان أوباما حريص كل هذا الحرص على مخاطبة العالم الإسلامي في أكثر من خطاب في تركيا وفي مصر بالإضافة إلى خطاب يوم النيروز

الإمبراطور أوباما
أوباما في غاية الذكاء ويتمتع بشخصية قوية وكاريزما عالية كما يقولون ، يستطيع أن يتعامل مع الجماهير كخطيب محترف ، صعد السلم سريعا بسبب هذا الذكاء وهذه الشخصية الآسرة وهذه الرغبة الملحة في أن يكون ، إمبراطورا للعالم أجمع

من سبقه راودهم ذات الحلم ، أو هم يشعرون به بطريقة ما لأنهم يحكمون أقوى دولة في العالم ، ولكن أوباما يختلف أو هو يريد أن يكون مختلفا ، أوباما لا يعمل إلا لنفسه وسيادته وفقط ، أوباما لا يريد الرفعة للمسلمين أو اليهود أو حتى الأمريكان ، أوباما يريد فقط أن يكون على قمة باردة هادئة ليتمتع باللحظة قدر المستطاع

يحلم بقتل بن لادن في باكستان أو أفغانستان كقربان للشعب الأمريكي الذي اختاره وربما لو اتيح لها هذا لأجله قليلا حتى تقترب الانتخابات القادمة ، أوباما يحلم بالسيطرة الكاملة ، يريد أن يشار إليه فيقال أخيرا جاء عاقل إلى سدة الحكم في أمريكا ، يريد أن يقول : أنا أنا وكل من سبقني حمقى ، أيتها الشعوب جائكم المخلص الحقيقي فهيموا بي حبا

من هنا جاء التغير في الخطاب مع أمريكا الجنوبية وجائت هذه الخطابات لإيران وللعرب والمسلمين ، يتمنى أن يرضي جميع الأطراف ، إنها زعامة من نوع جديد ولون جديد
وإذا كان ذلك كذلك فلا شك أن النتيجة التي بدأت بها هي النتيجة الحتمية لهذه الشخصية الحالمة ؛ سيقتل أوباما
إن دولة أمريكا قد عقدت تحالفا مع الشيطان على أن يحكمها ذوي القلوب السوداء ولا يصلح لها أصحاب القلوب الرمادية

وعلى كل حال هي مجرد خاطرة أو محاولة لفهم شخصية الرجل ربما تثبت الأيام صحتها أو خطئها

==============



كتبت المقدمة ونسيت الموضوع لفترة أخرجته عن مناسبته

لا يصلح المرء أن يكون كاتبا متابعا لما يحدث وتاجرا في ذات الوقت

بكل أسف




نحن والشيعة

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا شك أنه من المواضيع الشائكة التي تحتاج إلى التفحص جيدا قبل أن تضع قدمك في خطوتها التالية وأنت تتحدث في مثل هذا الموضوع

جزاء من ربك عطاء حسابا

الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
وبعد
الفضل لله والأمر له بيده الخير وهو على كل شئ قدير
إذا جاء يوم الحساب
يا ترى كـيـف سـيـكـون حـالـنـا
مـع أي الفرق سنحشر وفي أي الـزمـر سنساق
وهل يستحق أمثالنا أن يسكنوا مكانا واحدا مع السابقين
الأولـيـن
والعـلمـاء والمجاهديـن والـصحابة والتابعـين
بالله عليك أيقال عني وعنك أننا في الجنة مع أبي بكر وعمر
..
نعـوذ بـاللـه مـن الـيأس فـي رحـمتـة ، لا ينبغي أن يترك المرء
نفسه فريسة للشيطان ليقنطه وييأسه ويقطع عنه حبال الرجاء صحيح أن الأمر عسير ، ولو كان العمل هو الذي سيدخل صاحبه الجنة ما رأيناها ، لكنه كما قال تعالى عطاء حسابا ، فقدم العطاء
قبل الحساب ،لكنه عطاء وحساب ، فضل وعدل ، وليس كأهل النار جزاء وفاقا
أهل الجزاء الوفاق لن يظلموا ولن يجدوا إلا ما قدموا
أما أهل الجنة فهم أهل الله ، يكرمهم ربهم ويجزل لهم العطاء
ويتجاوز لهم عن الزلات ، أكرمهم في الدنيا فضاعف لهم الحسنات وسيكرمهم في الآخرة بفضله ويزيد لهم في العطاءات
وهو سبحانه إن أكرم أهله فلن يظلم الآخرين
فسيجدون ما جنته أيديهم أمامهم النقير والقطمير ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيد
عطاء حسابا
وأفهم منها أيضا أن العطاء بقدر نتيجة الحساب العطاء على الحساب ، فالعطاءات تتفاوت بحسب ألأعمال
فكما أنه في الدنيا كلما تقرب العبد إلى الله بالنوافل يزداد اقترابا وحبا فكذلك في الآخرة تتفاوت الدرجات على الحساب ، فليس كل أهل الجنة سواء وليست كل الجنات سواء ، فهناك في الجنة درجات ودرجات
فلا تشغل بالك بأنه سيقال أنك وأبو بكر في الجنة
هذه ليست طريقة العقلاء في التفكير افعل ما عليك من واجبات واستعن بالله واسأله أن يهديك الصراط المستقيم ضع قدمك على بداية الطريق الصحيح واجعل على يسارك الخوف وعلى يمينك الرجاء أحسن الظن بالله واعلم أنك تتاجر مع أكرم الأكرمين وأن لك في الجنة مكان قد خلق من أجلك لن يتركك إلا إذا تركته أنت مختارا

16 مايو، 2009

حكمة الاجداد

يقينا إن حكم الأجداد لم تخرج من الفراغ وما هي إلا خلاصة تجارب كثيرة صاغوها لنا محاولين أن يوفروا علينا شقاء التجارب الفاشلة ولكن المشكلة أن البعض يفضل دائما أن يجرب ويجرع من كأس التجارب المرة

الشواغل

لا يصل دائما إلى ما يريد إلا من يعرف طريقه جيدا ويعقد العزم على ألا يسمح للشواغل أن تقطع عليه طريقه حتى وإن بدت هذه الشواغل أحيانا نافعة ففرق بين من يريد أن يصل لنهاية الطريق الذي اختاره وبين من يخبط خبط العشواء دون أن يصل لنهاية الطريق الذي بدأه

15 مايو، 2009

الفطام

يا له من شعور غير مريح
عندما تأخذ قرار من هذه القرارات التي تحتاج للبت فيها إلى صراع بين العقل والعاطفة
أحيانا يكون فطام النفس عن بعض العادات مؤلما
فما بالك إن كانت عادة مفيدة ممتعة .......................

12 مايو، 2009

رئيس الأركان الصهيوني: سلطة رام الله قاتلت معنا في غزة


منذ وقت وقد تركت هذا القسم دون إضافات حتى رأيت هذه المقالة التي ما إن قرأتها حتى حمدت الله تعالى كثيرا

فقد أثبتت لي أن حسن الظن في جند الله لا ياتي إلا بالخير حتى وإن بدت السحب السوداء الداكنة تخفي ما تحتها

كم نقاش دخلته بعد مجزرة غزة الأخيرة مع أناس طيبون وغير طيبين أدافع فيه عن حماس التي ما فتئ البعض يهاجمونها ويتهمونها بتصفية بعض الفتحاويين إثر المجزرة

ودائما كنت أقول

هذه الأخبار ليس لها إلا أحد موضعين

الموضع الأول أن تكون كاذبة وما هي إلا جزأ من هذه الحرب الإعلامية القذرة

وإما أن تكون صادقة وهؤلاء الذين تطلق حماس النيران على أقدامهم كما كان يقال ما هم إلا بعض العملاء

وما كنا في هذا إلا منطلقين كلا من جهته وخندقه وظنه

وها هو الخبر



اعترف رئيس هيئة الأركان الصهيونية جابي أشكنازي بأنَّ الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية في رام الله "قاتلتا جنبًا إلى جنبٍ أثناء عملية الرصاص المسكوب على قطاع غزة".

ونقلت القناة الثانية في التليفزيون الصهيوني في إحدى نشراتها الإخبارية في ساعةٍ متأخرةٍ من مساء أمس الإثنين جانبًا من تصريحات أشكنازي، الذي قال فيها إنَّه أرسل رسالةً إلى المستشار القضائي للحكومة الصهيوني ميني مزوز، كشف من خلالها عن "التعاون غير المسبوق" بين الجيش والسلطة الفلسطينية في رام الله ممثلةً برئيسها المنتهية ولايته محمود عباس خلال الحرب على غزة.

وأوضح أشكنازي أن مشاركة السلطة كانت أمنيَّةً بالدرجة الأولى، ثم محاربةً ميدانيةً مشتركة بالدرجة الثانية خلال العدوان، مؤكدًا أنَّ الجيش والسلطة عملا جنبًا إلى جنب ضد حركة حماس خلال الحرب.

وبحسب ترجمة موقع (عكا) العبري، فقد عبَّرت أوساط سياسية صهيونية رفيعة المستوى في القدس عن غضبها من محاولة سلطة رام الله إقامة دعوى قضائية ضد ضباط الجيش الصهيوني وسياسيِّين أمام المحكمة الدولية في لاهاي؛ لارتكابهم جرائم حرب في غزة.

وذكرت صحيفة (معاريف) الصهيونية أنَّ سلطة رام الله ضغطت على الكيان لإسقاط حُكم حماس قبل العملية العسكرية في غزة، وكشفت عن وثيقةٍ أُعدَّت في مكتب وزارة الخارجية الصهيونية، أشارت إلى أنَّ عناصر فلسطينيةً رفيعة المستوى ضغطت على الكيان لأجل هذا الغرض، وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يُكشف فيها النقاب عن وثيقة رسمية صهيونية تتحدث بهذا الشأن.

وتُظهر الوثيقة أنَّه "خلال الفترة الأخيرة بدأت تصرفات السلطة في عدة مواضيع تُثير القلق "الإسرائيلي"؛ لكونها لا تسير في طريق واحد من التعاون والتفاهمات مع إسرائيل"، وأشارت الوثيقة إلى أنَّه ومنذ طرح قضية تطوير العلاقات بين الكيان والاتحاد الأوروبي خرج رئيس حكومة رام الله المستقيل سلام فياض في حملةٍ دعائيةٍ أمام الأوروبيين، في محاولةٍ منه لربط تقدم العلاقات بين أوروبا والكيان بالتزام الأخير بالعملية السياسية مع الفلسطينيين.

وأوضحت أنَّ ما دفع وزارة خارجية الاحتلال للكشف عن هذه الوثيقة هو ما شرعت فيه شخصيات في سلطة رام الله في أعقاب العملية العسكرية على غزة من البدء في التحقيق مع القادة الصهاينة في جرائم الحرب التي ارتكبوها خلال الحرب.

وقال مسئول سياسي صهيوني رفيع: "الفلسطينيون يزعجوننا في أوروبا، وخاصةً في موضوع المحكمة الدولية"، وأكد أنَّ مسئولين في السلطة ضغطوا على الجانب الصهيوني لضرب حماس في غزة، وشجَّعوا العملية العسكرية، مبديًا استغرابه بقوله: "طلبوا منا الهجوم على غزة، والآن يطالبون بتقديم الضباط للمحاكمة".

وأضاف: "هم طلبوا منا أن ننقذ الناس في غزة، وأن نقدم لهم المساعدة، كما طالبوا بإطلاق سراح السجناء في أعقاب العملية العسكرية، وقد تم تلبية جميع طلباتهم، وهم الآن يلعبون لعبة مزدوجة".


سلام فياض ومحمود عباسوتابع: "يجب التوضيح لأبو مازن وفياض وبشكل قاطع أنَّ "إسرائيل" تنظر إلى هذه التصرفات بخطورة بالغة، ولا يمكنها أن تحتمل ذلك؛ لذلك قد تُعيد "إسرائيل" حساباتها مرةً أخرى وتغيِّر معاملتها وبشكل واضح مع السلطة"، مشيرًا إلى أنَّ الوثيقة التي كُشِف النقاب عنها مذيَّلة بتوقيع رسمي.

وتؤكد مثل هذه التصريحات ما أعلنته حركة المقاومة الإسلامية حماس أثناء الحرب الصهيونية على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين، وعقب انتهائها؛ من أنَّ سلطة عباس وقيادات نافذة في حركة فتح كانت على علم مسبَّق بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، "وكانت تستعد للعودة إلى القطاع على ظهر الدبابات الصهيونية".

وتبيَّن من تحقيقات جهاز الأمن الداخلي في حماس أنَّ عددًا من شهداء كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة "استُشهدوا خلال الحرب برصاصٍ غادرٍ من الخلف"، وتبيَّن من خلال التحقيقات في حينه أنَّ السلطة قامت بتشكيل مجموعاتٍ سريةٍ تهدف إلى زعزعة الأمن في القطاع؛ وذلك بإعداد كشوف لأماكن التصنيع والأنفاق وأماكن التدريب لأبناء الأجهزة الأمنية والمقاومة، ونقل هذه المعلومات إلى رام الله، ومن ثم يتم نقلها إلى الاحتلال الصهيوني الذي بدوره يقوم باستهداف هذه المواقع، بناءً على هذه المعلومات التي كان يتلقَّاها قبل وأثناء الحرب على غزة.

وعرضت السلطات في قطاع غزة شريط فيديو سُجِّل فيه اعترافات أعضاء الشبكة؛ حيث يظهر ضابط أمن سابق يحمل رتبة مقدم ويُدعَى مسعود الغفري الذي قال إنه كان يعمل ضمن مجموعات تشكَّلت في القطاع بهدف جمع هذه المعلومات، التي منها كيفية حصول حركة حماس على الأموال ومحالِّ الصرافة التي تتعامل معها الحركة.

كما جاء في الاعترافات أنهم قاموا بتزويد المسئولين بمعلومات ووثائق ورسومات وخرائط مصوَّرة لمساجد يفترض أنْ يكون فيها سلاح عن طريق برنامج "جوجل إيرث".

كذلك أدلى المعتقلون باعترافات حول قيامهم برصد الأماكن التي يوجد فيها قادة حركة حماس، ومنهم رئيس الحكومة إسماعيل هنية ووزير داخليته سعيد صيام الذي استُشهد في قصفٍ صهيونيٍّ خلال الحرب.

كما قامت أجهزة السلطة الفلسطينية في رام الله بقمع أية فعالية في الضفة المحتلة للتضامن مع أهلهم في قطاع غزة، كما خرج نمر حماد مستشار عباس أمام شاشات التلفزة ليبرِّر جرائم الاحتلال، حين أعلن أنَّ حركة حماس هي من تتحمَّل مسئولية هذه الحرب.